موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال: دراسة تحليلية | Kütüphane.osmanlica.com

موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال: دراسة تحليلية
(موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال دراسة تحليلية)

İsim موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال: دراسة تحليلية
İsim Orijinal موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال دراسة تحليلية
Yazar المسكري، سيف بن سالم بن فضيل
Yazar Orijinal المسكري، سيف بن سالم بن فضيل
Basım Tarihi: 1437
Basım Yeri عمان - عمان: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع
Konu Grammar, Language, style, Literary style
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 224
Fiziksel Boyutlar 224 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 995774481X, ISBN: 9789957744816, OCLC: 937390041, LCCN: 2015342063
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_426387225
Lokasyon Request
Tarih 1437
Notlar تناولضي الخالف النحوي ضي كتاب هذه الدراسة البح(اإلغفال)ألبي عليالفارسي(ت311هـ)، واستقصاء مسائل الخالف ضيه، ودراستها دراسة مفصلةتعتمد على إيراد رأي الزجاج(ت311هـ)ضي المسألة التي أثارها أبو علي بالرجوإلى كتاب(معاني القرآن وإعرابه)، يتلوه رأي أبي علي الفارسي ضي كتاب(اإلغفال)النحاة أقوال إيراد ، ثمسبقتهما، التي النحوية ضي مظانها َّ وآرائهمواستقصاء جلما قيل ضيها قديما وحديثا حسب االستطاعة وتوضر المصادروالمراجع، وعلى ما تقدمه من إضاءة ضي موضع البح.ضأجملها باآلتي أما عن أسباب اختيار الموضو:1-له صلة بكتاب هللا، وإعراب آيه، وضهم معانيه.-12-2-كثرةالمسائل التي اعترض ضيها أبو علي على الزجاج.3-ضيه لون من المناقشة العلمية بين عالمين بارزين، مما يثري الدرس النحوي.4-إيضاح المنهج الجدلي الذي ساد النحو ضي تلك الفترة.1-الوقوف على اجتهاد النحاة وخالضهم ضي دائرة المذهب الواحد.ضهو المنهج أما منهج البحالوصفي التحليلي، الذي يقوم على االستقراء والتحليلأذكر اآلية موضع الخالف، ثم أعرض رأي الزجاج أوال يتلوه واالستنتاج، حيمتضمنا نقل رأي علماء النحو السابقين رأي أبي علي الفارسي، ثم يأتي التعليلهما، ومن عايشهما ضي تلك الفترة، ومن أتى بعدهماأشير للرجوإلى آرائهمبالهامش؛إذا كانت سردا لرأي السابقين لهم الغير، أما من أتى برأي جديد ضأثبتهضمن التعلي ، ثم بعد ذلك أختاررأيا أميل إليه،سواء أكان رأي الزجاج ضيه سدادرأي أم رأي الفارسي ضيه مقنع، وقد أقف على رأي جديد أقتنع به ضأرجحه، ورتبتالمسائل بحسب ورود اآليات ضي كتاب(معاني القرآن وإعرابه)، وضي بعضاألحيان أحيد قليال وأضعها بموضعها المناسب لها،وال سيما إذا كانت تكرارالمسألة سابقة، أو مشابهة لها.ّ وقدأن يقع ضي مقدمة وتمهيد وثالثة ضصول، يتضمن كل اقتضت خطة البحضصلتقفوها خاتمة تندرج تحتها نتائج البح عدة مباح.ّ أما المقدمة ضتتضمن أهمية الموضو ، وأسباب اختياره، والغرض من دراسته، ولم ومنهج البحضي الخالف النحوي، ضال بد لنا من ا كان البحوقفةضي التمهيدتتضمن حديثا عنه،المختصر عن العلمين يسبقه الحدي:أبي إسحاالزجاج(ت311هـ)، وأبي علي الفارسي(ت311هـ.)ضهي ثالثة، مرتبة على النحو اآلتي أما ضصول البح:الفصل األول:مسائل االسم، ويقع ضي خمس وخمسين مسألة.-11-الفصل الثاني:مسائل الفعل، ويقع ضي أربع وعشرين مسألة.الفصل الثال:مسائل الحرف، ويقع ضي إحدى وعشرين مسألة.وخاتمة ذكرت ضيها أبرز ما توصَّلت إليه من نتائج قد وضعت ُ للبح.وختاما هذا جهد المقل أضعه بين أيد ٍ أمينة، يحدوني األمل ضي تصويب خطئه،وتقويم معوجه، وال أدعي الكمال ضيه، ضهو لل وحده، إذ ال يستطيع المرء أن يأتيبكل ما يريد، ولكنه يدرك بعض ما يريد، ليكون حاضما يصبو را ومشجعا لتحقيإليه من تحصيل العلم، وإيقاظ الفهم، والحمد لل عليه توكلت،وإليه أنيب. -- بيبليوجرافيا: صفحات 213-224.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال: دراسة تحليلية

(موقف أبي علي الفارسي من الزجاج في كتابه الاغفال دراسة تحليلية)
Yazar المسكري، سيف بن سالم بن فضيل
Yazar Orijinal المسكري، سيف بن سالم بن فضيل
Basım Tarihi 1437
Basım Yeri عمان - عمان: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع
Konu Grammar, Language, style, Literary style
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 224
Fiziksel Boyutlar 224 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 995774481X, ISBN: 9789957744816, OCLC: 937390041, LCCN: 2015342063
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_426387225
Lokasyon Request
Tarih 1437
Notlar تناولضي الخالف النحوي ضي كتاب هذه الدراسة البح(اإلغفال)ألبي عليالفارسي(ت311هـ)، واستقصاء مسائل الخالف ضيه، ودراستها دراسة مفصلةتعتمد على إيراد رأي الزجاج(ت311هـ)ضي المسألة التي أثارها أبو علي بالرجوإلى كتاب(معاني القرآن وإعرابه)، يتلوه رأي أبي علي الفارسي ضي كتاب(اإلغفال)النحاة أقوال إيراد ، ثمسبقتهما، التي النحوية ضي مظانها َّ وآرائهمواستقصاء جلما قيل ضيها قديما وحديثا حسب االستطاعة وتوضر المصادروالمراجع، وعلى ما تقدمه من إضاءة ضي موضع البح.ضأجملها باآلتي أما عن أسباب اختيار الموضو:1-له صلة بكتاب هللا، وإعراب آيه، وضهم معانيه.-12-2-كثرةالمسائل التي اعترض ضيها أبو علي على الزجاج.3-ضيه لون من المناقشة العلمية بين عالمين بارزين، مما يثري الدرس النحوي.4-إيضاح المنهج الجدلي الذي ساد النحو ضي تلك الفترة.1-الوقوف على اجتهاد النحاة وخالضهم ضي دائرة المذهب الواحد.ضهو المنهج أما منهج البحالوصفي التحليلي، الذي يقوم على االستقراء والتحليلأذكر اآلية موضع الخالف، ثم أعرض رأي الزجاج أوال يتلوه واالستنتاج، حيمتضمنا نقل رأي علماء النحو السابقين رأي أبي علي الفارسي، ثم يأتي التعليلهما، ومن عايشهما ضي تلك الفترة، ومن أتى بعدهماأشير للرجوإلى آرائهمبالهامش؛إذا كانت سردا لرأي السابقين لهم الغير، أما من أتى برأي جديد ضأثبتهضمن التعلي ، ثم بعد ذلك أختاررأيا أميل إليه،سواء أكان رأي الزجاج ضيه سدادرأي أم رأي الفارسي ضيه مقنع، وقد أقف على رأي جديد أقتنع به ضأرجحه، ورتبتالمسائل بحسب ورود اآليات ضي كتاب(معاني القرآن وإعرابه)، وضي بعضاألحيان أحيد قليال وأضعها بموضعها المناسب لها،وال سيما إذا كانت تكرارالمسألة سابقة، أو مشابهة لها.ّ وقدأن يقع ضي مقدمة وتمهيد وثالثة ضصول، يتضمن كل اقتضت خطة البحضصلتقفوها خاتمة تندرج تحتها نتائج البح عدة مباح.ّ أما المقدمة ضتتضمن أهمية الموضو ، وأسباب اختياره، والغرض من دراسته، ولم ومنهج البحضي الخالف النحوي، ضال بد لنا من ا كان البحوقفةضي التمهيدتتضمن حديثا عنه،المختصر عن العلمين يسبقه الحدي:أبي إسحاالزجاج(ت311هـ)، وأبي علي الفارسي(ت311هـ.)ضهي ثالثة، مرتبة على النحو اآلتي أما ضصول البح:الفصل األول:مسائل االسم، ويقع ضي خمس وخمسين مسألة.-11-الفصل الثاني:مسائل الفعل، ويقع ضي أربع وعشرين مسألة.الفصل الثال:مسائل الحرف، ويقع ضي إحدى وعشرين مسألة.وخاتمة ذكرت ضيها أبرز ما توصَّلت إليه من نتائج قد وضعت ُ للبح.وختاما هذا جهد المقل أضعه بين أيد ٍ أمينة، يحدوني األمل ضي تصويب خطئه،وتقويم معوجه، وال أدعي الكمال ضيه، ضهو لل وحده، إذ ال يستطيع المرء أن يأتيبكل ما يريد، ولكنه يدرك بعض ما يريد، ليكون حاضما يصبو را ومشجعا لتحقيإليه من تحصيل العلم، وإيقاظ الفهم، والحمد لل عليه توكلت،وإليه أنيب. -- بيبليوجرافيا: صفحات 213-224.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.