خطبة - الجيش الحرب

العنوان خطبة - الجيش الحرب
الموضوع الجيش الحرب
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display10510
ملاحظات الحمد لله أعلى الله معارج ذرركم وقد فعل وانطق بحجج فخركم من احتفى وانتعل وصل كتابكم الذي كتابكم الذي أكد السرور واجله وأجمل مقتضى البشرى وفصله ونظر خبر الفتح ووصله ورأشد مهم السعادة والسداد والعناية والامداد ونصله وأحرز حظ السعادة وحصله جهزتم الجيوش المختارة والعساكر الجرارة كتب الله ثبات أقدامها وتولى نصر أعلامها سيدي أبقاكم الله محط الايمان وقتلة الوجوه وبلغ ساذتكم ما تؤمله من فضل الله وترجوا وكل بعينه ذاتكم الفاضها وجعل عز الدين متصلا لكم بعز الاخرة بعد تقبيل يد مولانا التي يدنا لا تراه تشكر وحينتها عند الله تذكر أنهى إلى مقام كذا أن كذا مع كوني نستحق التجلية ببحر إلى أبواكم الكريمة ادام الله المجلس العالي محرم وسافر الذي نهب مبلغ الامال والمشارب فالعز بعزكم معقوم والسعد بوجودكم موجود ألقت إليك يد الخلافة أقررت إذ كنت أنت لها الولي الناصر بعد أداء ما يجب لمقام سيدنا من التعظيم والاجال والثناء بها سيدنا من الشيخ الكريم والخلاص وإلى هذا وصل الله علاكم ونصر بالنصر على أعداء الله لواكم فمنا قبة المناقب الفاقرة ومكارمه في ضمنها النيا والأخرة تتمة كتابنا أسماه الله قدره واطلع في قلبه السعادة نصيبه الميسرة وبذل وجعل في الصالحات طيه ونشره يستقر بيد حملته ذوي فلان ويتعرف منه بحول الله وقوته وشامل بمنه ومنته أننا جددنا لهم على ما بأيدهم من ظهار اسلافنا الكرام قدس الله أرواحهم في دار السلام المتضمنة توقرهم واحترامهم وتبجيلهم واكرامهم وأجرانهم على ما قيد لهم ولاسلافهم من الاجال والاعصام والحمل على كامل الميسرة والاكرام بجيش لا غرق عليهم عادة ولاكل في أمرهم تقصر ولا زيادة ولا سلام جنابهم مكروه والجميع إذا بوجه من الوجوه تجديدا تام الرسم نافذ الحكم لا يزال بعون الله جدايدا ولا يزيد القدم إلا كيدا فالواجب عليه من عمالنا وولات أمرنا يعمله ويعمل بمقتضاه ولا يجر عمن كريم ما أصدره أمره المعتز باتمه وأمضاه وصل المعروف الذي أخصلت فيه غلى الله العمل ووفيت لنا به وعد المنار الأمل وقبلناه بالكريم ودونا الله جل علاه أن يقيكم صدورا في مجالي اهل المقدم فلقد أولينا احسانا نعترف على الأيام بوجوده ونطلق عنان السماء محرم شريف ذكر سيدنا الفقيه الاجل الذي كلامتاته لا تلين منا طريق ولا يختلف فيه فهو ذو المكارم الحسنة والمآثر التي هي واحدة وثمن الطهرة والذي وفر فافرد وجدد عمامة فاعاد ونحن عاجزون عن مكافأتكم إلا بالدعاء فالله سبحانه يشكر عنا ةودكم ويقابل جلالتكم فالله والقبول والعز الموصول
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

خطبة - الجيش الحرب

الموضوع الجيش الحرب
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display10510
ملاحظات الحمد لله أعلى الله معارج ذرركم وقد فعل وانطق بحجج فخركم من احتفى وانتعل وصل كتابكم الذي كتابكم الذي أكد السرور واجله وأجمل مقتضى البشرى وفصله ونظر خبر الفتح ووصله ورأشد مهم السعادة والسداد والعناية والامداد ونصله وأحرز حظ السعادة وحصله جهزتم الجيوش المختارة والعساكر الجرارة كتب الله ثبات أقدامها وتولى نصر أعلامها سيدي أبقاكم الله محط الايمان وقتلة الوجوه وبلغ ساذتكم ما تؤمله من فضل الله وترجوا وكل بعينه ذاتكم الفاضها وجعل عز الدين متصلا لكم بعز الاخرة بعد تقبيل يد مولانا التي يدنا لا تراه تشكر وحينتها عند الله تذكر أنهى إلى مقام كذا أن كذا مع كوني نستحق التجلية ببحر إلى أبواكم الكريمة ادام الله المجلس العالي محرم وسافر الذي نهب مبلغ الامال والمشارب فالعز بعزكم معقوم والسعد بوجودكم موجود ألقت إليك يد الخلافة أقررت إذ كنت أنت لها الولي الناصر بعد أداء ما يجب لمقام سيدنا من التعظيم والاجال والثناء بها سيدنا من الشيخ الكريم والخلاص وإلى هذا وصل الله علاكم ونصر بالنصر على أعداء الله لواكم فمنا قبة المناقب الفاقرة ومكارمه في ضمنها النيا والأخرة تتمة كتابنا أسماه الله قدره واطلع في قلبه السعادة نصيبه الميسرة وبذل وجعل في الصالحات طيه ونشره يستقر بيد حملته ذوي فلان ويتعرف منه بحول الله وقوته وشامل بمنه ومنته أننا جددنا لهم على ما بأيدهم من ظهار اسلافنا الكرام قدس الله أرواحهم في دار السلام المتضمنة توقرهم واحترامهم وتبجيلهم واكرامهم وأجرانهم على ما قيد لهم ولاسلافهم من الاجال والاعصام والحمل على كامل الميسرة والاكرام بجيش لا غرق عليهم عادة ولاكل في أمرهم تقصر ولا زيادة ولا سلام جنابهم مكروه والجميع إذا بوجه من الوجوه تجديدا تام الرسم نافذ الحكم لا يزال بعون الله جدايدا ولا يزيد القدم إلا كيدا فالواجب عليه من عمالنا وولات أمرنا يعمله ويعمل بمقتضاه ولا يجر عمن كريم ما أصدره أمره المعتز باتمه وأمضاه وصل المعروف الذي أخصلت فيه غلى الله العمل ووفيت لنا به وعد المنار الأمل وقبلناه بالكريم ودونا الله جل علاه أن يقيكم صدورا في مجالي اهل المقدم فلقد أولينا احسانا نعترف على الأيام بوجوده ونطلق عنان السماء محرم شريف ذكر سيدنا الفقيه الاجل الذي كلامتاته لا تلين منا طريق ولا يختلف فيه فهو ذو المكارم الحسنة والمآثر التي هي واحدة وثمن الطهرة والذي وفر فافرد وجدد عمامة فاعاد ونحن عاجزون عن مكافأتكم إلا بالدعاء فالله سبحانه يشكر عنا ةودكم ويقابل جلالتكم فالله والقبول والعز الموصول
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار