أيام كمال الدين الحائك: حلب في أواخر القرن العاشر | Kütüphane.osmanlica.com

أيام كمال الدين الحائك: حلب في أواخر القرن العاشر
(أيام كمال الدين الحائك حلب في أواخر القرن العاشر)

İsim أيام كمال الدين الحائك: حلب في أواخر القرن العاشر
İsim Orijinal أيام كمال الدين الحائك حلب في أواخر القرن العاشر
Yazar كمال الدين (حائك)
Yazar Orijinal كمال الدين حائك
Basım Tarihi: 1442
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: المعهد الألماني للأبحاث الشرقي
Konu Economic conditions, Economic history, History
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 140
Fiziksel Boyutlar 140، 100 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 6144850880, ISBN: 9783110682366, ISBN: 3110682362, ISBN: 9786144850886
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_313583259
Lokasyon Request
Tarih 1442
Notlar لاحظ في السنوات العشر الأخيرة، أنّ قسما من المؤرخين والباحثين في تاريخ الأفكار داخل المدن العربية المملوكية والعثمانية، أبدوا اهتماما واسعاً بمتابعة كتابات العامة. فوفقا لهؤلاء المؤرخين، حاول الناس العاديون، من حلاقين ومزارعين وتجار، في هذه الفترة التعبير عن واقعهم، إما من خلال الاهتمام بالشعر، أو لاحقا عبر كتابة اليوميات، التي ظهرت بكثافة في القرن الثامن عشر.من آخر ما صدر في عالمنا العربي في هذا الشأن، كتاب «أيام كمال الدين الحائك» الصادر عن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، وهو نص يعود بالأساس لنهاية القرن السادس عشر، كتبه تاجر أقمشة وحائك ومتصوف من أبناء مدينة حلب بين الفترة (997ـ 998هـ) / (1589 ـ 1590م) ودوّن فيه بعض الملاحظات واليوميات، وما شاهده أو سمعه في تلك الفترة من حكايا تتعلق بالمدينة وأهلها. وقد عثر على هذا النص في مكتبة غوتا الألمانية، إذ اشتراه أو نقله المستشرق الألماني أولريخ ياسبر زيتسن، الذي ربطته علاقة بأحد المتصوفة في حلب خلال بدايات القرن التاسع عشر(1803).وقد حقق المخطوطة للعربية مؤرخان؛ الأول هو بوريس ليبرنس مؤرخ ألماني وصاحب أطروحة تناولت ثقافة الكتّاب في سوريا العثمانية والخلفية الاجتماعية للقراء، أما الأخرى فهي كرستينا ريتشاردسون مؤرخة في جامعة مشيغان وصاحبة كتاب «الاختلاف والقابلية في إسلام العصر الوسيط» وقد خصّصا لهذا التحقيق مقدمة تتجاوز الـ80 صفحة (كتبت بالإنكليزية) تناولا فيها البيئة التي ولد فيها هذا النص، وأسلوب المؤلف في كتابة يومياته أو ملاحظاته بالأحرى.أول ما يسجل على هذا النص، أنّ الورقات الأولى منه تبدو مقطوعة، أو مكمّلة لورقات أخرى، يبدو أنها اختفت، ما قد يعني أنه جزء من يوميات أوسع لم يُعثر عليها بعد. كما يلاحظ المحققان أنّ أسلوب الملاحظات واليوميات التي سجلها هذا الحائك، تبدو أحيانا غير متصلة ببعضها، وتظهر بخطوط متعددة، وقد يُطرح تساؤل حول مشاركة أياد مختلفة في كتابتها من خلال إضافة بعض الشروحات. يظهر الحائك، في هذا النص، شخصية قريبة أحيانا من بعض القائمين على إدارة الأوضاع في حلب مثل الدفتردار، كما يبدي معرفة واسعة بالشعر، وثقافة لا بأس بها، فهو كما يذكر، قرأ عددا من الكتب للمقريزي وابن خلكان وتاريخ ابن كثير، مع ذلك، فإنه يصرّ في يومياته على تلوين بعض تفاصيلها بلغة عامية، كما يكشف عن معرفة جيدة باللغة العثمانية، وقد يعود هذا لعمله في التجارة، ورغبته في توسيعها، وقد يعود أيضا، كما يرى المحققان، لكون حلب قد بدت مقارنة بدمشق مثلاً أكثر تأثرا بالثقافة العثمانية، التي استخدمت اللغة التركية والفارسية، أو لعل هذه المعرفة ترجع إلى وجود تقاليد قديمة بتعلم هاتين اللغتين، وهذا ما يراه مثلاً محسن جاسم الموسوي في كتابه «جمهورية الآداب» إذ يلاحظ أنّ المماليك كانوا يشجعون على استخدام اللغة التركية والفارسية، إلى جانب اللغة العربية.وبغض النظر عن أسباب معرفته بهذه اللغة، إلا أنّ اعتماده العامية أحيانا، بالإضافة إلى عمله في مهنة أخرى غير مهنة التدريس أو الكتابة (التعليم) وأسلوبه الذي يقوم على كتابة أشياء أقرب ما تكون لليوميات، قد يذكرنا بالطرح الذي قدمته دانا السجدي في كتابها «حلاق دمشق» الذي تناولت فيه حياة البدير الحلاق في دمشق ودور العامة في الكتابة خلال القرن الثامن عشر، إذ ترى السجدي أنّ كتابة التاريخ المعاصر استغرق ألف عام حتى تحول إلى النقطة التي أصبح فيها جاهزاً للانتقال بسهولة للعامة، وقد وجدت أنّ هذه اللحظة جرت في القرن الثامن عشر، بينما قد تكشف مخطوطة الحائك عن تاريخ أسبق يعود للقرن السادس عشر، وهو ما يطرح تساؤلاً حول متى، ولماذا، وفي أي ظروف شعر الحرفيون بالرغبة في المشاركة في عالم التأليف، ولعل في كتاب الموسوي السابق ما يحمل بعض الإجابة أيضا، إذ يرى أنّ بدايات ظهور الحرفيين والعامة في الكتابة والتدوين كانت في فترة المماليك مع تحول المركز الشعري بعيدا عن البلاط المملوكي، الذي لا يملك إحساسا حقيقيا بالشعر ليعتني به، ولذلك توجه نحو الشارع وأماكنه العامة، ما عنى ظهور أصحاب حرف فاعلين في الأدب، وممارسين للمهن في الوقت ذاته، ونرى بعض آثاره لدى الحائك، الذي يبدي اهتماما واسعاً بالشعر في نصه. مع ذلك، يرى المحققان أنّ الأسلوب القائم على تدوين الملاحظات والفوائد والأشعار، هو أسلوب ازدهر في وقت مبكر من القرن الرابع عشر، لدى العلماء والتجار الإيطاليين. وربما ما يميز الطابع العامي في النص، أنه لا يتوجه للعلماء أو المؤرخين، وإنما للشارع وأهله، وقد يعود ذلك إلى كون حركة تأليف العامة قد ارتبطت بنمو الأسواق، وظهور حرفيين وتجار وصناع وصوفيين، بدؤوا يشعرون بالراحة والرغبة في التعبير عن وجودهم ودورهم، من خلال ثقافة مكتوبة تمزج بين الشعبي (الزجل الذي يكثر في النص) وكتابة عن الأحداث لا تركز على الماضي، بل على هموم المستمع (العامة) الذي يعيش في الحاضر، وهو ما نراه من خلال تركيز الحائك في كلامه على الطاعون وأسعار العملات والخبز، وغيرها من القضايا التي تتعلق بالسوق وأحوال الناس اليومية. -- يشتمل على بيبليوجرافيا وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

أيام كمال الدين الحائك: حلب في أواخر القرن العاشر

(أيام كمال الدين الحائك حلب في أواخر القرن العاشر)
Yazar كمال الدين (حائك)
Yazar Orijinal كمال الدين حائك
Basım Tarihi 1442
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: المعهد الألماني للأبحاث الشرقي
Konu Economic conditions, Economic history, History
Tür Kitap
Dil ara,eng
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 140
Fiziksel Boyutlar 140، 100 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 6144850880, ISBN: 9783110682366, ISBN: 3110682362, ISBN: 9786144850886
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_313583259
Lokasyon Request
Tarih 1442
Notlar لاحظ في السنوات العشر الأخيرة، أنّ قسما من المؤرخين والباحثين في تاريخ الأفكار داخل المدن العربية المملوكية والعثمانية، أبدوا اهتماما واسعاً بمتابعة كتابات العامة. فوفقا لهؤلاء المؤرخين، حاول الناس العاديون، من حلاقين ومزارعين وتجار، في هذه الفترة التعبير عن واقعهم، إما من خلال الاهتمام بالشعر، أو لاحقا عبر كتابة اليوميات، التي ظهرت بكثافة في القرن الثامن عشر.من آخر ما صدر في عالمنا العربي في هذا الشأن، كتاب «أيام كمال الدين الحائك» الصادر عن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، وهو نص يعود بالأساس لنهاية القرن السادس عشر، كتبه تاجر أقمشة وحائك ومتصوف من أبناء مدينة حلب بين الفترة (997ـ 998هـ) / (1589 ـ 1590م) ودوّن فيه بعض الملاحظات واليوميات، وما شاهده أو سمعه في تلك الفترة من حكايا تتعلق بالمدينة وأهلها. وقد عثر على هذا النص في مكتبة غوتا الألمانية، إذ اشتراه أو نقله المستشرق الألماني أولريخ ياسبر زيتسن، الذي ربطته علاقة بأحد المتصوفة في حلب خلال بدايات القرن التاسع عشر(1803).وقد حقق المخطوطة للعربية مؤرخان؛ الأول هو بوريس ليبرنس مؤرخ ألماني وصاحب أطروحة تناولت ثقافة الكتّاب في سوريا العثمانية والخلفية الاجتماعية للقراء، أما الأخرى فهي كرستينا ريتشاردسون مؤرخة في جامعة مشيغان وصاحبة كتاب «الاختلاف والقابلية في إسلام العصر الوسيط» وقد خصّصا لهذا التحقيق مقدمة تتجاوز الـ80 صفحة (كتبت بالإنكليزية) تناولا فيها البيئة التي ولد فيها هذا النص، وأسلوب المؤلف في كتابة يومياته أو ملاحظاته بالأحرى.أول ما يسجل على هذا النص، أنّ الورقات الأولى منه تبدو مقطوعة، أو مكمّلة لورقات أخرى، يبدو أنها اختفت، ما قد يعني أنه جزء من يوميات أوسع لم يُعثر عليها بعد. كما يلاحظ المحققان أنّ أسلوب الملاحظات واليوميات التي سجلها هذا الحائك، تبدو أحيانا غير متصلة ببعضها، وتظهر بخطوط متعددة، وقد يُطرح تساؤل حول مشاركة أياد مختلفة في كتابتها من خلال إضافة بعض الشروحات. يظهر الحائك، في هذا النص، شخصية قريبة أحيانا من بعض القائمين على إدارة الأوضاع في حلب مثل الدفتردار، كما يبدي معرفة واسعة بالشعر، وثقافة لا بأس بها، فهو كما يذكر، قرأ عددا من الكتب للمقريزي وابن خلكان وتاريخ ابن كثير، مع ذلك، فإنه يصرّ في يومياته على تلوين بعض تفاصيلها بلغة عامية، كما يكشف عن معرفة جيدة باللغة العثمانية، وقد يعود هذا لعمله في التجارة، ورغبته في توسيعها، وقد يعود أيضا، كما يرى المحققان، لكون حلب قد بدت مقارنة بدمشق مثلاً أكثر تأثرا بالثقافة العثمانية، التي استخدمت اللغة التركية والفارسية، أو لعل هذه المعرفة ترجع إلى وجود تقاليد قديمة بتعلم هاتين اللغتين، وهذا ما يراه مثلاً محسن جاسم الموسوي في كتابه «جمهورية الآداب» إذ يلاحظ أنّ المماليك كانوا يشجعون على استخدام اللغة التركية والفارسية، إلى جانب اللغة العربية.وبغض النظر عن أسباب معرفته بهذه اللغة، إلا أنّ اعتماده العامية أحيانا، بالإضافة إلى عمله في مهنة أخرى غير مهنة التدريس أو الكتابة (التعليم) وأسلوبه الذي يقوم على كتابة أشياء أقرب ما تكون لليوميات، قد يذكرنا بالطرح الذي قدمته دانا السجدي في كتابها «حلاق دمشق» الذي تناولت فيه حياة البدير الحلاق في دمشق ودور العامة في الكتابة خلال القرن الثامن عشر، إذ ترى السجدي أنّ كتابة التاريخ المعاصر استغرق ألف عام حتى تحول إلى النقطة التي أصبح فيها جاهزاً للانتقال بسهولة للعامة، وقد وجدت أنّ هذه اللحظة جرت في القرن الثامن عشر، بينما قد تكشف مخطوطة الحائك عن تاريخ أسبق يعود للقرن السادس عشر، وهو ما يطرح تساؤلاً حول متى، ولماذا، وفي أي ظروف شعر الحرفيون بالرغبة في المشاركة في عالم التأليف، ولعل في كتاب الموسوي السابق ما يحمل بعض الإجابة أيضا، إذ يرى أنّ بدايات ظهور الحرفيين والعامة في الكتابة والتدوين كانت في فترة المماليك مع تحول المركز الشعري بعيدا عن البلاط المملوكي، الذي لا يملك إحساسا حقيقيا بالشعر ليعتني به، ولذلك توجه نحو الشارع وأماكنه العامة، ما عنى ظهور أصحاب حرف فاعلين في الأدب، وممارسين للمهن في الوقت ذاته، ونرى بعض آثاره لدى الحائك، الذي يبدي اهتماما واسعاً بالشعر في نصه. مع ذلك، يرى المحققان أنّ الأسلوب القائم على تدوين الملاحظات والفوائد والأشعار، هو أسلوب ازدهر في وقت مبكر من القرن الرابع عشر، لدى العلماء والتجار الإيطاليين. وربما ما يميز الطابع العامي في النص، أنه لا يتوجه للعلماء أو المؤرخين، وإنما للشارع وأهله، وقد يعود ذلك إلى كون حركة تأليف العامة قد ارتبطت بنمو الأسواق، وظهور حرفيين وتجار وصناع وصوفيين، بدؤوا يشعرون بالراحة والرغبة في التعبير عن وجودهم ودورهم، من خلال ثقافة مكتوبة تمزج بين الشعبي (الزجل الذي يكثر في النص) وكتابة عن الأحداث لا تركز على الماضي، بل على هموم المستمع (العامة) الذي يعيش في الحاضر، وهو ما نراه من خلال تركيز الحائك في كلامه على الطاعون وأسعار العملات والخبز، وغيرها من القضايا التي تتعلق بالسوق وأحوال الناس اليومية. -- يشتمل على بيبليوجرافيا وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.