مدينة فاسكوس
(مدينة فاسكوس)

العنوان مدينة فاسكوس
العنوان الأصلي مدينة فاسكوس
تاريخ النشر: حوالي 318 – 339 / 930 – 950
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;es;Mon01;11;ar
موقع المكتبة نافالموراليخو؛ طليطلة, اسبانيا
التاريخ حوالي 318 – 339 / 930 – 950
ملاحظات كانتمدينةفاسكوس تنتصب في منطقة صعبة المسالك بمقاطعة نافالمورانيخو، مطوقة بالمجرى العميق والمنخفض لنهر هوسو حيث تحتل جنبيه الشمالي والشرقي. يتواجد في الغرب وادٍ صغير يعبرُه جدولُ لامورا أو الحمامات، الضروري للتزود بالماء؛ في حين يُشكل الجانب الجنوبي، الذي يتم الولوج منه إلى الموقع الأثري، المنطقة الأكثر انبساطاً. أما البقايا الأفضل حفظاً، والتي تُعطي للمجموعة طابعها المعماري الضخم، فتتمثل في العناصر الدفاعية والعسكرية: السور الصلب الذي يحيط بالحاضرة، والسياج الحائطي للقصبة، بالإضافة إلىربضومقبرتين خارج الأسوار.وفي عام 1932، صنِّفتالمدينةبوصفها معلماً تاريخياً وفنياً؛ وثمة حفرياتٌ أثريةٌ متتاليةٌ- نُظمَتْ منذ عام 1975- قَدَّمتْ إفاداتٍ حاسمة لمعرفة التعمير، وما يتعلق بالتنظيم المجالي للسكن ونوعية القطع ووظيفته، أي باختصار، ما يتعلق بطريقة عيش سكان الحاضرة. ولعلَّ النمط الدفاعي عن مجالها يُفسر منشأها.كانت الأسوار العنصر الأساسي الذي يحددالمدينةالأصيلة، أو بمعنى أدق الحاضرة، ويمنحها شكلها. وفي هذا الموضع كانت تقوم المباني الأكثر تمييزاً:الحماماتوالمساجد والفضاءات المخصصة للأنشطة التجارية، مثل الساحات وسوق الحرير والدكاكين. يتخذ التخطيطُ الموافقُ للمجال شكلاً بيضاوياً بعض الشيء، ويحدد فضاءاً داخلياً تصل مساحته إلى 8 هكتارات. وفي الخارج، تحوي الأسوار العديد منالأبراجالضخمة ذات المقاطع المربعة، والمتباعدة عن بعضها بعضاً بشكل غير منتظم. وتقع القصبة، وهي الإقامة الخاصة بالعامل والجنود، فوق ربوة صغيرة في الطرف الشمالي الغربي. تتكون هذهالقصبةمن عدد من السياجات الحائطية التي تبدو كما لو أنها تمثل فترات مختلفة لتوسيع المَعْقِلِ الأولي. كان يتواجد في الداخل مسجد، من المحتمل أن يكون قد شُيِّد في القرن الحادي عشر الميلادي؛ وكان الدخول إلىالمدينةيتم عبر أبواب صَمدَ من بينها بابان. تحوي المنازل مدخلاً واحداً؛ وتنتظم حول صحن مركزي يتم المرور منه إلى الغرف؛ وكان لها سقف من القرميد تمَّ العثور على كمية هامة منه – وكذلك على مفتاح وقفل. وقد أبانت الحفريات الأثرية، بالإضافة إلى بقايا أزقة وحمامات ومساجد وروضات، عن مركب صناعي محتمل مرتبط بتذويب المعادن، وعلى الخصوص النفيسة منها، وهو مايوحي به العثورُ على قالب تذويب خاص بالتمائم. أما الأدوات ذات الأنواع المختلفة، من بينهامناجلوفؤوس ومقصات وأجراس صغيرة وأختام من الحديد، فتوضِّح بشكل جلي تواجدَ اقتصاد مركب تقريبا. كما جرى العثور على عناصر أفقية خاصة بمهن الحياكة، وعلى مقابض مغزل مصنوع من العظم. ومن بين الأثاث المنزلي، يمكن أن نميز قطعاً من الفخار ترجع إلى الفترة الأموية وحكم الطوائف، من بينها أنواع مختلفة (21) من أواني المطبخ والمائدة، وحُلي شخصية مثل الأساور والمشابك. وبالنظر إلى القطع والصنج التي تم إخراجها، يبدو جلياً أن الألعاب، مثل الشطرنج (مانكالة) والحَجْلة (ألكويرك) والنَّرد، كانت مستحبة.
نص عينة Ángela Franco "مدينة فاسكوس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;11;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

مدينة فاسكوس

(مدينة فاسكوس)
تاريخ النشر حوالي 318 – 339 / 930 – 950
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;es;Mon01;11;ar
موقع المكتبة نافالموراليخو؛ طليطلة, اسبانيا
التاريخ حوالي 318 – 339 / 930 – 950
ملاحظات كانتمدينةفاسكوس تنتصب في منطقة صعبة المسالك بمقاطعة نافالمورانيخو، مطوقة بالمجرى العميق والمنخفض لنهر هوسو حيث تحتل جنبيه الشمالي والشرقي. يتواجد في الغرب وادٍ صغير يعبرُه جدولُ لامورا أو الحمامات، الضروري للتزود بالماء؛ في حين يُشكل الجانب الجنوبي، الذي يتم الولوج منه إلى الموقع الأثري، المنطقة الأكثر انبساطاً. أما البقايا الأفضل حفظاً، والتي تُعطي للمجموعة طابعها المعماري الضخم، فتتمثل في العناصر الدفاعية والعسكرية: السور الصلب الذي يحيط بالحاضرة، والسياج الحائطي للقصبة، بالإضافة إلىربضومقبرتين خارج الأسوار.وفي عام 1932، صنِّفتالمدينةبوصفها معلماً تاريخياً وفنياً؛ وثمة حفرياتٌ أثريةٌ متتاليةٌ- نُظمَتْ منذ عام 1975- قَدَّمتْ إفاداتٍ حاسمة لمعرفة التعمير، وما يتعلق بالتنظيم المجالي للسكن ونوعية القطع ووظيفته، أي باختصار، ما يتعلق بطريقة عيش سكان الحاضرة. ولعلَّ النمط الدفاعي عن مجالها يُفسر منشأها.كانت الأسوار العنصر الأساسي الذي يحددالمدينةالأصيلة، أو بمعنى أدق الحاضرة، ويمنحها شكلها. وفي هذا الموضع كانت تقوم المباني الأكثر تمييزاً:الحماماتوالمساجد والفضاءات المخصصة للأنشطة التجارية، مثل الساحات وسوق الحرير والدكاكين. يتخذ التخطيطُ الموافقُ للمجال شكلاً بيضاوياً بعض الشيء، ويحدد فضاءاً داخلياً تصل مساحته إلى 8 هكتارات. وفي الخارج، تحوي الأسوار العديد منالأبراجالضخمة ذات المقاطع المربعة، والمتباعدة عن بعضها بعضاً بشكل غير منتظم. وتقع القصبة، وهي الإقامة الخاصة بالعامل والجنود، فوق ربوة صغيرة في الطرف الشمالي الغربي. تتكون هذهالقصبةمن عدد من السياجات الحائطية التي تبدو كما لو أنها تمثل فترات مختلفة لتوسيع المَعْقِلِ الأولي. كان يتواجد في الداخل مسجد، من المحتمل أن يكون قد شُيِّد في القرن الحادي عشر الميلادي؛ وكان الدخول إلىالمدينةيتم عبر أبواب صَمدَ من بينها بابان. تحوي المنازل مدخلاً واحداً؛ وتنتظم حول صحن مركزي يتم المرور منه إلى الغرف؛ وكان لها سقف من القرميد تمَّ العثور على كمية هامة منه – وكذلك على مفتاح وقفل. وقد أبانت الحفريات الأثرية، بالإضافة إلى بقايا أزقة وحمامات ومساجد وروضات، عن مركب صناعي محتمل مرتبط بتذويب المعادن، وعلى الخصوص النفيسة منها، وهو مايوحي به العثورُ على قالب تذويب خاص بالتمائم. أما الأدوات ذات الأنواع المختلفة، من بينهامناجلوفؤوس ومقصات وأجراس صغيرة وأختام من الحديد، فتوضِّح بشكل جلي تواجدَ اقتصاد مركب تقريبا. كما جرى العثور على عناصر أفقية خاصة بمهن الحياكة، وعلى مقابض مغزل مصنوع من العظم. ومن بين الأثاث المنزلي، يمكن أن نميز قطعاً من الفخار ترجع إلى الفترة الأموية وحكم الطوائف، من بينها أنواع مختلفة (21) من أواني المطبخ والمائدة، وحُلي شخصية مثل الأساور والمشابك. وبالنظر إلى القطع والصنج التي تم إخراجها، يبدو جلياً أن الألعاب، مثل الشطرنج (مانكالة) والحَجْلة (ألكويرك) والنَّرد، كانت مستحبة.
نص عينة Ángela Franco "مدينة فاسكوس" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;11;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار