دور الدين في السلوك الشخصي والعام لدى طلاب جامعة شريف

العنوان دور الدين في السلوك الشخصي والعام لدى طلاب جامعة شريف
المؤلف محمد حسين بادامتشي
مكان النشر - معهد البحوث الحوزة والجامعة (RIHU)
الموضوع التقوى والعلمنة
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مكتبة جامعة بومبيو فابرا
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e453b9c3547042aba5ad107047707cb5
موقع المكتبة متاح على الانترنت
نص عينة يعتقد العديد من علماء الاجتماع أن عملية التحديث في البلدان النامية تؤدي إلى علمنة الأفراد والدين، أي أن الدين يفقد دوره الاجتماعي في تشكيل وتطبيع شؤون المجال العام ويدخل في المجال الخاص للأفراد. فهل حدثت مثل هذه العملية بين الجيل الجديد من الطلاب الإيرانيين الذين ولدوا خلال فترة ذروة تحديث المجتمع وعاشوا في أهم المؤسسات الحاملة للثقافة الحديثة وهي المدارس والجامعات الحديثة أم لا؟ للإجابة على هذا السؤال قام مؤلف البحث بتعريف "دور الدين في السلوك الشخصي" و"دور الدين في السلوك العام" ووضعهما في استبيان ووزع على 84 إلى 91 طالبا من طلاب جامعة شريف. وأخيرًا، يبدو أن الدين ليس له وظيفة ضعيفة في المواقف العامة للطلاب فحسب، بل إنه يفقد أهميته في تشكيل سلوك الطلاب الأفراد. 55% منهم يؤمنون بالأحكام الفقهية الفردية و26% فقط يفضلون الأبعاد غير الفقهية للدين.
Kaynak Openly Available Collection - DOAJ
عرض في المصدر مكتبة جامعة بومبيو فابرا مكتبة جامعة بومبيو فابرا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة جامعة بومبيو فابرا - محرك بحث المخطوطات العثمانية مكتبة جامعة بومبيو فابرا

دور الدين في السلوك الشخصي والعام لدى طلاب جامعة شريف

المؤلف محمد حسين بادامتشي
مكان النشر - معهد البحوث الحوزة والجامعة (RIHU)
الموضوع التقوى والعلمنة
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مكتبة جامعة بومبيو فابرا
رقم السجل cdi_doaj_primary_oai_doaj_org_article_e453b9c3547042aba5ad107047707cb5
موقع المكتبة متاح على الانترنت
نص عينة يعتقد العديد من علماء الاجتماع أن عملية التحديث في البلدان النامية تؤدي إلى علمنة الأفراد والدين، أي أن الدين يفقد دوره الاجتماعي في تشكيل وتطبيع شؤون المجال العام ويدخل في المجال الخاص للأفراد. فهل حدثت مثل هذه العملية بين الجيل الجديد من الطلاب الإيرانيين الذين ولدوا خلال فترة ذروة تحديث المجتمع وعاشوا في أهم المؤسسات الحاملة للثقافة الحديثة وهي المدارس والجامعات الحديثة أم لا؟ للإجابة على هذا السؤال قام مؤلف البحث بتعريف "دور الدين في السلوك الشخصي" و"دور الدين في السلوك العام" ووضعهما في استبيان ووزع على 84 إلى 91 طالبا من طلاب جامعة شريف. وأخيرًا، يبدو أن الدين ليس له وظيفة ضعيفة في المواقف العامة للطلاب فحسب، بل إنه يفقد أهميته في تشكيل سلوك الطلاب الأفراد. 55% منهم يؤمنون بالأحكام الفقهية الفردية و26% فقط يفضلون الأبعاد غير الفقهية للدين.
Kaynak Openly Available Collection - DOAJ
مكتبة جامعة بومبيو فابرا - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مكتبة جامعة بومبيو فابرا يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار