إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري
(إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري)

العنوان إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري
العنوان الأصلي إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري
المؤلف الأبهري، المفضل بن عمر بن المفضل
المؤلف الأصلي الأبهري، المفضل بن عمر بن المفضل
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 12
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics2503
ملاحظات بداية المخطوط : بسم الله الرحمن الرحيم (...) قال (...) أثير الدين الأبهري (...) نحمدك الله على توفيقه ونسأله هداية طريقه ونصلي على سيدنا محمد (...) وبعد فهذه رسالة في المنطق أوردنا فيها ما يجب استحضاره لمن يبتدئ في شيء من العلوم مستعينا بالله تعالى إنه مفيض الخير والجود. إيساغوجي اللفظ الدال يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة. نهاية المخطوط : والشعر وهو قياس مؤلف من مقدمات مقبولة متخيلة فتنبسط منها النفس أو تنقبض. والمغالطة وهي قياس مؤلف من مقدمات كاذبة شبيهة بالحق أو بالمشهور أو من مقدمات وهمية كاذبة، والعمدة هو البرهان لا غير . انتهى ولله الحمد والمنة نوع الخط : مغربي
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري

(إيساغوجي في المنطق أثير الدين الأبهري)
المؤلف الأبهري، المفضل بن عمر بن المفضل
المؤلف الأصلي الأبهري، المفضل بن عمر بن المفضل
النوع belge
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
عدد الصفحات 12
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل affichage_numerics2503
ملاحظات بداية المخطوط : بسم الله الرحمن الرحيم (...) قال (...) أثير الدين الأبهري (...) نحمدك الله على توفيقه ونسأله هداية طريقه ونصلي على سيدنا محمد (...) وبعد فهذه رسالة في المنطق أوردنا فيها ما يجب استحضاره لمن يبتدئ في شيء من العلوم مستعينا بالله تعالى إنه مفيض الخير والجود. إيساغوجي اللفظ الدال يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة. نهاية المخطوط : والشعر وهو قياس مؤلف من مقدمات مقبولة متخيلة فتنبسط منها النفس أو تنقبض. والمغالطة وهي قياس مؤلف من مقدمات كاذبة شبيهة بالحق أو بالمشهور أو من مقدمات وهمية كاذبة، والعمدة هو البرهان لا غير . انتهى ولله الحمد والمنة نوع الخط : مغربي
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث المخطوطات العثمانية
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار