تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور
(تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور)

العنوان تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور
العنوان الأصلي تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 20
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics1529
ملاحظات بداية المخطوط : الثلاثة الأقسام خمير الورق وهو الماء الأبيض الذي به بيضوا جسدهم وسموا هذا الماء الزرنيخ لأنه يبيض نحاسهم الذي هو جسدهم الثاني وسموا تلك الأقسام الستة المعزولة للتخمير الماء الأحمر والمياه الحمر والشبوب والأصباغ. نهاية المخطوط : فتمسكها وتلزمها وتغلبها وغلبتها لها هو ضبطها لها وإدخالها معها في جسدها اللطيف الذي تدبره وهذب حتى صار مثلها لطيفا روحانيا فتظهر الألوان عند ذلك في الجسد من قبل النفس التي في الجسد فالأرض ها هنا صبغت الماء بما فيها من النفس (...) فظهرت الحمرة الكامنة عند دخولهم في أرضهم البيضاء من كبد تلك النفس التي سماها فرفونس كبد الأرض وإظهارها لون النفس الكامنة في مائهم الأبيض (...) وكذلك أيضا قالت مارية في مائهم وأرضهم وما فيها من النفس (...) وسمتها الندوات فقالت في مائهم هو ملك من الأرض عرج ومن السماء ينزل والأرض بندواتها تقبله وإنما قبلة الأرض الماء الذي هو الروح لأن فيها مثلها روح ونفس. نوع الخط : مغربي
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور

(تقييد في الكيمياء المؤلف غير مذكور)
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 20
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics1529
ملاحظات بداية المخطوط : الثلاثة الأقسام خمير الورق وهو الماء الأبيض الذي به بيضوا جسدهم وسموا هذا الماء الزرنيخ لأنه يبيض نحاسهم الذي هو جسدهم الثاني وسموا تلك الأقسام الستة المعزولة للتخمير الماء الأحمر والمياه الحمر والشبوب والأصباغ. نهاية المخطوط : فتمسكها وتلزمها وتغلبها وغلبتها لها هو ضبطها لها وإدخالها معها في جسدها اللطيف الذي تدبره وهذب حتى صار مثلها لطيفا روحانيا فتظهر الألوان عند ذلك في الجسد من قبل النفس التي في الجسد فالأرض ها هنا صبغت الماء بما فيها من النفس (...) فظهرت الحمرة الكامنة عند دخولهم في أرضهم البيضاء من كبد تلك النفس التي سماها فرفونس كبد الأرض وإظهارها لون النفس الكامنة في مائهم الأبيض (...) وكذلك أيضا قالت مارية في مائهم وأرضهم وما فيها من النفس (...) وسمتها الندوات فقالت في مائهم هو ملك من الأرض عرج ومن السماء ينزل والأرض بندواتها تقبله وإنما قبلة الأرض الماء الذي هو الروح لأن فيها مثلها روح ونفس. نوع الخط : مغربي
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار