حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات
(حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات)

العنوان حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات
العنوان الأصلي حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات
تاريخ النشر: النصف الأول من القرن 10 / 16
مكان النشر - متحف الفنون التركية والإسلامية
الموضوع تركواز، ذهب، زمرد، صمغ، عاج، نقش، ياقوت.
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الطول: 65.5 سم؛ العرض: 4.5 سم
المكتبة: Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة 483, 482
رقم السجل object;ISL;tr;Mus01;31;ar
موقع المكتبة متحف الفنون التركية والإسلامية
التاريخ النصف الأول من القرن 10 / 16
ملاحظات حزامان من العاج، أحدهما يتألف من خمس صفائح مزوَّدة برصائع بيضوية، والآخر من أربع صفائح مع رصائع دائرية متصلة ببعضها بعضاً بواسطة مجموعات من القطع الصغيرة المترابطة، وجميعها مزخرفة بعدة طبقات. السطوح منقوشة بزخارف من أزهار ونباتات معترشة أنيقة ذات خطوط مشبعة بصمغ المصطكاء الأسود. الطبقة الثانية من الزخرفة تشتمل على ورود ذهبية تضم في مركزها الياقوت والتركواز، وترتبط بنباتات ذات أوراق ذهبية. الخلفية محجوبة تحت زخرفة شاملة، أما المواد الأساسية فتشع بأحجار كريمة مرصوفة بشكل رائع. إن الأزهار المنضدة بالذهب وتقنية الزخرفة ذات الطبقات المتعددة تعكس أناقة صنع المجوهرات في عهد السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).تأسست تنظيمات الفنانين والحرفيين (ما يدعى أهل الحرف) في عهد السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918/ 1481- 1512)، وكانت هذه التنظيمات بمثابةمدارسلجميع حقول الفن العثماني. يمكن معرفة عدد الفنانين المشتغلين فيالقصرمن خلال سجلات الرواتب التي تم الاحتفاظ بها بصورة نظامية بدءاً من عهد سليمان القانوني.تعدّ الأحزمة من ملحقات الزينة الشائعة للرجال والنساء، فقد كانت تستخدم حول الخصر لتجميل اللباس وتزيينه. علاوة على ذلك، فهي تحمل مغزى طقسياً أيضاً. كما أن تعزيز منزلة شخص ما كان يتم عبر الاحتفال بتطويقه بالحزام. وهذه العادة، المعروفة لدى النقابات الحرفية، كانت هامة للسلاطين أيضاً، وتم التأكيد عليها من خلال وضع الحزام على النصب التذكارية للسلاطين ورجال الحاشية المتوفين. ففي العهد العثماني كانت الأحزمة تنتج من الأقمشة الغالية وتطرَّز بخيوط الذهب والفضة. أما الأحزمة المنقوشة والمزينة، المصنوعة من الصفائح المعدنية المرصوفة لصق بعضها بعضاً، فتعكس مستويات راقية في مهارة الصنعة. وفي حين كانت أحزمة النساء غنية بالزخارف، فقد كانت تلك التي يرتديها الرجال خالية من الزخارف إلى حد ما.
نص عينة Alev Özay "حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;31;ar
عرض في المصدر Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية Museum With No Frontiers

حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات

(حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات)
تاريخ النشر النصف الأول من القرن 10 / 16
مكان النشر - متحف الفنون التركية والإسلامية
الموضوع تركواز، ذهب، زمرد، صمغ، عاج، نقش، ياقوت.
النوع أخرى
اللغة غير محدد
رقمي نعم
مخطوط لا
الأبعاد الفيزيائية الطول: 65.5 سم؛ العرض: 4.5 سم
المكتبة Museum With No Frontiers
معرف أصل المكتبة 483, 482
رقم السجل object;ISL;tr;Mus01;31;ar
موقع المكتبة متحف الفنون التركية والإسلامية
التاريخ النصف الأول من القرن 10 / 16
ملاحظات حزامان من العاج، أحدهما يتألف من خمس صفائح مزوَّدة برصائع بيضوية، والآخر من أربع صفائح مع رصائع دائرية متصلة ببعضها بعضاً بواسطة مجموعات من القطع الصغيرة المترابطة، وجميعها مزخرفة بعدة طبقات. السطوح منقوشة بزخارف من أزهار ونباتات معترشة أنيقة ذات خطوط مشبعة بصمغ المصطكاء الأسود. الطبقة الثانية من الزخرفة تشتمل على ورود ذهبية تضم في مركزها الياقوت والتركواز، وترتبط بنباتات ذات أوراق ذهبية. الخلفية محجوبة تحت زخرفة شاملة، أما المواد الأساسية فتشع بأحجار كريمة مرصوفة بشكل رائع. إن الأزهار المنضدة بالذهب وتقنية الزخرفة ذات الطبقات المتعددة تعكس أناقة صنع المجوهرات في عهد السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).تأسست تنظيمات الفنانين والحرفيين (ما يدعى أهل الحرف) في عهد السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918/ 1481- 1512)، وكانت هذه التنظيمات بمثابةمدارسلجميع حقول الفن العثماني. يمكن معرفة عدد الفنانين المشتغلين فيالقصرمن خلال سجلات الرواتب التي تم الاحتفاظ بها بصورة نظامية بدءاً من عهد سليمان القانوني.تعدّ الأحزمة من ملحقات الزينة الشائعة للرجال والنساء، فقد كانت تستخدم حول الخصر لتجميل اللباس وتزيينه. علاوة على ذلك، فهي تحمل مغزى طقسياً أيضاً. كما أن تعزيز منزلة شخص ما كان يتم عبر الاحتفال بتطويقه بالحزام. وهذه العادة، المعروفة لدى النقابات الحرفية، كانت هامة للسلاطين أيضاً، وتم التأكيد عليها من خلال وضع الحزام على النصب التذكارية للسلاطين ورجال الحاشية المتوفين. ففي العهد العثماني كانت الأحزمة تنتج من الأقمشة الغالية وتطرَّز بخيوط الذهب والفضة. أما الأحزمة المنقوشة والمزينة، المصنوعة من الصفائح المعدنية المرصوفة لصق بعضها بعضاً، فتعكس مستويات راقية في مهارة الصنعة. وفي حين كانت أحزمة النساء غنية بالزخارف، فقد كانت تلك التي يرتديها الرجال خالية من الزخارف إلى حد ما.
نص عينة Alev Özay "حزامان من العاج مزينان بالمجوهرات" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;31;ar
Museum With No Frontiers - محرك بحث المخطوطات العثمانية
Museum With No Frontiers يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار