تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور: 1230-1336هـ/1814-1917م | Kütüphane.osmanlica.com

تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور: 1230-1336هـ/1814-1917م
(تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور هـم)

İsim تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور: 1230-1336هـ/1814-1917م
İsim Orijinal تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور هـم
Yazar الحسيني، فرج حسين فرج
Yazar Orijinal الحسيني، فرج حسين فرج
Basım Tarihi: 1438
Basım Yeri دبي - دبي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
Konu History, Manners and customs, Social conditions, Social history, Social life and customs
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 547
Fiziksel Boyutlar 547 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_444327607
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar هذا الكتاب هو بمثابة مشروع لإعادة كتابة تاريخ مدينة غزة لفترة مهمة كانت طي النسيان.كما أنه هيأ لنا مصدرًا مهمًا لم يكن بين أيدينا، ألا وهو شواهد القبور والنقوش التي تم رقمها ونقشها على تلك الشواهد.إن هذا العمل المنهجي قام به أكاديمي متخصص وعالم آثار ومشروع مؤرخ هو الدكتور فرج الحسيني المصري الفلسطيني العربي.فقد بيّن في هذا الكتاب جوانب مهمة من تاريخ مدينة غزة في حقب معينة لا يزال يسودها الغموض في أحداثها وتفاصليها، وهي مرحلة هامة غفل عنها الكثير ممن تصدوا لكتابة التاريخ، ألا هي " أواخر العهد العثماني" بكافة جوانبه، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، وذلك بسبب التحامل الكبير وسوء التفسير للأحداث الذي مارسه عدة باحثين ومستشرقين بالأخص، ومن هذا المنطلق، ومن أجل تلك المهمة الصعبة التي تحتاج إلى أدوات بحثية ومؤهلات علمية أكاديمية، جاء عمل الباحث المؤرخ الواعد د.فرج الحسيني الذي حاول أن يستكشف ذلك التاريخ من خلال شواهد ونقوش المقابر التي أضحت مصدرًا ثرًا لتأريخ حقبة هامة من تاريخنا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، كما أنها كشفت عن الحالة الدينية، وتراث ديني هائل تم تداوله عبر تلك الرقوم والنقوش، وموضوع هذه الدراسة يتناول جانبًا هامًا من تاريخ مدينة غزة وقبائلها وتاريخ بواديها في أواخر العصر العثماني.ويقول الكاتب عن أهمية تلك الرقوم والنقوش : " إنها ذات أهمية كبيرة في علم التاريخ والآثار، لكونها وثائق تاريخية تتميز بأصالتها، وتفيد في الكشف عن جوانب كثيرة في المجتمعات القديمة فيما يختص بالسكان وأعراقهم وثقافتهم الدينية ولغتهم ووظائفهم وتجارتهم، وهي، وإن كانت في الحقيقة من الأحجار، إلا أنها صُفت بنصوص من الحكم وبأبيات من وحي الحسرة والألم. أهمية الدراسة: غطت هذه الدراسة 139، مائة وتسعة وثلاثين شاهدًا في الفترة الزمنية من سنة (1230ه/1814م) وحتى الانتداب البريطاني 1336هـ/1917م كتاريخ لأحداث الشواهد التي شملتها الدراسة، وهي ترجع إلى مقابر المدينة التي كانت فيما مضى تعج بالحياة ...ومما يؤسف له – حسب رأي الكاتب – أن شواهد تلك الفترة كانت تقدر بالآلاف لولا أن المقابر تناولتها يد الضياع، وطمس البعض منها، وصارت دورًا ودروبًا وعرصات كمقبرة بني ميس، ومقبرة تل المنطار ومقبرة الشهداء، ومقبرة العواميد، ومقبرة الإمام الأوزاعي، ومقبرة آل رضوان، جنوبي الجامع العمري، وتقلص بعضها إلى نصف أو ربع مساحتها، كمقبرة البحر، والشيخ شعبان التي وجد في أعلى رابيتها 45 شاهدًا ترجع لعائلات الحسيني وأبي خضرة وأبي شعبان وساق الله والبرعصي وأبي عاصي ومرشد والجعفراوي والغصين وسيسالم وآل رضوان وغيرهم، ومقبرة أو برية ابن مروان التي وجد بها 37 شاهدًا ترجع لعائلات النخال والشوا ووفا العلمي والبيطار والوحيدي والخزندار وغيرهم، ومقبرة أو برية التفليسي(أبو الكأس) بالشجاعية التي وجد بها 18 شاهدًا تخص عائلات بسيسو وحتحت، ولشيوخ عشيرة الحسنات والصناع والقديرات وغيرهم، ومقبرة أو برية الدريرية والتمرتاشي التي وجد بها تسعة شواهد لعائلات التمرتاشي ومراد والبطش والجبالي وغيرهم، ومقبرة مدرسة الغصين التي وجد بها ثلاثة شواهد لآل الغصين، وعلى مقبرة المفتي وجد شاهدان لآل الحسيني والجاعوني، ومقبرة أو برية كنيسة بيرفيريوس للأرثوذكس التي وجد بها 25 شاهدًا تخص عائلات مسيحية مثل: ظريفة والترزي وفرح وقفة والمدبك والصايغ ومشعر وشحيبر والطويل والجلدة.أهمية شواهد القبور:هذه الشواهد هي بمثابة وثائق ناطقة على وجود السكان والحياة الاجتماعية. -- بيبليوجرافيا: ص. 529-542 وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور: 1230-1336هـ/1814-1917م

(تاريخ غزة في نهاية العصر العثماني من خلال شواهد القبور هـم)
Yazar الحسيني، فرج حسين فرج
Yazar Orijinal الحسيني، فرج حسين فرج
Basım Tarihi 1438
Basım Yeri دبي - دبي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث
Konu History, Manners and customs, Social conditions, Social history, Social life and customs
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 547
Fiziksel Boyutlar 547 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_444327607
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar هذا الكتاب هو بمثابة مشروع لإعادة كتابة تاريخ مدينة غزة لفترة مهمة كانت طي النسيان.كما أنه هيأ لنا مصدرًا مهمًا لم يكن بين أيدينا، ألا وهو شواهد القبور والنقوش التي تم رقمها ونقشها على تلك الشواهد.إن هذا العمل المنهجي قام به أكاديمي متخصص وعالم آثار ومشروع مؤرخ هو الدكتور فرج الحسيني المصري الفلسطيني العربي.فقد بيّن في هذا الكتاب جوانب مهمة من تاريخ مدينة غزة في حقب معينة لا يزال يسودها الغموض في أحداثها وتفاصليها، وهي مرحلة هامة غفل عنها الكثير ممن تصدوا لكتابة التاريخ، ألا هي " أواخر العهد العثماني" بكافة جوانبه، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، وذلك بسبب التحامل الكبير وسوء التفسير للأحداث الذي مارسه عدة باحثين ومستشرقين بالأخص، ومن هذا المنطلق، ومن أجل تلك المهمة الصعبة التي تحتاج إلى أدوات بحثية ومؤهلات علمية أكاديمية، جاء عمل الباحث المؤرخ الواعد د.فرج الحسيني الذي حاول أن يستكشف ذلك التاريخ من خلال شواهد ونقوش المقابر التي أضحت مصدرًا ثرًا لتأريخ حقبة هامة من تاريخنا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، كما أنها كشفت عن الحالة الدينية، وتراث ديني هائل تم تداوله عبر تلك الرقوم والنقوش، وموضوع هذه الدراسة يتناول جانبًا هامًا من تاريخ مدينة غزة وقبائلها وتاريخ بواديها في أواخر العصر العثماني.ويقول الكاتب عن أهمية تلك الرقوم والنقوش : " إنها ذات أهمية كبيرة في علم التاريخ والآثار، لكونها وثائق تاريخية تتميز بأصالتها، وتفيد في الكشف عن جوانب كثيرة في المجتمعات القديمة فيما يختص بالسكان وأعراقهم وثقافتهم الدينية ولغتهم ووظائفهم وتجارتهم، وهي، وإن كانت في الحقيقة من الأحجار، إلا أنها صُفت بنصوص من الحكم وبأبيات من وحي الحسرة والألم. أهمية الدراسة: غطت هذه الدراسة 139، مائة وتسعة وثلاثين شاهدًا في الفترة الزمنية من سنة (1230ه/1814م) وحتى الانتداب البريطاني 1336هـ/1917م كتاريخ لأحداث الشواهد التي شملتها الدراسة، وهي ترجع إلى مقابر المدينة التي كانت فيما مضى تعج بالحياة ...ومما يؤسف له – حسب رأي الكاتب – أن شواهد تلك الفترة كانت تقدر بالآلاف لولا أن المقابر تناولتها يد الضياع، وطمس البعض منها، وصارت دورًا ودروبًا وعرصات كمقبرة بني ميس، ومقبرة تل المنطار ومقبرة الشهداء، ومقبرة العواميد، ومقبرة الإمام الأوزاعي، ومقبرة آل رضوان، جنوبي الجامع العمري، وتقلص بعضها إلى نصف أو ربع مساحتها، كمقبرة البحر، والشيخ شعبان التي وجد في أعلى رابيتها 45 شاهدًا ترجع لعائلات الحسيني وأبي خضرة وأبي شعبان وساق الله والبرعصي وأبي عاصي ومرشد والجعفراوي والغصين وسيسالم وآل رضوان وغيرهم، ومقبرة أو برية ابن مروان التي وجد بها 37 شاهدًا ترجع لعائلات النخال والشوا ووفا العلمي والبيطار والوحيدي والخزندار وغيرهم، ومقبرة أو برية التفليسي(أبو الكأس) بالشجاعية التي وجد بها 18 شاهدًا تخص عائلات بسيسو وحتحت، ولشيوخ عشيرة الحسنات والصناع والقديرات وغيرهم، ومقبرة أو برية الدريرية والتمرتاشي التي وجد بها تسعة شواهد لعائلات التمرتاشي ومراد والبطش والجبالي وغيرهم، ومقبرة مدرسة الغصين التي وجد بها ثلاثة شواهد لآل الغصين، وعلى مقبرة المفتي وجد شاهدان لآل الحسيني والجاعوني، ومقبرة أو برية كنيسة بيرفيريوس للأرثوذكس التي وجد بها 25 شاهدًا تخص عائلات مسيحية مثل: ظريفة والترزي وفرح وقفة والمدبك والصايغ ومشعر وشحيبر والطويل والجلدة.أهمية شواهد القبور:هذه الشواهد هي بمثابة وثائق ناطقة على وجود السكان والحياة الاجتماعية. -- بيبليوجرافيا: ص. 529-542 وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.