لم يكن موتا: رواية | Kütüphane.osmanlica.com

لم يكن موتا: رواية
(لم يكن موتا رواية)

İsim لم يكن موتا: رواية
İsim Orijinal لم يكن موتا رواية
Yazar حسن، نعمة
Yazar Orijinal حسن، نعمة
Basım Tarihi: 1442
Basım Yeri غزة - غزة: مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع
Konu History, Social conditions, Social history
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 302
Fiziksel Boyutlar 302 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9950043174, ISBN: 9789950043176, OCLC: 1262680373, LCCN: 2021336136
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_510029499
Lokasyon Request
Tarih 1442
Notlar تحمل الرواية صوت المرأة الجريئة الغاضبة المغيّبة، إنّها رواية الاغتراب للمرأة الفلسطينيّة في قطاع غزة، ممثّلة بمريم التي زُوّجت قسرًا في مرحلة اللاوعي وهي قاصر، بمن لا تحب ولا تعرف، وبتوصيف أخت زوجها ريما التي جاءت لطلب يدها "لقد كان عاكفًا من الزواج، لأنه يعلم أن الموت أو الاعتقال يلاحقانه، ولكنك سلبت لبه كما يقول". ومريم بعد زواجها بـ "غائب" ومطارد لم تستطع الشكوى "لم يكن بمقدوري حتى الشكوى، فشكواي في هذه الحالة خيانة للقضية الكبرى، وعدم ولاء لزوج مناضل". ثُم ترمّلت بعد عام من زواجها، حيث قُتل منير وهي دون السابعة عشرة، فأصبحت أرملة بلا دموع وانتابها الغضب والثورة والرغبة في الهرب. كما أنّها لم تبكه، فقد تعالت على البكاء واختارت طقوس الصراخ بالصمت واللامبالاة. إنَّ مريم شخصية متمرّدة استطاعت كسر حاجز الصمت والشب على الطوق بمتابعتها الدراسة الثانوية بعد مقتل زوجها، ثمّ سفرها والتحاقها بالدراسة الجامعية في تونس رغم معارضة أخيها. الرواية تتغلغل في أعماق المخيم وتكشف البواطن المسكوت عنها، فريما أخت منير تعيش تعنيفًا وقمعًا، من قبل صهرها، الذي ضربها بعد أن رفض عريسًا تقدّم لزواجها، كي يحتفظ بمرتبها ولا يقاسمه أحد بنقودها. كما ترسم الرواية الهيمنة الذكورية، حيث يفرض الأخ سيطرته على الأخوات بعد رحيل الوالد، كما تحكي صراع الإرث بين الإخوة والأخوات، واستغلال الانتفاضة مركَبًا لعمليات قتل بسبب نزاعات ثأر، ثم نسب الأمر للعمالة. --
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

لم يكن موتا: رواية

(لم يكن موتا رواية)
Yazar حسن، نعمة
Yazar Orijinal حسن، نعمة
Basım Tarihi 1442
Basım Yeri غزة - غزة: مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع
Konu History, Social conditions, Social history
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 302
Fiziksel Boyutlar 302 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9950043174, ISBN: 9789950043176, OCLC: 1262680373, LCCN: 2021336136
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_510029499
Lokasyon Request
Tarih 1442
Notlar تحمل الرواية صوت المرأة الجريئة الغاضبة المغيّبة، إنّها رواية الاغتراب للمرأة الفلسطينيّة في قطاع غزة، ممثّلة بمريم التي زُوّجت قسرًا في مرحلة اللاوعي وهي قاصر، بمن لا تحب ولا تعرف، وبتوصيف أخت زوجها ريما التي جاءت لطلب يدها "لقد كان عاكفًا من الزواج، لأنه يعلم أن الموت أو الاعتقال يلاحقانه، ولكنك سلبت لبه كما يقول". ومريم بعد زواجها بـ "غائب" ومطارد لم تستطع الشكوى "لم يكن بمقدوري حتى الشكوى، فشكواي في هذه الحالة خيانة للقضية الكبرى، وعدم ولاء لزوج مناضل". ثُم ترمّلت بعد عام من زواجها، حيث قُتل منير وهي دون السابعة عشرة، فأصبحت أرملة بلا دموع وانتابها الغضب والثورة والرغبة في الهرب. كما أنّها لم تبكه، فقد تعالت على البكاء واختارت طقوس الصراخ بالصمت واللامبالاة. إنَّ مريم شخصية متمرّدة استطاعت كسر حاجز الصمت والشب على الطوق بمتابعتها الدراسة الثانوية بعد مقتل زوجها، ثمّ سفرها والتحاقها بالدراسة الجامعية في تونس رغم معارضة أخيها. الرواية تتغلغل في أعماق المخيم وتكشف البواطن المسكوت عنها، فريما أخت منير تعيش تعنيفًا وقمعًا، من قبل صهرها، الذي ضربها بعد أن رفض عريسًا تقدّم لزواجها، كي يحتفظ بمرتبها ولا يقاسمه أحد بنقودها. كما ترسم الرواية الهيمنة الذكورية، حيث يفرض الأخ سيطرته على الأخوات بعد رحيل الوالد، كما تحكي صراع الإرث بين الإخوة والأخوات، واستغلال الانتفاضة مركَبًا لعمليات قتل بسبب نزاعات ثأر، ثم نسب الأمر للعمالة. --
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.