المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، 1965-1987: دراسة تحليلية | Kütüphane.osmanlica.com

المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، 1965-1987: دراسة تحليلية
(المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، دراسة تحليلية)

İsim المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، 1965-1987: دراسة تحليلية
İsim Orijinal المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، دراسة تحليلية
Yazar الرفاعي، محمد خير يوسف
Yazar Orijinal الرفاعي، محمد خير يوسف
Basım Tarihi: 1441
Basım Yeri الشارقة - الشارقة: الهيئة العربية للمسرح
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 236
Fiziksel Boyutlar 236 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9957674129, ISBN: 9789957674120, OCLC: 1294507994
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_358218153
Lokasyon Request
Tarih 1441
Notlar الكتاب الصادر بمناسبة إقامة الدورة 12 من مهرجان المسرح العربي مطالع العام الحالي، في العاصمة الأردنية عمّان، هو عبارة عن دراسة تحليلية لواقع المسرح الأردني في الفترة ما بين (1965-1987). وفيه يُطِلُّ الرفاعي الذي قدم خلال مسيرته زهاء 20 عملاً مسرحياً تأليفاً وإخراجاً، ونال عشرات الجوائز ودروع التكريم وشهادات المشاركة، على عناصر البناء الدرامي في المسرح الأردني، وعلى عناصر العرض نفسه. ويتبيّن، عبر التحليل، سمات الشكل المسرحي والمسافة بين الأصول العالمية والفرجة الشعبية. الكتاب الواقع في 236 صفحة من القطع المتوسط، والصادر ضمن سلسلة "دراسات" التي تتصدى الهيئة العربية لإصدارها، يتسلسل في أبوابه مستهلاً بمقدمة يذهب الرفاعي فيها إلى أن معظم الدراسات المسرحية لا تعتمد ركائز ثلاث أساسية في أي بحث أكاديميّ مسرحي: مادة المسرح، شكله وتعبيره (نصّاً وعرضاً). ففن المسرح بحسب تعريف الرفاعي، هو: "نص معروض على الخشبة".أما مادة النص المسرحي فهي، بحسب الدراسة، الرؤى الفكرية ومجموع القيم التي يمكن استلهامها من التاريخ والأساطير والحكايات الشعبية، أو أخذها من الواقع الاجتماعي المعاش.تحليل التشكيل في العرض المسرحي، هو فصل من فصول الدراسة، كما أفرد الباحث لفن الأداء مساحة مهمة محللاً ومستخلصاً نتائج.تنطلق الدراسة/ الكتاب من فرضية مفادها أن المسرح الأردني "لم يحظ من قبل بدراسة تحليلية منهجية متكاملة حول النص في مرحلة النشوء أو مرحلة الارتقاء، ولم يحظ بدراسة تحليلية منهجية متكاملة حول تطور فن الأداء التمثيلي وفن الإخراج واتجاهاته وأسسه النظرية".محاور ثلاثة تحرك الكتاب في آفاقها: دور المادة المسرحية الأردنية وعوامل التأثير المحلية أو العالمية فيها، دور الشكل المسرحي في المسرح الأردني من البناء الدرامي في النص وتجليات تطور هذا الشكل، وأخيراً: طبيعة التعبير في المسرح وتباينها ما بين المرحلة التلقائية التي صاحبت نشوء مفردات التعبير، وصولاً إلى المرحلة الإبداعية. حول هذه النقطة تحديداً، يرى الرفاعي أن التعبير المسرحي يبدأ عادة بمرحلة المحاكاة والتقليد التي تواكبها البساطة والتلقائية، وينتهي بمرحلة الإبداع وما يرتبط بتلك المرحلة من تشابك عناصر فنية وحيل وتعقد وسائل متماهية مع تعقيدات العصر نفسه، ومتقاطعة مع طبيعة التراكيب الثقافية المكتسبة.الفصل السادس من الكتاب يتطرق إلى "دور البعثات في صقل مصادر التعبير المسرحي وتنوّعها".في خاتمة الكتاب المتضمن ملحقاً عن الخلفية التاريخية للمسرح الأردني في مرحلة ما قبل الدراسة (1965)، يخلص الكاتب إلى أن "أي حركة أدبية لأي مجال من مجالات الإبداع الفني، لا يمكن أن تولد من فراغ، وإنما تنهض وتتطور من خلال الممارسة والاطلاع المتراكم". -- بيبليوجرافيا: صفحات 212-225.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، 1965-1987: دراسة تحليلية

(المسرح الأردني بين المادة والشكل والتعبير، دراسة تحليلية)
Yazar الرفاعي، محمد خير يوسف
Yazar Orijinal الرفاعي، محمد خير يوسف
Basım Tarihi 1441
Basım Yeri الشارقة - الشارقة: الهيئة العربية للمسرح
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 236
Fiziksel Boyutlar 236 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9957674129, ISBN: 9789957674120, OCLC: 1294507994
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_358218153
Lokasyon Request
Tarih 1441
Notlar الكتاب الصادر بمناسبة إقامة الدورة 12 من مهرجان المسرح العربي مطالع العام الحالي، في العاصمة الأردنية عمّان، هو عبارة عن دراسة تحليلية لواقع المسرح الأردني في الفترة ما بين (1965-1987). وفيه يُطِلُّ الرفاعي الذي قدم خلال مسيرته زهاء 20 عملاً مسرحياً تأليفاً وإخراجاً، ونال عشرات الجوائز ودروع التكريم وشهادات المشاركة، على عناصر البناء الدرامي في المسرح الأردني، وعلى عناصر العرض نفسه. ويتبيّن، عبر التحليل، سمات الشكل المسرحي والمسافة بين الأصول العالمية والفرجة الشعبية. الكتاب الواقع في 236 صفحة من القطع المتوسط، والصادر ضمن سلسلة "دراسات" التي تتصدى الهيئة العربية لإصدارها، يتسلسل في أبوابه مستهلاً بمقدمة يذهب الرفاعي فيها إلى أن معظم الدراسات المسرحية لا تعتمد ركائز ثلاث أساسية في أي بحث أكاديميّ مسرحي: مادة المسرح، شكله وتعبيره (نصّاً وعرضاً). ففن المسرح بحسب تعريف الرفاعي، هو: "نص معروض على الخشبة".أما مادة النص المسرحي فهي، بحسب الدراسة، الرؤى الفكرية ومجموع القيم التي يمكن استلهامها من التاريخ والأساطير والحكايات الشعبية، أو أخذها من الواقع الاجتماعي المعاش.تحليل التشكيل في العرض المسرحي، هو فصل من فصول الدراسة، كما أفرد الباحث لفن الأداء مساحة مهمة محللاً ومستخلصاً نتائج.تنطلق الدراسة/ الكتاب من فرضية مفادها أن المسرح الأردني "لم يحظ من قبل بدراسة تحليلية منهجية متكاملة حول النص في مرحلة النشوء أو مرحلة الارتقاء، ولم يحظ بدراسة تحليلية منهجية متكاملة حول تطور فن الأداء التمثيلي وفن الإخراج واتجاهاته وأسسه النظرية".محاور ثلاثة تحرك الكتاب في آفاقها: دور المادة المسرحية الأردنية وعوامل التأثير المحلية أو العالمية فيها، دور الشكل المسرحي في المسرح الأردني من البناء الدرامي في النص وتجليات تطور هذا الشكل، وأخيراً: طبيعة التعبير في المسرح وتباينها ما بين المرحلة التلقائية التي صاحبت نشوء مفردات التعبير، وصولاً إلى المرحلة الإبداعية. حول هذه النقطة تحديداً، يرى الرفاعي أن التعبير المسرحي يبدأ عادة بمرحلة المحاكاة والتقليد التي تواكبها البساطة والتلقائية، وينتهي بمرحلة الإبداع وما يرتبط بتلك المرحلة من تشابك عناصر فنية وحيل وتعقد وسائل متماهية مع تعقيدات العصر نفسه، ومتقاطعة مع طبيعة التراكيب الثقافية المكتسبة.الفصل السادس من الكتاب يتطرق إلى "دور البعثات في صقل مصادر التعبير المسرحي وتنوّعها".في خاتمة الكتاب المتضمن ملحقاً عن الخلفية التاريخية للمسرح الأردني في مرحلة ما قبل الدراسة (1965)، يخلص الكاتب إلى أن "أي حركة أدبية لأي مجال من مجالات الإبداع الفني، لا يمكن أن تولد من فراغ، وإنما تنهض وتتطور من خلال الممارسة والاطلاع المتراكم". -- بيبليوجرافيا: صفحات 212-225.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.