حاشية ابن زكري الفاسي على الجامع الصحيح للإمام البخاري محمد بن عبد الرحمن ابن زكري ؛ تمم وأكمل البتر الواقع في أجزاء من الحاشية محمد بن المدني كنون، السلطان المولى عبد الحفيظ، محمد التهامي بن المدني كنون. وبهامشها، حاشية العارف عبد الرحمن الفاسي على صحيح البخاري المسماة تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع
(حاشية ابن زكري الفاسي على الجامع الصحيح للإمام البخاري محمد بن عبد الرحمن ابن زكري ؛ تمم وأكمل البتر الواقع في أجزاء من الحاشية محمد بن المدني كنون، السلطان المولى عبد الحفيظ، محمد التهامي بن المدني كنون وبهامشها، حاشية العارف عبد الرحمن الفاسي على صحيح البخاري المسماة تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع)
| العنوان |
حاشية ابن زكري الفاسي على الجامع الصحيح للإمام البخاري محمد بن عبد الرحمن ابن زكري ؛ تمم وأكمل البتر الواقع في أجزاء من الحاشية محمد بن المدني كنون، السلطان المولى عبد الحفيظ، محمد التهامي بن المدني كنون. وبهامشها، حاشية العارف عبد الرحمن الفاسي على صحيح البخاري المسماة تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع |
| العنوان الأصلي
|
حاشية ابن زكري الفاسي على الجامع الصحيح للإمام البخاري محمد بن عبد الرحمن ابن زكري ؛ تمم وأكمل البتر الواقع في أجزاء من الحاشية محمد بن المدني كنون، السلطان المولى عبد الحفيظ، محمد التهامي بن المدني كنون وبهامشها، حاشية العارف عبد الرحمن الفاسي على صحيح البخاري المسماة تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع
|
| المؤلف |
ابن زكري، محمد بن عبد الرحمن |
| المؤلف
الأصلي
|
ابن زكري، محمد بن عبد الرحمن
|
| النوع |
وثيقة |
| اللغة |
ar |
| رقمي |
نعم
|
| مخطوط |
لا
|
| المكتبة: |
مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية |
| رقم السجل |
affichage_numerics3249 |
| ملاحظات |
ملاحظات : 1-عانت حاشية ابن زكري من بتور كثيرة، فعمل محمد بن المدني كنون على إتمام وتكميل النواقص، ابتداء من الجزء الأول ص. 170 فما بعد، ثم تمم السلطان المولى عبد الحفيظ الجزء الثالث بالتوازي مع تميمات محمد بن المدني كنون، أما الرابع والخامس فيتضمنان تكميل العلامة كنون المذكور وشقيقه التهامي. 2-تخلو الوثيقة من بيانات الطبع فتم اعتماد ما ورد لدى فوزي عبد الرزاق ( المطبوعات الحجرية في المغرب، ص. 43)، ولدى العلامة المنوني (مظاهر يقظة المغرب الحديث، ج. 1، ص. 291-292). 3- مراعاة لندرة المطبوعات الحجرية أوردنا عدد صفحات كل جزء منها رغم انها تتجاوز الثلاثة كما هو معمول به في قواعد الفهرسة. |