صندوق باندورا: هوامش على خطابات الهوية والعنف | Kütüphane.osmanlica.com

صندوق باندورا: هوامش على خطابات الهوية والعنف
(صندوق باندورا هوامش على خطابات الهوية والعنف)

İsim صندوق باندورا: هوامش على خطابات الهوية والعنف
İsim Orijinal صندوق باندورا هوامش على خطابات الهوية والعنف
Yazar دلباني، أحمد
Yazar Orijinal دلباني، أحمد
Basım Tarihi: 1438
Basım Yeri بيروت - بيروت: منشورات ضفاف
Konu Intellectual life, Islam, Religious aspects
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 151
Fiziksel Boyutlar 151 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_152020297
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar ضمّ بين دفتيه طائفة من المقالات والمحاورات المنشورة سابقا في دوريات ومجلات وصحف ومواقع إلكترونية عربية ووطنية كثيرة. ما يجمع بين هذه المواد هو تمحورُها حول بعض مشكلات الراهن الثقافي والسياسي والحضاري الذي يشهدُ تنامي الأصوليات والالتفاف حول الهُوية والميل إلى التطرف والانغلاق والعنف إزاء الآخر، ما جعل العالم يبدو جُزرًا متنابذة في أوقيانوس الحاضر المُلتهب المُضطرب. وعن إصداره الجديد يقول الكاتب والباحث دلباني: «لقد رأيت أنّ هذه الظواهر -انطلاقا من تحليل نقدي/تاريخي– لا يمكن مقاربتها بالتركيز على الطرح الثقافوي الّذي يتوقف عند ظاهر الخطابات ومنطوق النصوص التمثيلية والتأسيسية لثقافةٍ ما ليُصدرَ حكما على حضارة بعينها باعتبارها مصدرا للعنف والتطرف والإرهاب. فالعنف، مثلا، ليس خاصية إسلامية بهذا المعنى وإنّما هو نتاجٌ لأوضاع أكثر تعقيدا يتطلبُ فهمها إحاطة شاملة بالسياقات التاريخية والسوسيو-سياسية والثقافية المُعقدة التي كانت في أساس ظهور الميل إلى الانغلاق الهُوياتي والانكماش أمام عولمة فشلت في الوفاء بوعودها». من هنا –يضيف الكاتب-: «كان تركيزي، في هذا الكِتاب، على الإشارة إلى بؤس الطرح الثقافوي وضرورة تجاوز الإيديولوجية العنصرية التي يُروّج لها خدمة لليمين الثقافي والسياسي المُنتعش في الغرب حاليا».دلباني يضيف أيضا موضحا سياقات الطرح الثقافوي التي هي موضع النقاش: «إنّ المُسلمة الكبرى التي يقومُ عليها الطرحُ الثقافوي، موضعُ النقاش، هي الاعتقادُ بأنّ الإرهاب والعنف يشكلان نتيجة حتمية للرؤية الدينية الإسلامية مثلا ما دام الإسلامُ هو مدار المساءلة والمراجعة والاتهام وما دام العنف، اليوم، يلبسُ لبوسا دينيا إسلاميا في صورة -حرب مقدسة- ضدَّ الآخر المُختلف. ونحنُ، وإن كُنا لا ننكرُ جانبَ الوجاهة النسبيّ في هذا الطرح، إلاّ أنّنا نميل أكثر إلى الاعتقاد بأنّ جذور العُنف التي تُزعزع استقرار العالم اليوم لم تفلت من قُمقُم -الرؤية الدينية الإسلامية- فحسب بقدر ما طلعت كشجرة زقوم خبيثة في أصل الجحيم الأرضي بأبعاده التاريخية والاجتماعية والسياسية أيضا». مؤكدا من جهة أخرى في محاور كتابه على أنّ الرؤية الثقافية –الإيديولوجية لا يمكنها أن تمثل «صندوق باندورا» الّذي تخرج منه كلّ شرور العالم وإنّما هي تُقدم، سندا تبريريا للعنف الكامن في بنية المجتمع والعلاقات بين الأفراد والجماعات في ظل وضع متأزم على صعيد الحقوق والعدالة بالمعنى الشامل. --
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

صندوق باندورا: هوامش على خطابات الهوية والعنف

(صندوق باندورا هوامش على خطابات الهوية والعنف)
Yazar دلباني، أحمد
Yazar Orijinal دلباني، أحمد
Basım Tarihi 1438
Basım Yeri بيروت - بيروت: منشورات ضفاف
Konu Intellectual life, Islam, Religious aspects
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 151
Fiziksel Boyutlar 151 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_152020297
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar ضمّ بين دفتيه طائفة من المقالات والمحاورات المنشورة سابقا في دوريات ومجلات وصحف ومواقع إلكترونية عربية ووطنية كثيرة. ما يجمع بين هذه المواد هو تمحورُها حول بعض مشكلات الراهن الثقافي والسياسي والحضاري الذي يشهدُ تنامي الأصوليات والالتفاف حول الهُوية والميل إلى التطرف والانغلاق والعنف إزاء الآخر، ما جعل العالم يبدو جُزرًا متنابذة في أوقيانوس الحاضر المُلتهب المُضطرب. وعن إصداره الجديد يقول الكاتب والباحث دلباني: «لقد رأيت أنّ هذه الظواهر -انطلاقا من تحليل نقدي/تاريخي– لا يمكن مقاربتها بالتركيز على الطرح الثقافوي الّذي يتوقف عند ظاهر الخطابات ومنطوق النصوص التمثيلية والتأسيسية لثقافةٍ ما ليُصدرَ حكما على حضارة بعينها باعتبارها مصدرا للعنف والتطرف والإرهاب. فالعنف، مثلا، ليس خاصية إسلامية بهذا المعنى وإنّما هو نتاجٌ لأوضاع أكثر تعقيدا يتطلبُ فهمها إحاطة شاملة بالسياقات التاريخية والسوسيو-سياسية والثقافية المُعقدة التي كانت في أساس ظهور الميل إلى الانغلاق الهُوياتي والانكماش أمام عولمة فشلت في الوفاء بوعودها». من هنا –يضيف الكاتب-: «كان تركيزي، في هذا الكِتاب، على الإشارة إلى بؤس الطرح الثقافوي وضرورة تجاوز الإيديولوجية العنصرية التي يُروّج لها خدمة لليمين الثقافي والسياسي المُنتعش في الغرب حاليا».دلباني يضيف أيضا موضحا سياقات الطرح الثقافوي التي هي موضع النقاش: «إنّ المُسلمة الكبرى التي يقومُ عليها الطرحُ الثقافوي، موضعُ النقاش، هي الاعتقادُ بأنّ الإرهاب والعنف يشكلان نتيجة حتمية للرؤية الدينية الإسلامية مثلا ما دام الإسلامُ هو مدار المساءلة والمراجعة والاتهام وما دام العنف، اليوم، يلبسُ لبوسا دينيا إسلاميا في صورة -حرب مقدسة- ضدَّ الآخر المُختلف. ونحنُ، وإن كُنا لا ننكرُ جانبَ الوجاهة النسبيّ في هذا الطرح، إلاّ أنّنا نميل أكثر إلى الاعتقاد بأنّ جذور العُنف التي تُزعزع استقرار العالم اليوم لم تفلت من قُمقُم -الرؤية الدينية الإسلامية- فحسب بقدر ما طلعت كشجرة زقوم خبيثة في أصل الجحيم الأرضي بأبعاده التاريخية والاجتماعية والسياسية أيضا». مؤكدا من جهة أخرى في محاور كتابه على أنّ الرؤية الثقافية –الإيديولوجية لا يمكنها أن تمثل «صندوق باندورا» الّذي تخرج منه كلّ شرور العالم وإنّما هي تُقدم، سندا تبريريا للعنف الكامن في بنية المجتمع والعلاقات بين الأفراد والجماعات في ظل وضع متأزم على صعيد الحقوق والعدالة بالمعنى الشامل. --
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.