بحثا عن وطن: رواية | Kütüphane.osmanlica.com

بحثا عن وطن: رواية
(بحثا عن وطن رواية)

İsim بحثا عن وطن: رواية
İsim Orijinal بحثا عن وطن رواية
Yazar زهر الدين، لينا
Yazar Orijinal زهر الدين، لينا
Basım Tarihi: 1444
Basım Yeri الشارقة، الامارات العربية المتحدة - الشارقة، الامارات العربية المتحدة: الدار العربية للعلوم ناشرون
Konu History, Social conditions, Social history
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 350
Fiziksel Boyutlar 350 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 614012638X, ISBN: 9786140126381, OCLC: 1373615231, LCCN: 2022421902
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_407033953
Lokasyon Request
Tarih 1444
Notlar تتمحور الأحداث حول شخصية سارة، وتدرّجها في المراحل العمرية المختلفة؛ بدءاً من نزوح أسرتها عن العاصمة عام 1985 وهي في مرحلة الطفولة، مروراً بدراستها المدرسية في مرحلة الصبا، ودراستها الجامعية في مرحلة المراهقة الثانية، وزواجها وسفرها للعمل في الإمارات في مرحلة الشباب، وصولاً إلى العودة إلى بيروت والسفر إلى فرنسا والإقامة فيها في مرحلة الكهولة. هذا المسار الزمني تكتبه زهر الدين في 54 وحدة سردية تبني فيها الشخصية المحورية بالتدريج، فتضيف إليها، في كل وحدة أو بضعة وحدات، ملمحاً معيّناً أو أكثر، حتى إذا ما انتهت من البناء، نكون إزاء: امرأة نموذجية تتحدى الظروف الصعبة، وتصنع لنفسها موطئ قدم في عالم يتنافس فيه الذكور بالمناكب والأقدام. امرأة مثالية تقدّم المبادئ على المصالح، وتضحي بمنفعتها الشخصية انتصاراً للمبدأ. امرأة ثائرة على المواضعات الاجتماعية والسياسية الظالمة، ترفض الظلم على أنواعه، وتعلن انحيازها إلى المظلوم، حتى لو كانت دون ذلك أثمان غالية. امرأة وطنية مدنية خارجة على أحكام الطائفية وتجّارها، ومستعدة لتحمّل عواقب الخروج. امرأة تقدّمية تؤمن بتغيير الحاضر بمستقبل أفضل، وتنخرط في عملية التغيير، غير أن الرياح لا تجري بما تشتهي سفينتها في نهاية المطاف.وقائع روائيةهذه الملامح يتم تظهيرها من خلال مجموعة من الوقائع الروائية المتعاقبة في المراحل العمرية المختلفة؛ ففي الثالثة عشرة، تقوم سارة بصفع رفيقها حسين في القرية، لدى محاولته التحرش بها. وفي السابعة عشرة، تنخرط في العمل لتخفّف عن والدها أعباء المصروف، فتعطي الدروس الخصوصية، وتعمل في محل ألبسة، حتى إذا ما حاول صاحب المحل التحرّش بها تغادر إلى غير رجعة. وفي مرحلة لاحقة، تقنع والدها بالموافقة على سفرها إلى الإمارات قبولاً لعرض عمل مهم من شركة إنتاج إعلامي، وتبدي كفاءة عالية في عملها تجعلها موضع تكريم إدارة الشركة وتقديرها، وتؤمن فرص العمل لأخيها وبعض صديقاتها، وحين يحاول المدير الجديد للشركة التحرش بها، تقوم بلكمه على وجهه، وتقدّم استقالتها من العمل، وتعود إلى بيروت مقدّمةً كرامتها على المنصب. وفي بيروت، تبدي اهتماماً كبيراً بأمها المصابة بسرطان الثدي، ما يثير غيرة الأم والشقيقات وحفيظتهن، وتشدّها علاقة قوية إلى والدها العسكري المتقاعد ويفخر أحدهما بالآخر، وتمد يد المساعدة لبعض الجمعيات الخيرية. وفي الخارج، يشتد حنينها إلى لبنان، وتتخذ قرار العودة إليه، رغم حالة عدم الاستقرار فيه، مضحيةً برفاهيتها والفرص المتاحة لها. وحين يندلع الحراك الشعبي في 17 أكتوبر 2019، تنخرط فيه بكل قوة، فتتظاهر مع المتظاهرين، وتشارك في جلسات الحوار، وتنظم حملات الدعم الإنسانية، وتحلم مع الآلاف بالتغيير، وتدفع الأثمان بالاستقالة من المؤسسة التي تعمل فيها لانحيازها إلى أحزاب المنظومة الحاكمة، وبالتعرض لسيل من التنمّر والشتائم والاتهامات الباطلة، لكن حين يصل الأمر إلى حد الاعتداء المباشر عليها، واحتمال تعرّض ولديها للاعتداء، تتخذ قرار الرحيل عن وطن لم تعثر عليه، وتغادر مع ولديها إلى فرنسا. هذه الوقائع وغيرها تتمخّض عن شخصية امرأة قوية، صلبة، نموذجية، مثالية، ثائرة، على حد الملامح التي سلفت الإشارة إليها أعلاه.خصوم ومؤيدون في رحلة البحث عن الوطن التي تستبطن بحثاً عن الذات، في الوقت نفسه، تخوض سارة الكثير من المعارك، ويكون عليها أن تتموضع بين كثير من الخصوم والمتربصين بها شراًّ وقليل من المؤيدين والداعمين. وعلى كثرة أولئك وقلة هؤلاء، تنتصر في معظم المعارك بفضل ثقتها بنفسها وإيمانها بعدالة قضيتها وقوة إرادتها غير أنّها تخسر المعركة الكبرى، فلا تجد الوطن الذي تبحث عنه في لبنان، وتغادر إلى الخارج لعلها تعثر عليه هناك.على مستوى الخصوم، يكون على سارة المرأة الباحثة عن الوطن والذات في مجتمع أبوي، أن تواجه ذكورية الأم وغيرة الشقيقات ورعونة الأخ، ولا مبالاة الزوج وذكوريته وغدره وقلة وفائه ومحاولته ابتزازها في ولديها، وحقد أعداء نجاحها في العمل وتحرّش المدير الجديد بها، وتنمر أعداء الثورة وتهديداتهم واتهاماتهم، وقمع أحزاب السلطة وزبانيتهم للثوار، وهول انفجار المرفأ الكارثي وسواها من التداعيات، وعلى مستوى المؤيدين والداعمين لها، تجد في أبيها السند المتفهّم والداعم لها، وفي مريم وسناء عيسى الصديقتين المخلصتين، وفي رجل الأعمال إبراهيم جابر الأخ والحبيب، وفي زميل العمل مازن الصديق وقت الضيق، وفي ولديها العمر كلّه.وإذا كانت بطلة الرواية لم تجد ما تبحث عنه في وطنها الأم، لاعتبارات كثيرة ذاتية وموضوعية، ووجدت أن عليها الاختيار بين خلاص جماعي غير متاح وخلاص فردي متاح، فإن ما تعرّضت له من خيبات، على المستويين الخاص والعام، يدفعها إلى اختيار المتاح، فتغادر إلى فرنسا لتولد من جديد مع ولديها في «بلاد النور والحرية» على حد العبارة الأخيرة في الرواية. وبذلك، تجد ما تبحث عنه، ويغدو الوطن، حيث نتنعم بالنور دائماً وندرك نعمة الحرية، لا حيث تسقط رؤوسنا ونبصر النور للمرة الأولى. هل هي دعوة غير مباشرة إلى الهجرة؟ ربما كان الأمر كذلك، لكن ماذا تركت لنا المنظومة الحاكمة كي لا نفعل؟وبعد، ورغم أنني لست من هواة التلصص على الروائي من خلال شخوصه الروائية، فإني أتساءل عن ماهية العلاقة بين لينا الروائية وسارة بطلة الرواية، وأسارع إلى الظن أن بينهما أكثر من نقطة تقاطع، في مسقط الرأس والنشأة والعمل والسفر وعدد الأولاد والأفكار وغيرها، لكنني أستطيع الجزم أن قصة سارة هي قصة المرأة العربية في المجتمع الأبوي، وإن اختلفت الوقائع والتفاصيل، وأستطيع الجزم أن «بحثاً عن وطن» بداية روائية واثقة وجميلة تخلو من إرباك البدايات وتعثّر الخطى، وأن لينا زهر الدين كاتبة روائية بامتياز. --
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

بحثا عن وطن: رواية

(بحثا عن وطن رواية)
Yazar زهر الدين، لينا
Yazar Orijinal زهر الدين، لينا
Basım Tarihi 1444
Basım Yeri الشارقة، الامارات العربية المتحدة - الشارقة، الامارات العربية المتحدة: الدار العربية للعلوم ناشرون
Konu History, Social conditions, Social history
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 350
Fiziksel Boyutlar 350 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 614012638X, ISBN: 9786140126381, OCLC: 1373615231, LCCN: 2022421902
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_407033953
Lokasyon Request
Tarih 1444
Notlar تتمحور الأحداث حول شخصية سارة، وتدرّجها في المراحل العمرية المختلفة؛ بدءاً من نزوح أسرتها عن العاصمة عام 1985 وهي في مرحلة الطفولة، مروراً بدراستها المدرسية في مرحلة الصبا، ودراستها الجامعية في مرحلة المراهقة الثانية، وزواجها وسفرها للعمل في الإمارات في مرحلة الشباب، وصولاً إلى العودة إلى بيروت والسفر إلى فرنسا والإقامة فيها في مرحلة الكهولة. هذا المسار الزمني تكتبه زهر الدين في 54 وحدة سردية تبني فيها الشخصية المحورية بالتدريج، فتضيف إليها، في كل وحدة أو بضعة وحدات، ملمحاً معيّناً أو أكثر، حتى إذا ما انتهت من البناء، نكون إزاء: امرأة نموذجية تتحدى الظروف الصعبة، وتصنع لنفسها موطئ قدم في عالم يتنافس فيه الذكور بالمناكب والأقدام. امرأة مثالية تقدّم المبادئ على المصالح، وتضحي بمنفعتها الشخصية انتصاراً للمبدأ. امرأة ثائرة على المواضعات الاجتماعية والسياسية الظالمة، ترفض الظلم على أنواعه، وتعلن انحيازها إلى المظلوم، حتى لو كانت دون ذلك أثمان غالية. امرأة وطنية مدنية خارجة على أحكام الطائفية وتجّارها، ومستعدة لتحمّل عواقب الخروج. امرأة تقدّمية تؤمن بتغيير الحاضر بمستقبل أفضل، وتنخرط في عملية التغيير، غير أن الرياح لا تجري بما تشتهي سفينتها في نهاية المطاف.وقائع روائيةهذه الملامح يتم تظهيرها من خلال مجموعة من الوقائع الروائية المتعاقبة في المراحل العمرية المختلفة؛ ففي الثالثة عشرة، تقوم سارة بصفع رفيقها حسين في القرية، لدى محاولته التحرش بها. وفي السابعة عشرة، تنخرط في العمل لتخفّف عن والدها أعباء المصروف، فتعطي الدروس الخصوصية، وتعمل في محل ألبسة، حتى إذا ما حاول صاحب المحل التحرّش بها تغادر إلى غير رجعة. وفي مرحلة لاحقة، تقنع والدها بالموافقة على سفرها إلى الإمارات قبولاً لعرض عمل مهم من شركة إنتاج إعلامي، وتبدي كفاءة عالية في عملها تجعلها موضع تكريم إدارة الشركة وتقديرها، وتؤمن فرص العمل لأخيها وبعض صديقاتها، وحين يحاول المدير الجديد للشركة التحرش بها، تقوم بلكمه على وجهه، وتقدّم استقالتها من العمل، وتعود إلى بيروت مقدّمةً كرامتها على المنصب. وفي بيروت، تبدي اهتماماً كبيراً بأمها المصابة بسرطان الثدي، ما يثير غيرة الأم والشقيقات وحفيظتهن، وتشدّها علاقة قوية إلى والدها العسكري المتقاعد ويفخر أحدهما بالآخر، وتمد يد المساعدة لبعض الجمعيات الخيرية. وفي الخارج، يشتد حنينها إلى لبنان، وتتخذ قرار العودة إليه، رغم حالة عدم الاستقرار فيه، مضحيةً برفاهيتها والفرص المتاحة لها. وحين يندلع الحراك الشعبي في 17 أكتوبر 2019، تنخرط فيه بكل قوة، فتتظاهر مع المتظاهرين، وتشارك في جلسات الحوار، وتنظم حملات الدعم الإنسانية، وتحلم مع الآلاف بالتغيير، وتدفع الأثمان بالاستقالة من المؤسسة التي تعمل فيها لانحيازها إلى أحزاب المنظومة الحاكمة، وبالتعرض لسيل من التنمّر والشتائم والاتهامات الباطلة، لكن حين يصل الأمر إلى حد الاعتداء المباشر عليها، واحتمال تعرّض ولديها للاعتداء، تتخذ قرار الرحيل عن وطن لم تعثر عليه، وتغادر مع ولديها إلى فرنسا. هذه الوقائع وغيرها تتمخّض عن شخصية امرأة قوية، صلبة، نموذجية، مثالية، ثائرة، على حد الملامح التي سلفت الإشارة إليها أعلاه.خصوم ومؤيدون في رحلة البحث عن الوطن التي تستبطن بحثاً عن الذات، في الوقت نفسه، تخوض سارة الكثير من المعارك، ويكون عليها أن تتموضع بين كثير من الخصوم والمتربصين بها شراًّ وقليل من المؤيدين والداعمين. وعلى كثرة أولئك وقلة هؤلاء، تنتصر في معظم المعارك بفضل ثقتها بنفسها وإيمانها بعدالة قضيتها وقوة إرادتها غير أنّها تخسر المعركة الكبرى، فلا تجد الوطن الذي تبحث عنه في لبنان، وتغادر إلى الخارج لعلها تعثر عليه هناك.على مستوى الخصوم، يكون على سارة المرأة الباحثة عن الوطن والذات في مجتمع أبوي، أن تواجه ذكورية الأم وغيرة الشقيقات ورعونة الأخ، ولا مبالاة الزوج وذكوريته وغدره وقلة وفائه ومحاولته ابتزازها في ولديها، وحقد أعداء نجاحها في العمل وتحرّش المدير الجديد بها، وتنمر أعداء الثورة وتهديداتهم واتهاماتهم، وقمع أحزاب السلطة وزبانيتهم للثوار، وهول انفجار المرفأ الكارثي وسواها من التداعيات، وعلى مستوى المؤيدين والداعمين لها، تجد في أبيها السند المتفهّم والداعم لها، وفي مريم وسناء عيسى الصديقتين المخلصتين، وفي رجل الأعمال إبراهيم جابر الأخ والحبيب، وفي زميل العمل مازن الصديق وقت الضيق، وفي ولديها العمر كلّه.وإذا كانت بطلة الرواية لم تجد ما تبحث عنه في وطنها الأم، لاعتبارات كثيرة ذاتية وموضوعية، ووجدت أن عليها الاختيار بين خلاص جماعي غير متاح وخلاص فردي متاح، فإن ما تعرّضت له من خيبات، على المستويين الخاص والعام، يدفعها إلى اختيار المتاح، فتغادر إلى فرنسا لتولد من جديد مع ولديها في «بلاد النور والحرية» على حد العبارة الأخيرة في الرواية. وبذلك، تجد ما تبحث عنه، ويغدو الوطن، حيث نتنعم بالنور دائماً وندرك نعمة الحرية، لا حيث تسقط رؤوسنا ونبصر النور للمرة الأولى. هل هي دعوة غير مباشرة إلى الهجرة؟ ربما كان الأمر كذلك، لكن ماذا تركت لنا المنظومة الحاكمة كي لا نفعل؟وبعد، ورغم أنني لست من هواة التلصص على الروائي من خلال شخوصه الروائية، فإني أتساءل عن ماهية العلاقة بين لينا الروائية وسارة بطلة الرواية، وأسارع إلى الظن أن بينهما أكثر من نقطة تقاطع، في مسقط الرأس والنشأة والعمل والسفر وعدد الأولاد والأفكار وغيرها، لكنني أستطيع الجزم أن قصة سارة هي قصة المرأة العربية في المجتمع الأبوي، وإن اختلفت الوقائع والتفاصيل، وأستطيع الجزم أن «بحثاً عن وطن» بداية روائية واثقة وجميلة تخلو من إرباك البدايات وتعثّر الخطى، وأن لينا زهر الدين كاتبة روائية بامتياز. --
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.