ادارة الصلاة: اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام | Kütüphane.osmanlica.com

ادارة الصلاة: اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام
(ادارة الصلاة اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام)

İsim ادارة الصلاة: اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام
İsim Orijinal ادارة الصلاة اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام
Yazar ساعي، أحمد بسام
Yazar Orijinal ساعي، أحمد بسام
Basım Tarihi: 1436
Basım Yeri دمشق - دمشق: دار الفكر
Konu Islam, Rites and ceremonies, Rituals
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 392
Fiziksel Boyutlar 392 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9933108867, ISBN: 9789933108861, OCLC: 915917619
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_148594734
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar صعوبة الصلاة، هل هي حقيقة؟ هل الصلاة في طبيعتها عقوبةٌ أم مكافأة؟ ما وجه المتعة في الصلاة؟ لماذا في هذه الأوقات؟ لماذا بهذه الحركات وعدد الركعات؟ لماذا بهذه القراءات؟ لماذا فُرضت في كلّ الأديان؟ وهل فيها حقّاً ما يفوق الجهاد والقتال والاستشهاد في ميادين المعارك والقتال بحيث تحتلّ عند الله ورسوله هذه الدرجة من الأهمّية؟!لقد ظللت أصلّي خمسين عاماً قبل أن أكتشف أنّني أمتلك بالصلاة أكبر مشروعٍ تجاريٍّ وحضاريٍّ وضع تعالى رصيدَ ميزانيّته في حسابي المصرفيّ لأقوم باستثماره، وأنّ عليّ أن أجتهد في اكتشاف الطريقة المثلى لإدارته وتشغيله بحيث أخرج منه بأكبر حصادٍ.كم انتشرت في حياتنا العامّة، وفي دوائرنا الجامعيّة، من حقولٍ ومواد مختلفةٍ في علم الإدارة؛ فهي تُعنى بدراسة أمثل الطرق لاستثمار المشاريع الصناعيّة والتجاريّة والزراعيّة والعمرانيّة، بل استثمار كلّ ما يمكن أن يحقق الكسب ويجلب النفع، العامّ أو الخاصّ. علم إدارة المشاريع، وعلم إدارة رؤوس الأموال، وعلم إدارة الأعمال، وعلم إدارة المصانع، وعلم الإدارة التربويّة، وعلم إدارة الوقت، وعلم إدارة الخلافات، وعلم إدارة العقل، وعلم إدارة الإدارة.. وغيرها وغيرها.. علومٌ تؤدّي إلى أن يعود العمل المستثمَر على صاحبه بأعلى ربحٍ وأفضل إنتاجٍ كمّاً ونوعاً.ولكن من فكّر مرّةً بإنشاء تخصّصٍ أو حقلٍ أو مادةٍ في مدارسنا أو معاهدنا أو جامعاتنا لاستثمار ما هو خيرٌ من كلّ هذه المشاريع، وأكثر فائدةً، وأطول دواماً، وأضمن حصيلةً، وأعمّ نفعاً للدنيا والآخرة معاً، وهو إدارة العبادات؟لقد وضع الله تعالى بين أيدينا من هذه العبادات ما يمكن أن يكون لنا منها مشروعاتٌ ربحيّةٌ لا حدود لآفاقها؛ نستثمر فيها طاقاتنا للحصول على أعظم الثمار في الدنيا، ثمّ أعظمها في الحصاد الأخرويّ، وهو حصادٌ لا يعدله أيّ حصادٍ في ضخامته ونوعيّته وديمومته، وفي ضمان الحصول عليه سليماً كاملاً من غير لَبْسٍ ولا بخسٍ ولا تأخيرٍ ولا مماطلة.الصلاة هي القمّة في قائمة هذه العبادات أو الاستثمارات. إنّها، تبعاً لتأكيدات الرسول (ص) لنا، تأتي بعد الشهادتين، ويأتي بعدها في الأهميّة برّ الوالدين، ثمّ يأتي، بعدَ بعدِها، الجهاد في سبيل الله! --
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

ادارة الصلاة: اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام

(ادارة الصلاة اعادة اكتشاف الركن الثاني في الاسلام)
Yazar ساعي، أحمد بسام
Yazar Orijinal ساعي، أحمد بسام
Basım Tarihi 1436
Basım Yeri دمشق - دمشق: دار الفكر
Konu Islam, Rites and ceremonies, Rituals
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 392
Fiziksel Boyutlar 392 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9933108867, ISBN: 9789933108861, OCLC: 915917619
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_148594734
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar صعوبة الصلاة، هل هي حقيقة؟ هل الصلاة في طبيعتها عقوبةٌ أم مكافأة؟ ما وجه المتعة في الصلاة؟ لماذا في هذه الأوقات؟ لماذا بهذه الحركات وعدد الركعات؟ لماذا بهذه القراءات؟ لماذا فُرضت في كلّ الأديان؟ وهل فيها حقّاً ما يفوق الجهاد والقتال والاستشهاد في ميادين المعارك والقتال بحيث تحتلّ عند الله ورسوله هذه الدرجة من الأهمّية؟!لقد ظللت أصلّي خمسين عاماً قبل أن أكتشف أنّني أمتلك بالصلاة أكبر مشروعٍ تجاريٍّ وحضاريٍّ وضع تعالى رصيدَ ميزانيّته في حسابي المصرفيّ لأقوم باستثماره، وأنّ عليّ أن أجتهد في اكتشاف الطريقة المثلى لإدارته وتشغيله بحيث أخرج منه بأكبر حصادٍ.كم انتشرت في حياتنا العامّة، وفي دوائرنا الجامعيّة، من حقولٍ ومواد مختلفةٍ في علم الإدارة؛ فهي تُعنى بدراسة أمثل الطرق لاستثمار المشاريع الصناعيّة والتجاريّة والزراعيّة والعمرانيّة، بل استثمار كلّ ما يمكن أن يحقق الكسب ويجلب النفع، العامّ أو الخاصّ. علم إدارة المشاريع، وعلم إدارة رؤوس الأموال، وعلم إدارة الأعمال، وعلم إدارة المصانع، وعلم الإدارة التربويّة، وعلم إدارة الوقت، وعلم إدارة الخلافات، وعلم إدارة العقل، وعلم إدارة الإدارة.. وغيرها وغيرها.. علومٌ تؤدّي إلى أن يعود العمل المستثمَر على صاحبه بأعلى ربحٍ وأفضل إنتاجٍ كمّاً ونوعاً.ولكن من فكّر مرّةً بإنشاء تخصّصٍ أو حقلٍ أو مادةٍ في مدارسنا أو معاهدنا أو جامعاتنا لاستثمار ما هو خيرٌ من كلّ هذه المشاريع، وأكثر فائدةً، وأطول دواماً، وأضمن حصيلةً، وأعمّ نفعاً للدنيا والآخرة معاً، وهو إدارة العبادات؟لقد وضع الله تعالى بين أيدينا من هذه العبادات ما يمكن أن يكون لنا منها مشروعاتٌ ربحيّةٌ لا حدود لآفاقها؛ نستثمر فيها طاقاتنا للحصول على أعظم الثمار في الدنيا، ثمّ أعظمها في الحصاد الأخرويّ، وهو حصادٌ لا يعدله أيّ حصادٍ في ضخامته ونوعيّته وديمومته، وفي ضمان الحصول عليه سليماً كاملاً من غير لَبْسٍ ولا بخسٍ ولا تأخيرٍ ولا مماطلة.الصلاة هي القمّة في قائمة هذه العبادات أو الاستثمارات. إنّها، تبعاً لتأكيدات الرسول (ص) لنا، تأتي بعد الشهادتين، ويأتي بعدها في الأهميّة برّ الوالدين، ثمّ يأتي، بعدَ بعدِها، الجهاد في سبيل الله! --
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.