رسالة - وصيف فرجي، محمد بن الطالب - محمد بن الطالب، وصيف فرجي - السراح قطاع الطرق السجن السوق

العنوان رسالة - وصيف فرجي، محمد بن الطالب - محمد بن الطالب، وصيف فرجي - السراح قطاع الطرق السجن السوق
المؤلف وصيف فرجي، محمد بن الطالب
المؤلف الأصلي وصيف فرجي، محمد بن الطالب
تاريخ النشر: 01/07/1898 — 19/11/1274
مكان النشر - وصيف فرجي، محمد بن الطالب
الموضوع السراح قطاع الطرق السجن السوق
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة: مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display13453
التاريخ 01/07/1898 — 19/11/1274
ملاحظات الحمد لله وحده حبنا وخديم مولانا الأرضى سيدي محمد بن الطالب رعاك الله وحفظك وسلام عليك ورحمت الله بوجود مولانا أيده الله وبعد نحبك تسرح المخزني قدور بن الخضر الشجعي من العساسة إذا لم يكن سجنه في كبير وإلا فاتركه بالسجن تحت يدك حتى يفاصل دعوته وقد زعموا الجبلي الذي كلفته بهم هو الذي أمره بالخروج وعلى المحبة والسلام وفي 19 قعدة الحرام عام 1274                                                     وصيف مولانا فرجي أمنه الله الحمد لله وعلى محبنا السلام ورحمت الله عن خير مولانا أيده الله وبعد فالمشار إليه أعلاه أحد ثلاثة من المفسدين عمدوا يوم الخميس الفارط إلى رجل من ضعفه المسلمين حاجي وقطعوا عليه الطريق بوسيلي وصرعوه على الارضى وفرحوه يمكنهم من حوائجه مع معزة كان اشتر لها من سوق الخميس بل كادوا أن يذبحون لولا أن الله من عليه بأناس قدمتهم قارعة الطريق فخلصوه من أيديهم بالحفيلة جاء وبهم إلى باب الجديد ومن باب الجديد اجتمع عليهم أرباب الاجنة والبوابة والمخزني الواقف بالباب أتو بهم إلينا شاهدين عليهم بأن ذالك وأبهم وعادهم وبركة مولانا إدريس وشرة الشهير هو الذي حصلهم مع سعادة مولانا المنصور بالله أدام الله مجده وعلاه فمنهم نفع المسلمين في بقائهم بالسجن لا في شركهم وقد بصرناك بجريمتهم لتقول سحقا لهم ويمن شاكلهم وهولاء العساسة ضررهم أكثر من نفعهم تجد هم يدخلون أجنة الناس وعراضيهم ويقتلون غلال بالأشجار وإذا عثر عليهم اربابها تضاربوا معهم وألو البارحة دخل الرجل بعصرته في جوارنا فوجه الرجل معلقا في الشجرة فانظر هذه الجسارة التي تصدر من المخزنية فالأمر لله ولابد نحب أن تؤكد على المقدم الذي يهبط مع العساسة ليكبوا على متاع السليبين وفر جعلوا بقصد ذلك لا بأن  يجعل منهم الضرر الفادح وعلى المحبة والسلام                                              محمد بن الطالب الحمد لله وعلى سيادتكم السلام ورحمت الله بوجود مولانا أيده الله وبعد فلم يكن عندنا علم بما فعل المخزني المذكور أعلاه حتى أخبر شابه وقد قلبوا لنا حقيقة الامر وحيث كان أمره على هذا الحاج فقد رفعها فر غلا محال ما تركه بالسجن حتى يتربى ولا يعود لمثله ويقر حربه عنده من المخازنية الذين يبيعون في الفساد وكل من وجدته على هذا الحال (بتر) في أذنه وجزع وها نحن تكلمنا مع مقدمهم وعتبناهم على ذالك أسوء العتاب وعلى المحبة والمودة والسلام                             وصيف مولانا فرجي أمنه الله
عرض في المصدر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية

رسالة - وصيف فرجي، محمد بن الطالب - محمد بن الطالب، وصيف فرجي - السراح قطاع الطرق السجن السوق

المؤلف وصيف فرجي، محمد بن الطالب
المؤلف الأصلي وصيف فرجي، محمد بن الطالب
تاريخ النشر 01/07/1898 — 19/11/1274
مكان النشر - وصيف فرجي، محمد بن الطالب
الموضوع السراح قطاع الطرق السجن السوق
النوع وثيقة
اللغة العربية
رقمي نعم
مخطوط لا
المكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية
رقم السجل display13453
التاريخ 01/07/1898 — 19/11/1274
ملاحظات الحمد لله وحده حبنا وخديم مولانا الأرضى سيدي محمد بن الطالب رعاك الله وحفظك وسلام عليك ورحمت الله بوجود مولانا أيده الله وبعد نحبك تسرح المخزني قدور بن الخضر الشجعي من العساسة إذا لم يكن سجنه في كبير وإلا فاتركه بالسجن تحت يدك حتى يفاصل دعوته وقد زعموا الجبلي الذي كلفته بهم هو الذي أمره بالخروج وعلى المحبة والسلام وفي 19 قعدة الحرام عام 1274                                                     وصيف مولانا فرجي أمنه الله الحمد لله وعلى محبنا السلام ورحمت الله عن خير مولانا أيده الله وبعد فالمشار إليه أعلاه أحد ثلاثة من المفسدين عمدوا يوم الخميس الفارط إلى رجل من ضعفه المسلمين حاجي وقطعوا عليه الطريق بوسيلي وصرعوه على الارضى وفرحوه يمكنهم من حوائجه مع معزة كان اشتر لها من سوق الخميس بل كادوا أن يذبحون لولا أن الله من عليه بأناس قدمتهم قارعة الطريق فخلصوه من أيديهم بالحفيلة جاء وبهم إلى باب الجديد ومن باب الجديد اجتمع عليهم أرباب الاجنة والبوابة والمخزني الواقف بالباب أتو بهم إلينا شاهدين عليهم بأن ذالك وأبهم وعادهم وبركة مولانا إدريس وشرة الشهير هو الذي حصلهم مع سعادة مولانا المنصور بالله أدام الله مجده وعلاه فمنهم نفع المسلمين في بقائهم بالسجن لا في شركهم وقد بصرناك بجريمتهم لتقول سحقا لهم ويمن شاكلهم وهولاء العساسة ضررهم أكثر من نفعهم تجد هم يدخلون أجنة الناس وعراضيهم ويقتلون غلال بالأشجار وإذا عثر عليهم اربابها تضاربوا معهم وألو البارحة دخل الرجل بعصرته في جوارنا فوجه الرجل معلقا في الشجرة فانظر هذه الجسارة التي تصدر من المخزنية فالأمر لله ولابد نحب أن تؤكد على المقدم الذي يهبط مع العساسة ليكبوا على متاع السليبين وفر جعلوا بقصد ذلك لا بأن  يجعل منهم الضرر الفادح وعلى المحبة والسلام                                              محمد بن الطالب الحمد لله وعلى سيادتكم السلام ورحمت الله بوجود مولانا أيده الله وبعد فلم يكن عندنا علم بما فعل المخزني المذكور أعلاه حتى أخبر شابه وقد قلبوا لنا حقيقة الامر وحيث كان أمره على هذا الحاج فقد رفعها فر غلا محال ما تركه بالسجن حتى يتربى ولا يعود لمثله ويقر حربه عنده من المخازنية الذين يبيعون في الفساد وكل من وجدته على هذا الحال (بتر) في أذنه وجزع وها نحن تكلمنا مع مقدمهم وعتبناهم على ذالك أسوء العتاب وعلى المحبة والمودة والسلام                             وصيف مولانا فرجي أمنه الله
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية - محرك بحث الآثار التاريخية والأرشيفات والدوريات
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية يتم إعادة توجيهك...

يرجى الانتظار