المنارة
(المنارة)

العنوان المنارة
العنوان الأصلي المنارة
تاريخ النشر: الصهريج الأول: القرن 5 الهجري / 11 الميلادي.الجناح الأول: القرن 10 الهجري / 16 الميلادي.البناية النهائية: القرن 11 الهجري / 17 الميلادي
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;ma;Mon01;23;ar
موقع المكتبة على بعد حوالي 4 كلم في الجنوب الغربي لمسجد الكتبية, مراكش, المغرب
التاريخ الصهريج الأول: القرن 5 الهجري / 11 الميلادي.الجناح الأول: القرن 10 الهجري / 16 الميلادي.البناية النهائية: القرن 11 الهجري / 17 الميلادي
ملاحظات أمر عبد المومن، السلطان الموحدي الأول، بحفر بركتين كبيرتين في مراكش، واحدة خارج المدينة، عُرِفت بصهريج البقر، لصالح مربي المواشي في المنطقة، وبركة أخرى داخل بستانه الخاص، اشتهرت بصهريجالمنارة،وهي تسمية قد تكون لها صلة بمسجد الكتبية، المعلمة الرئيسية فيالمدينة. بيد أنه لم تتم الإشارة صراحة إلى بركة المياه باسم المنارة، إلا خلال عهد المرينيين (القرن 7- 9 الهجري / القرن 13 – 15 الميلادي).وفي هذا الصدد، تجب الإشارة إلى أن المؤرخ، خالد الناصري، قد أطلق،في كتاب الاستقصا علىمنارةالكتبية، اسم صومعةالمنار.كان السلاطين السعديون يقصدون، بين الفينة والأخرى، مسكناً مؤقتاً بنوه على طرف البركة. لكن الفضل يعود للسلطان العلوي، سيدي محمد، ابن السلطان المولى عبد الرحمان (حكم في الفترة 1238 - 1276 هجري / 1822 - 1859 ميلادي)الخليفةالسلطاني (نائب الملك) في مراكش، في إصلاح البركة الموحدية، وإعادة الاعتبار للمِلْكية المَلَكية الكبيرة. فرمَّمَ الجدار الضخم المكون للسياج الذي يحمي 96 هكتاراً من البساتين (طوله 1200 م وعرضه 800 م)، وحَسَّن من تموينه المائي، وقام ببناء جناح ملكي ومركز حراسة، ومكان للخيول على أطراف بركة المياه الكبيرة الوسطى، والتي يبلغ طولها 200 متر وعرضها 150 متر.ويتبدى الجناح الملكي على شكل بناية قليلة الزخرفة، أبعادها متواضعة، وجدرانها المبنية من الحجارة سميكة، وزواياها من الآجر، وسقفها الهرمي المربع ملبس بقرميد أخضر مبرنق.وقد بني هذا الجناح على مستويين:- طابق أرضي، عبارة عن قاعة مستطيلة مفتوحة بثلاثة عقود على بركة المياه، وممددة إلى الخلف عبر غرفة انتظار.- طابق علوي (المنزه)، تتواجد به قاعة مربعة منعزلة تحوي شرفة كبيرة، لها درابزين، تطل على بركة المياه، وتتمدد أيضاً إلى الخلف بواسطة غرفة انتظار، تتوفر على ثلاثة نوافذ تنفتح على الجبل.زُوِّدتْ الشرفة بباب مربع منخفض بشكل ملفت، ويرجح أن يكون ذلك التصميم قد نُفِّذَ لمنع الأشخاص الموجودين حول البركة من رؤية ما بداخل المنزه، ولتجنب التعرض للشمس والسخونة المفرطين.رُكِّبَ هذا الباب الملتصق بقوس مصمت عميق ومزين بعنصر زخرفي من الحجر، ضمن إطار يَحملُ شريطُه العلوي النقيشة الكتابية الخاصة بالتأسيس.يزدان داخل المنزه بزخرفة هندسية بسيطة وملونة تنضح بهجة وعذوبة، وتقتصر على خيوط رفيعة من الصباغة، ألوانها زاهية على زواياالقبةالخارجية البارزة وحول النافذة.ويمتد الدرج الصغير، الواصل إلى الطابق، حتى مصطبة صغيرة، تستند على غرفة انتظار المنزه، وتقدم منظراً لايُحْجب على البستان الملكي الكبير، وعلى المناطق الداخلية، وعلى جبال الأطلس.وبالرغم من بساطته، فقد أضحى جناحالمنارةواحداً من رموزمدينةمراكش.
نص عينة Kamal Lakhdar "المنارة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;23;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

المنارة

(المنارة)
تاريخ النشر الصهريج الأول: القرن 5 الهجري / 11 الميلادي.الجناح الأول: القرن 10 الهجري / 16 الميلادي.البناية النهائية: القرن 11 الهجري / 17 الميلادي
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة Museum With No Frontiers
رقم السجل monument;ISL;ma;Mon01;23;ar
موقع المكتبة على بعد حوالي 4 كلم في الجنوب الغربي لمسجد الكتبية, مراكش, المغرب
التاريخ الصهريج الأول: القرن 5 الهجري / 11 الميلادي.الجناح الأول: القرن 10 الهجري / 16 الميلادي.البناية النهائية: القرن 11 الهجري / 17 الميلادي
ملاحظات أمر عبد المومن، السلطان الموحدي الأول، بحفر بركتين كبيرتين في مراكش، واحدة خارج المدينة، عُرِفت بصهريج البقر، لصالح مربي المواشي في المنطقة، وبركة أخرى داخل بستانه الخاص، اشتهرت بصهريجالمنارة،وهي تسمية قد تكون لها صلة بمسجد الكتبية، المعلمة الرئيسية فيالمدينة. بيد أنه لم تتم الإشارة صراحة إلى بركة المياه باسم المنارة، إلا خلال عهد المرينيين (القرن 7- 9 الهجري / القرن 13 – 15 الميلادي).وفي هذا الصدد، تجب الإشارة إلى أن المؤرخ، خالد الناصري، قد أطلق،في كتاب الاستقصا علىمنارةالكتبية، اسم صومعةالمنار.كان السلاطين السعديون يقصدون، بين الفينة والأخرى، مسكناً مؤقتاً بنوه على طرف البركة. لكن الفضل يعود للسلطان العلوي، سيدي محمد، ابن السلطان المولى عبد الرحمان (حكم في الفترة 1238 - 1276 هجري / 1822 - 1859 ميلادي)الخليفةالسلطاني (نائب الملك) في مراكش، في إصلاح البركة الموحدية، وإعادة الاعتبار للمِلْكية المَلَكية الكبيرة. فرمَّمَ الجدار الضخم المكون للسياج الذي يحمي 96 هكتاراً من البساتين (طوله 1200 م وعرضه 800 م)، وحَسَّن من تموينه المائي، وقام ببناء جناح ملكي ومركز حراسة، ومكان للخيول على أطراف بركة المياه الكبيرة الوسطى، والتي يبلغ طولها 200 متر وعرضها 150 متر.ويتبدى الجناح الملكي على شكل بناية قليلة الزخرفة، أبعادها متواضعة، وجدرانها المبنية من الحجارة سميكة، وزواياها من الآجر، وسقفها الهرمي المربع ملبس بقرميد أخضر مبرنق.وقد بني هذا الجناح على مستويين:- طابق أرضي، عبارة عن قاعة مستطيلة مفتوحة بثلاثة عقود على بركة المياه، وممددة إلى الخلف عبر غرفة انتظار.- طابق علوي (المنزه)، تتواجد به قاعة مربعة منعزلة تحوي شرفة كبيرة، لها درابزين، تطل على بركة المياه، وتتمدد أيضاً إلى الخلف بواسطة غرفة انتظار، تتوفر على ثلاثة نوافذ تنفتح على الجبل.زُوِّدتْ الشرفة بباب مربع منخفض بشكل ملفت، ويرجح أن يكون ذلك التصميم قد نُفِّذَ لمنع الأشخاص الموجودين حول البركة من رؤية ما بداخل المنزه، ولتجنب التعرض للشمس والسخونة المفرطين.رُكِّبَ هذا الباب الملتصق بقوس مصمت عميق ومزين بعنصر زخرفي من الحجر، ضمن إطار يَحملُ شريطُه العلوي النقيشة الكتابية الخاصة بالتأسيس.يزدان داخل المنزه بزخرفة هندسية بسيطة وملونة تنضح بهجة وعذوبة، وتقتصر على خيوط رفيعة من الصباغة، ألوانها زاهية على زواياالقبةالخارجية البارزة وحول النافذة.ويمتد الدرج الصغير، الواصل إلى الطابق، حتى مصطبة صغيرة، تستند على غرفة انتظار المنزه، وتقدم منظراً لايُحْجب على البستان الملكي الكبير، وعلى المناطق الداخلية، وعلى جبال الأطلس.وبالرغم من بساطته، فقد أضحى جناحالمنارةواحداً من رموزمدينةمراكش.
نص عينة Kamal Lakhdar "المنارة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;23;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار