قطعة من قفطان
(قطعة من قفطان)

العنوان قطعة من قفطان
العنوان الأصلي قطعة من قفطان
تاريخ النشر: أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر
مكان النشر - المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS
الموضوع حرير، قطن وبروكار فضي (كمها).
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الطول: 82.5 سم؛ العرض: 77.5 سم
المكتبة: Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة A. 1884.65.21
رقم السجل object;ISL;uk;Mus03;42;ar
موقع المكتبة المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS
التاريخ أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر
ملاحظات قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانتالجزءالخلفي لقفطان طفل بدونقبةوبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بصفوف من الخطوط القطرية المتكسرة المتوضعة في مجموعات على مسافات منتظمة، وهي ملونة بالأحمر المزين برقش على شكل جلد النمر وثلاث من الدوائر المعروفة باسم السنتاماني باللون الأخضر. عُرف السنتاماني على أقمشة الكمها منذ حوالي النصف الأول من القرن العاشر/ السادس عشر، وما يزال معناه وأصله مجهولان حتى الآن، ولكن من المفترض أن الشكل الثلاثي الدوائر قد يكون ذا تأثير مانع للشر عن طريق قلبه على الساحر في حين أن الرقش على شكل جلد النمر يذكر بجلد النمر الذي كان يرتديه البطل الإيراني رستم.يفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية.تشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.
نص عينة Ulrike Al-Khamis "قطعة من قفطان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus03;42;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

قطعة من قفطان

(قطعة من قفطان)
تاريخ النشر أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر
مكان النشر - المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS
الموضوع حرير، قطن وبروكار فضي (كمها).
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الطول: 82.5 سم؛ العرض: 77.5 سم
المكتبة Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة A. 1884.65.21
رقم السجل object;ISL;uk;Mus03;42;ar
موقع المكتبة المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS
التاريخ أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر
ملاحظات قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانتالجزءالخلفي لقفطان طفل بدونقبةوبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بصفوف من الخطوط القطرية المتكسرة المتوضعة في مجموعات على مسافات منتظمة، وهي ملونة بالأحمر المزين برقش على شكل جلد النمر وثلاث من الدوائر المعروفة باسم السنتاماني باللون الأخضر. عُرف السنتاماني على أقمشة الكمها منذ حوالي النصف الأول من القرن العاشر/ السادس عشر، وما يزال معناه وأصله مجهولان حتى الآن، ولكن من المفترض أن الشكل الثلاثي الدوائر قد يكون ذا تأثير مانع للشر عن طريق قلبه على الساحر في حين أن الرقش على شكل جلد النمر يذكر بجلد النمر الذي كان يرتديه البطل الإيراني رستم.يفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية.تشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.
نص عينة Ulrike Al-Khamis "قطعة من قفطان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus03;42;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار