شتات: رواية | Kütüphane.osmanlica.com

شتات: رواية
(شتات رواية)

İsim شتات: رواية
İsim Orijinal شتات رواية
Yazar العميري، محمد
Yazar Orijinal العميري، محمد
Basım Tarihi: 1436
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم - ناشرون
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 182
Fiziksel Boyutlar 182 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 6140114543, ISBN: 9786140114548
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149287515
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar إذا كان «شتات»، عنوان الرواية الجديدة لمحمد العميري يعكس تسليماًقدرياًيحيل إلى حالة ضياع، فإن (المقدمة) التي يضعها الروائي في هذا العمل تشكلمدخلاًمناسباًلقراءة الرواية ومفتاحاًلفهمها ومن غير الحّب يفتتح شهيتنا للقراءة. يقول الروائي: "للحب في حياتنا حكاية، وللموت فيها جولات وحكايات. والحياةمطروحة أمامك لا تستطيع أن تجمع بينها دائماً، فأنت إما أن تحيا بلا حب لتكون ناجحاًيُشار لك بالبنان، وإما أن تحب وعندها لن تبرح مكانك واقفاًيسقيك الحب بين هذا وذاك تردّد. قد نحيا بلا حّب لكنّا لا نُحصى من الأحياء حينها، وقد نموت معه فيبقى ذكرنا خالداًبين ثنايا القصص، (...) حياة/ حب/ موت. خيارات ثلاثةمن جنونه الهم الطويل والفرح المؤقت، وإما أن تختار الموت فتترك روحك ملقيًّة بين أحضانه تنتظر قدومه وتفرح به...". ولعل هذه الإطلالة التي أرادها العميريتحيل إلى حياة أبطاله وما يريد أن يقوله لقارئه عن معنى الحب الحقيقي في الحياة وضرورة التمسك به إن وجده حتى وإن أهلكᜩُه هذا الحّب وهو ما أراد قولهالعميري في "شتات"، من خلال قصة حّب مجهض مات قبل أن يولد بين "سالم" و"شوق" جمعهما الحّب وفرقتهما العادات والتقاليد وبعد فراق أليم جمعهما (بئر):يُشتبه أنها فعلْت ذلك عمداً..."، هذا ما قرأه سالم على توتير فقفل راجعاًلإنقاذ محبوبته بعد أن فشلت كل المحاولات لإنقاذها لقد "وجدها بعدما ضّل طريقها طويلاً "فتاة ­ البئر ­ شوق. عندما قرأ لم يصدّق نفسه. كل الأخبار تحكي وصفها بلا شك. المدينة كانت الدمام، فتاة جامعية في كلية الطب، تعاني ضغوطاًنفسية مؤخراً،لأشهر. ارتمى في حضنها وأكّب يعانقها ويضّمها إليه، ويمسح الحزن والألم عن وجهها. ملاٌك في صورة بشر... لقد وهبها قبلة الحياة، وأعطاها روحاًمن روحه.شوق.. شوق.. شوق... احتضنها سالم ورفعها إليه. ضّمها بكل القوة التي منحتها له خلايا الحب. بكى طويلاًفي أحضانها، جمعها بعد كل الشتات".هذه الحكاية يصطنع لها العميري خطاباًروائياًيتسم بوحدة السارد، وتعدᜪد التقنيات، وتعدد لغات الحوار، وتحليل الشخصيات، مع هامش من الحرية السرديةيمارسه في نصه، فيتحكم بلعبة الّسرد ما يقيم توازناًبين الرواية التي يتصرف بمصائر أبطالها، والحياة أو الأقدار التي تتحكم بمصير الشخصيتين الرئيسيتين علىالأقل ويشير كذلك إلى هوية المنطقة التي تحيل إليها الأحداث والبنى الاجتماعية والأطر الفكرية السائدة فيها، أما لغة الرواية فهي سردية مباشرة في الغالب،ولكنها مطعمة بالمونولوغ الداخلي حين يستلزم الأمر ذلك، مع شيء من المجاز والتصوير والإنشائية. وبهذه التقنيات وسواها، لا تكون "شتات" اسماًعلى مسمىفقط، بل هي رواية تستحق التقدير والقراءة. --
Baskı الطبعة الأولى
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

شتات: رواية

(شتات رواية)
Yazar العميري، محمد
Yazar Orijinal العميري، محمد
Basım Tarihi 1436
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم - ناشرون
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 182
Fiziksel Boyutlar 182 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 6140114543, ISBN: 9786140114548
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149287515
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar إذا كان «شتات»، عنوان الرواية الجديدة لمحمد العميري يعكس تسليماًقدرياًيحيل إلى حالة ضياع، فإن (المقدمة) التي يضعها الروائي في هذا العمل تشكلمدخلاًمناسباًلقراءة الرواية ومفتاحاًلفهمها ومن غير الحّب يفتتح شهيتنا للقراءة. يقول الروائي: "للحب في حياتنا حكاية، وللموت فيها جولات وحكايات. والحياةمطروحة أمامك لا تستطيع أن تجمع بينها دائماً، فأنت إما أن تحيا بلا حب لتكون ناجحاًيُشار لك بالبنان، وإما أن تحب وعندها لن تبرح مكانك واقفاًيسقيك الحب بين هذا وذاك تردّد. قد نحيا بلا حّب لكنّا لا نُحصى من الأحياء حينها، وقد نموت معه فيبقى ذكرنا خالداًبين ثنايا القصص، (...) حياة/ حب/ موت. خيارات ثلاثةمن جنونه الهم الطويل والفرح المؤقت، وإما أن تختار الموت فتترك روحك ملقيًّة بين أحضانه تنتظر قدومه وتفرح به...". ولعل هذه الإطلالة التي أرادها العميريتحيل إلى حياة أبطاله وما يريد أن يقوله لقارئه عن معنى الحب الحقيقي في الحياة وضرورة التمسك به إن وجده حتى وإن أهلكᜩُه هذا الحّب وهو ما أراد قولهالعميري في "شتات"، من خلال قصة حّب مجهض مات قبل أن يولد بين "سالم" و"شوق" جمعهما الحّب وفرقتهما العادات والتقاليد وبعد فراق أليم جمعهما (بئر):يُشتبه أنها فعلْت ذلك عمداً..."، هذا ما قرأه سالم على توتير فقفل راجعاًلإنقاذ محبوبته بعد أن فشلت كل المحاولات لإنقاذها لقد "وجدها بعدما ضّل طريقها طويلاً "فتاة ­ البئر ­ شوق. عندما قرأ لم يصدّق نفسه. كل الأخبار تحكي وصفها بلا شك. المدينة كانت الدمام، فتاة جامعية في كلية الطب، تعاني ضغوطاًنفسية مؤخراً،لأشهر. ارتمى في حضنها وأكّب يعانقها ويضّمها إليه، ويمسح الحزن والألم عن وجهها. ملاٌك في صورة بشر... لقد وهبها قبلة الحياة، وأعطاها روحاًمن روحه.شوق.. شوق.. شوق... احتضنها سالم ورفعها إليه. ضّمها بكل القوة التي منحتها له خلايا الحب. بكى طويلاًفي أحضانها، جمعها بعد كل الشتات".هذه الحكاية يصطنع لها العميري خطاباًروائياًيتسم بوحدة السارد، وتعدᜪد التقنيات، وتعدد لغات الحوار، وتحليل الشخصيات، مع هامش من الحرية السرديةيمارسه في نصه، فيتحكم بلعبة الّسرد ما يقيم توازناًبين الرواية التي يتصرف بمصائر أبطالها، والحياة أو الأقدار التي تتحكم بمصير الشخصيتين الرئيسيتين علىالأقل ويشير كذلك إلى هوية المنطقة التي تحيل إليها الأحداث والبنى الاجتماعية والأطر الفكرية السائدة فيها، أما لغة الرواية فهي سردية مباشرة في الغالب،ولكنها مطعمة بالمونولوغ الداخلي حين يستلزم الأمر ذلك، مع شيء من المجاز والتصوير والإنشائية. وبهذه التقنيات وسواها، لا تكون "شتات" اسماًعلى مسمىفقط، بل هي رواية تستحق التقدير والقراءة. --
Baskı الطبعة الأولى
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.