رسالة - قاسم جسوس - محمد بن الطالب - البناء المْعلْمين

العنوان رسالة - قاسم جسوس - محمد بن الطالب - البناء المْعلْمين
المؤلف قاسم جسوس
المؤلف الأصلي قاسم جسوس
تاريخ النشر: 02/10/1860 — 16/03/1277
مكان النشر - قاسم جسوس
الموضوع البناء المْعلْمين
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display4387
التاريخ 02/10/1860 — 16/03/1277
ملاحظات الحمد لله وحده                       وصلى الله على سيدنا محمد حبنا الارضى وخديم مولانا المرتضى القايد محمد بن الطالب وفقك الله ورعاك وسلام عليك ورحمت الله عن خير مولانا نصره الله أما بعد ورد لنا كتابك الأعز وقراناه وفهمنا معناه على تبين ما تحصل لنا في بناء الصور لأننا وجدنا في مادة طوله احدى وأربعين هو ما تشتمل لنا على خمسين ماية شبرا وأربعة أشار لأن اللوح الذي جعلناه جديدا جعلناه على كمال الفرد الذي اتانا من فاس وعرضه على ستة ألواح وزيادة في عرضه تسعة وستين شبرا من الاعلى والاسفل وبلغنا في بناء الصور النصف اشتمل على ماتين وخمسين للوصل وداخل الاساس بماية ألواح أحدها في رد من ربوشة وابم مساوية على الأرضى وما نفق من الماتين وخمسين للواحد وداخل الأساس بمائة ألواح أحدها في رد من بوشتة وأنها مساوية على الأرض وما نفق من الماتين ونصف فهو باعلى الأرض والنصف الباقي ذوي الشرارة من الصور المقابل  له لان هاذا الصور الذي نشوة هو الذي صار صور المدينة وتقاده مدة من سنة عشر يوم وأنا مجتهد في نقل التراب بالمحور الذي عندنا من فاس ومن صفر لان معدن التراب بعيدا عن المدينة وكثير في الدراهيم يخرج لنا في كفل التراب لأن المعلمين القادمين معنا من فاس أعيان اهل صفروا وذكروا لنا التراب المنقول هو الذي لا يصلح بناء الصور يوم تاريخه طلقوا أرباب الكوشة النار فيها والتدنية مبين السيد يطلق النار أربعة أشهروهم مشتغلين بمجد ولا وجود لهم طاقة لأجل حقهم حتى يمت إليهم القايد محمد بن لحسن الماعي وأمرهم بتكميلها وذكروا أنهم لم يجدوا شيئا ما يكون به ذالك ودفعنا لهم ذالك لدراهيم لنكلفيهم  ونحن والله ثم والله وجدنا حتى تخدموا بالليل والنهار وما ذكرته لنا على الست الباقي من الصاير ومن الدراهيم فنحن مجتهدين في الخدمة ولم ينحصر لنا هل نالت اهاجر الباني أو أكثر منه وإن امر ثان إن ثبتوا للصور السراق فنعم وإلا أم لا ونحن في الحاجة في الدراهيم لان الكوشى أبعت لهم لنا مع ولدنا الطاهر يوم الجمعة ولا تقبل علينا ونحن على الخدمة والله يعينك ويجعل لنا فيك البركة ونحن على خدمتك ومحبتك والسلام ونعلمك باللوح المرة الاولى كما حسبناه طاح علينا بأربعة مثاقيل سوى أوقية ثم اعملوا المعلمين وجعلوه موصفا بالجنان واطلعوا معه تواب أبيض واشتغلنا نخلطوه مع التراب المنقول فطاح اليوم أرخص من ذالك نخلط ونظرك واسع والسلام في 16 ربيع الاول عام 1277                                                           محبك الحاج قاسم جسوس وفقه الله ءامين
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

رسالة - قاسم جسوس - محمد بن الطالب - البناء المْعلْمين

المؤلف قاسم جسوس
المؤلف الأصلي قاسم جسوس
تاريخ النشر 02/10/1860 — 16/03/1277
مكان النشر - قاسم جسوس
الموضوع البناء المْعلْمين
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display4387
التاريخ 02/10/1860 — 16/03/1277
ملاحظات الحمد لله وحده                       وصلى الله على سيدنا محمد حبنا الارضى وخديم مولانا المرتضى القايد محمد بن الطالب وفقك الله ورعاك وسلام عليك ورحمت الله عن خير مولانا نصره الله أما بعد ورد لنا كتابك الأعز وقراناه وفهمنا معناه على تبين ما تحصل لنا في بناء الصور لأننا وجدنا في مادة طوله احدى وأربعين هو ما تشتمل لنا على خمسين ماية شبرا وأربعة أشار لأن اللوح الذي جعلناه جديدا جعلناه على كمال الفرد الذي اتانا من فاس وعرضه على ستة ألواح وزيادة في عرضه تسعة وستين شبرا من الاعلى والاسفل وبلغنا في بناء الصور النصف اشتمل على ماتين وخمسين للوصل وداخل الاساس بماية ألواح أحدها في رد من ربوشة وابم مساوية على الأرضى وما نفق من الماتين وخمسين للواحد وداخل الأساس بمائة ألواح أحدها في رد من بوشتة وأنها مساوية على الأرض وما نفق من الماتين ونصف فهو باعلى الأرض والنصف الباقي ذوي الشرارة من الصور المقابل  له لان هاذا الصور الذي نشوة هو الذي صار صور المدينة وتقاده مدة من سنة عشر يوم وأنا مجتهد في نقل التراب بالمحور الذي عندنا من فاس ومن صفر لان معدن التراب بعيدا عن المدينة وكثير في الدراهيم يخرج لنا في كفل التراب لأن المعلمين القادمين معنا من فاس أعيان اهل صفروا وذكروا لنا التراب المنقول هو الذي لا يصلح بناء الصور يوم تاريخه طلقوا أرباب الكوشة النار فيها والتدنية مبين السيد يطلق النار أربعة أشهروهم مشتغلين بمجد ولا وجود لهم طاقة لأجل حقهم حتى يمت إليهم القايد محمد بن لحسن الماعي وأمرهم بتكميلها وذكروا أنهم لم يجدوا شيئا ما يكون به ذالك ودفعنا لهم ذالك لدراهيم لنكلفيهم  ونحن والله ثم والله وجدنا حتى تخدموا بالليل والنهار وما ذكرته لنا على الست الباقي من الصاير ومن الدراهيم فنحن مجتهدين في الخدمة ولم ينحصر لنا هل نالت اهاجر الباني أو أكثر منه وإن امر ثان إن ثبتوا للصور السراق فنعم وإلا أم لا ونحن في الحاجة في الدراهيم لان الكوشى أبعت لهم لنا مع ولدنا الطاهر يوم الجمعة ولا تقبل علينا ونحن على الخدمة والله يعينك ويجعل لنا فيك البركة ونحن على خدمتك ومحبتك والسلام ونعلمك باللوح المرة الاولى كما حسبناه طاح علينا بأربعة مثاقيل سوى أوقية ثم اعملوا المعلمين وجعلوه موصفا بالجنان واطلعوا معه تواب أبيض واشتغلنا نخلطوه مع التراب المنقول فطاح اليوم أرخص من ذالك نخلط ونظرك واسع والسلام في 16 ربيع الاول عام 1277                                                           محبك الحاج قاسم جسوس وفقه الله ءامين
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار