دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية | Kütüphane.osmanlica.com

دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية
(دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية)

İsim دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية
İsim Orijinal دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية
Yazar عزت، فائزة محمد
Yazar Orijinal عزت، فائزة محمد
Basım Tarihi: 1443
Basım Yeri أربيل - أربيل: مكتب التفسير للطبع والنشر
Konu Historiography, History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 162
Fiziksel Boyutlar 162 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789922632179, ISBN: 9922632179, OCLC: 1395065468, LCCN: 2023357751
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_420734358
Lokasyon Request
Tarih 1443
Notlar يعد موضوع الكتابة التأريخية من المواضيع الجديرة بالدراسة لما للتاريخ أهمية في حياة الأمم لكونه سجل للأحداث الماضية ، وأن اسهامات المؤرخين في تطور الكتابة التاريخية ذات قيمة في ذلك المجال لدورهم الفعال في عرض المادة التاريخية ونقل الأخبار والأحداث الماضية ، تم تسليط الضوء على أربعة مواضيع أساسية في هذا الكتاب منها خصائص الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية ، ففي القرون الثلاثة الهجرية الأولى أخذت الكتابة التاريخية صبغة دينية بالاعتماد على منهج الاسناد و تسجيل كل ماهو متعلق بسيرة ومغازي الرسول(صلى اله عليه وسلم) وأهم الأحداث التأريخية خلال العهد الراشدي والأموي ، ولم تكن تلك الكتابات بمعزل عن التعصب والتأثيرات الفكرية والمذهبية ، وفي القرن الرابع والخامس الهجريين قام رجال البلاط وموظفي الدواوين بكتابة التاريخ ، مما أدى الى سقوط منهج الاسناد والاعتماد على الوثائق الرسمية ،ثم صارت للكتابة التاريخية سمات وخصائص خلال حكم الأتابكة والأيوبيين والمغول و المماليك، كما يتضمن الكتاب موضوع (صنعة النساخة في الحضارة الاسلامية )، وقد تطور فن الكتابة وأحترفه رجال تميزوا في الغالب بجودة الخط وسرعة الكتابة والدقة في معظم الأحيان وبأدوات كتابية بسيطة وبأسلوب فني بديع. كما يعالج هذا الكتاب موضوع (الأمانة العلمية في كتابة التاريخ الاسلامي )،حيث يعد تقييم أداء المؤرخين ونهجهم في نقل المرويات التأريخية ضرورياً في مجال البحث التأريخي ، لمعرفة مدى التزام المؤرخين المسلمين بمبدأ الأمانة العلمية في كتابة التاريخ ، كما يضم الكتاب موضوع الخط الكوردي في كتاب (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام )لأبن وحشيةالنبطي (ت بعد سنة 291هـ ) الذي خصص كتابه لأصول الأبجديات المتداولة عند الأمم المختلفة وكان الخط الكوردي ضمن تلك الخطوط ، ويعتبر هذا الموضوع تحقيقا تأريخيا حول وجود الأبجدية الكوردية من عدمها. -- بيبليوجرافيا: صفحات 152-156.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية

(دراسات عن الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية)
Yazar عزت، فائزة محمد
Yazar Orijinal عزت، فائزة محمد
Basım Tarihi 1443
Basım Yeri أربيل - أربيل: مكتب التفسير للطبع والنشر
Konu Historiography, History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 162
Fiziksel Boyutlar 162 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789922632179, ISBN: 9922632179, OCLC: 1395065468, LCCN: 2023357751
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_420734358
Lokasyon Request
Tarih 1443
Notlar يعد موضوع الكتابة التأريخية من المواضيع الجديرة بالدراسة لما للتاريخ أهمية في حياة الأمم لكونه سجل للأحداث الماضية ، وأن اسهامات المؤرخين في تطور الكتابة التاريخية ذات قيمة في ذلك المجال لدورهم الفعال في عرض المادة التاريخية ونقل الأخبار والأحداث الماضية ، تم تسليط الضوء على أربعة مواضيع أساسية في هذا الكتاب منها خصائص الكتابة التأريخية في العصور الاسلامية ، ففي القرون الثلاثة الهجرية الأولى أخذت الكتابة التاريخية صبغة دينية بالاعتماد على منهج الاسناد و تسجيل كل ماهو متعلق بسيرة ومغازي الرسول(صلى اله عليه وسلم) وأهم الأحداث التأريخية خلال العهد الراشدي والأموي ، ولم تكن تلك الكتابات بمعزل عن التعصب والتأثيرات الفكرية والمذهبية ، وفي القرن الرابع والخامس الهجريين قام رجال البلاط وموظفي الدواوين بكتابة التاريخ ، مما أدى الى سقوط منهج الاسناد والاعتماد على الوثائق الرسمية ،ثم صارت للكتابة التاريخية سمات وخصائص خلال حكم الأتابكة والأيوبيين والمغول و المماليك، كما يتضمن الكتاب موضوع (صنعة النساخة في الحضارة الاسلامية )، وقد تطور فن الكتابة وأحترفه رجال تميزوا في الغالب بجودة الخط وسرعة الكتابة والدقة في معظم الأحيان وبأدوات كتابية بسيطة وبأسلوب فني بديع. كما يعالج هذا الكتاب موضوع (الأمانة العلمية في كتابة التاريخ الاسلامي )،حيث يعد تقييم أداء المؤرخين ونهجهم في نقل المرويات التأريخية ضرورياً في مجال البحث التأريخي ، لمعرفة مدى التزام المؤرخين المسلمين بمبدأ الأمانة العلمية في كتابة التاريخ ، كما يضم الكتاب موضوع الخط الكوردي في كتاب (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام )لأبن وحشيةالنبطي (ت بعد سنة 291هـ ) الذي خصص كتابه لأصول الأبجديات المتداولة عند الأمم المختلفة وكان الخط الكوردي ضمن تلك الخطوط ، ويعتبر هذا الموضوع تحقيقا تأريخيا حول وجود الأبجدية الكوردية من عدمها. -- بيبليوجرافيا: صفحات 152-156.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.