النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث: الرابطة القلمية أنموذجا | Kütüphane.osmanlica.com

النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث: الرابطة القلمية أنموذجا
(النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث الرابطة القلمية أنموذجا)

İsim النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث: الرابطة القلمية أنموذجا
İsim Orijinal النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث الرابطة القلمية أنموذجا
Yazar علاق، فاتح
Yazar Orijinal علاق، فاتح
Basım Tarihi: 1436
Basım Yeri دمشق، سورية - دمشق، سورية: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 422
Fiziksel Boyutlar 422 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789933536169, ISBN: 9933536168
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_138587700
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar النزعة التأملية سمة معروفة في شعرنا العربي القديم جاهليّه وإسلاميّه، وهي تدل على مدى ما وصل إليه الفكر العربي في هذه الحقبة الزمنية أو تلك، على أنّ التأمّل في الشعر العربي القديم لم يكن ليشكل ظاهرة عامة حتى في العصر العباسي الذي اغتنت فيه الثقافة العربية لامتزاجها بالثقافات الأعجمية من فارسية ويونانية وهندية. ولكن ما يمكن أن يشكل ظاهرة في هذا الباب الشعر الصوفي لأن للصوفيين فلسفتهم في الحياة ونظرتهم الخاصة إلى الخالق والمخلوقات، وهم يكونون ما يشبه مدرسة لها أفكارها وطريقة تعبيرها، على أن هذه النزعة التأملية بدأت تأخذ طابعا عاما في الشعر العربي الرومنتي في العصر الحديث إذ انصبّ على تأمّل النّفس وعلاقتها بالحياة والطبيعة، وقد ظهر الشعر التأملّي لدى المهجريين في أميركا الشمالية والجنوبية بصورة خاصة وساعد على ذلك غربتهم المثلثه: غربتهم عن الوطن، وغربتهم في المجتمع الجديد، وغربتهم في عالم الزمان والمكان كشعراء رومنتيين يتوقون إلى عالم لا حدود له. وتبدّت نزعة التأمل عند شعراء الشمال أكثر من تبديها عند شعراء الجنوب في المهجر الأميركي لانطوائهم الشديد على أنفسهم نتيجة طغيان المادّة في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من طغيانها في البرازيل والأرجنتين. وعلى قدر طغيان المادة كان شعراء الرابطة القلمية يتعالون بأرواحهم إلى عالم الأحلام والأفكار، وقد جعل هؤلاء من التأمل منحنى لأشعارهم، وكان جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة أول من نزع هذا المنزع ثم تبعهم إيليا أبو ماضي ورشيد أيوب وندرة حدّاد، ومن هنا كان اختيارنا لشعراء الرابطة القلمية لأنهم يشكلون مدرسة في الأدب العربي لتقارب أفكارهم ومنازعهم. -- بببليوجرافيا: ص. 413-420
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث: الرابطة القلمية أنموذجا

(النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث الرابطة القلمية أنموذجا)
Yazar علاق، فاتح
Yazar Orijinal علاق، فاتح
Basım Tarihi 1436
Basım Yeri دمشق، سورية - دمشق، سورية: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 422
Fiziksel Boyutlar 422 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789933536169, ISBN: 9933536168
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_138587700
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar النزعة التأملية سمة معروفة في شعرنا العربي القديم جاهليّه وإسلاميّه، وهي تدل على مدى ما وصل إليه الفكر العربي في هذه الحقبة الزمنية أو تلك، على أنّ التأمّل في الشعر العربي القديم لم يكن ليشكل ظاهرة عامة حتى في العصر العباسي الذي اغتنت فيه الثقافة العربية لامتزاجها بالثقافات الأعجمية من فارسية ويونانية وهندية. ولكن ما يمكن أن يشكل ظاهرة في هذا الباب الشعر الصوفي لأن للصوفيين فلسفتهم في الحياة ونظرتهم الخاصة إلى الخالق والمخلوقات، وهم يكونون ما يشبه مدرسة لها أفكارها وطريقة تعبيرها، على أن هذه النزعة التأملية بدأت تأخذ طابعا عاما في الشعر العربي الرومنتي في العصر الحديث إذ انصبّ على تأمّل النّفس وعلاقتها بالحياة والطبيعة، وقد ظهر الشعر التأملّي لدى المهجريين في أميركا الشمالية والجنوبية بصورة خاصة وساعد على ذلك غربتهم المثلثه: غربتهم عن الوطن، وغربتهم في المجتمع الجديد، وغربتهم في عالم الزمان والمكان كشعراء رومنتيين يتوقون إلى عالم لا حدود له. وتبدّت نزعة التأمل عند شعراء الشمال أكثر من تبديها عند شعراء الجنوب في المهجر الأميركي لانطوائهم الشديد على أنفسهم نتيجة طغيان المادّة في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من طغيانها في البرازيل والأرجنتين. وعلى قدر طغيان المادة كان شعراء الرابطة القلمية يتعالون بأرواحهم إلى عالم الأحلام والأفكار، وقد جعل هؤلاء من التأمل منحنى لأشعارهم، وكان جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة أول من نزع هذا المنزع ثم تبعهم إيليا أبو ماضي ورشيد أيوب وندرة حدّاد، ومن هنا كان اختيارنا لشعراء الرابطة القلمية لأنهم يشكلون مدرسة في الأدب العربي لتقارب أفكارهم ومنازعهم. -- بببليوجرافيا: ص. 413-420
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.