تهافت الفلاسفة أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ثم الطوسي
(تهافت الفلاسفة أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ثم الطوسي)
| العنوان |
تهافت الفلاسفة أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ثم الطوسي |
| العنوان الأصلي
|
تهافت الفلاسفة أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ثم الطوسي
|
| المؤلف |
الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد |
| المؤلف
الأصلي
|
الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد
|
| النوع |
belge |
| اللغة |
العربية |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
نعم
|
| عدد الصفحات |
90 |
| المكتبة: |
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية |
| رقم السجل |
affichage_numerics260 |
| ملاحظات |
بداية المخطوط : قال الشيخ الفقيه الإمام الأوحد أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ثم الطوسي رضي الله عنه نسأل الله بجلاله الموفى على كل نهاية وجوده المجاوز كل غاية (...) أما بعد فإني رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب بمزيد من الفطنة والذكاء قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات والتوقي عن المحظورات (...) فلما رأيت هذا العرق من الحماقة قابضا على هؤلاء الأغبياء انتدبت لتحرير هذا الكتاب ردا على الفلاسفة القدماء فبينت تهافت عقيدتهم وتناقض كلمتهم فيما يتعلق بالإلهيات.
نهاية المخطوط : قال ش ولعل العالم بهذه الصفة وبالجملة فلا يصح هذا القول وهو أن يكون بالإيجاد من الفاعل الموجد (...) وهذا لايصح في العالم لأن العالم ليس موجودا في باب الإضافة وإنما هو موجود في باب الجوهر والإضافة عارضة ولعل هذا الذي قاله ابن سينا هو صحيح في صور الأجرام السماوية مع ما يدركه من الصور.
مخطوط مطبوع
نوع الخط : مغربي |