جبهة باكستان: الصراع مع الاسلام المسلح | Kütüphane.osmanlica.com

جبهة باكستان: الصراع مع الاسلام المسلح
(جبهة باكستان الصراع مع الاسلام المسلح)

İsim جبهة باكستان: الصراع مع الاسلام المسلح
İsim Orijinal جبهة باكستان الصراع مع الاسلام المسلح
Yazar حسين، زاهد
Yazar Orijinal حسين، زاهد
Basım Tarihi: 1428
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم - ناشرون
Konu Armed Forces, Islam, Political activity, Political participation, Political science, Politics and government, Religious aspects
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 269
Fiziksel Boyutlar 269 ص.
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9953871973, ISBN: 9789953871974, OCLC: 745391943
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149072677
Lokasyon Request
Tarih 1428
Notlar كانت باكستان مقرا لأخطر إرهابيي العالم. هناك اعتقاد بأن أسامة بن لادن شخصيا يختبئ بالقرب من حدودها. بعد 11/9 حول قائد باكستان العسكري الجنرال برويز مشرف اتجاهه السياسي بالكامل في خطوة أذهلت الكثيرين، وتعهد بتقديم الدعم لحرب أميركا على الإرهاب. لكن زاهد حسين، الصحفي الباكستاني المحنك، يقول في هذا الكتاب المقنع، إن موقف مشرف الجديد ليس كما يبدو؟ يصف حسين للمرة الأولى بالتفصيل العلاقة المشبوهة بين المجاهدين الباكستانيين ووكالة المخابرات العسكرية الفاعلة جدا ISI حيث استغلت الوكالة في الثمانينيات حماسة المجاهدين للقتال في أفغانستان، ولاحقا في كشمير، وعبر تطبيق هذه الاستراتيجية أسهم الجيش في ولادة ثقافة الجهاد التي كانت السبب في استنفاده فيما بعد. يكشف حسين، بناء على مقابلات حصرية مع لاعبين محوريين، كيف اتخذ مشرف قرارا مصيريا بدعم حرب أميركا ضد حركة طالبان، التي ساعدتها الاستخبارات الباكستانية على الوصول إلى السلطة في المقام الأول، كما يصف أيضا بتفاصيل مذهلة رد فعل المجاهدين عندما انقلب عليهم حلفاؤهم السابقون. حول هذا يقول حسين إن مشرف يعيش في الوقت الضائع. استخدم حسين علاقاته الواسعة للتسلل إلى شبكات المجاهدين، وسبر عملياتها، ومصادر تمويلها، وعلاقاتها مع جماعات متعددة الجنسيات مثل القاعدة، اجتاز الممرات الجبلية الشائكة في وزيرستان، وجلس إلى مائدة الضباط في روالبندي، ودخل المدارس الدينية الطائفية في البنجاب لاستكشاف التحديات التي تواجه مشرف، والتحقق مما إذا كان يمتلك السلطة (أو الرغبة السياسية) لتحقيق الانتصار. ونتيجة لتسبب متمردو طالبان في توجيه ضربات جوية أميركية على حدود باكستان مع أفغانستان، وتفاقم التناقض المستحيل في موقف مشرف، مما ولد صراعا بين باكستان والإسلام المتشدد نتج عنه تداعيات خطيرة ليس على المناخ الإيديولوجي في الشرق الوسط وحسب، وإنما على أمن العالم كله.
Baskı طبعة 1
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

جبهة باكستان: الصراع مع الاسلام المسلح

(جبهة باكستان الصراع مع الاسلام المسلح)
Yazar حسين، زاهد
Yazar Orijinal حسين، زاهد
Basım Tarihi 1428
Basım Yeri بيروت، لبنان - بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم - ناشرون
Konu Armed Forces, Islam, Political activity, Political participation, Political science, Politics and government, Religious aspects
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 269
Fiziksel Boyutlar 269 ص.
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9953871973, ISBN: 9789953871974, OCLC: 745391943
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149072677
Lokasyon Request
Tarih 1428
Notlar كانت باكستان مقرا لأخطر إرهابيي العالم. هناك اعتقاد بأن أسامة بن لادن شخصيا يختبئ بالقرب من حدودها. بعد 11/9 حول قائد باكستان العسكري الجنرال برويز مشرف اتجاهه السياسي بالكامل في خطوة أذهلت الكثيرين، وتعهد بتقديم الدعم لحرب أميركا على الإرهاب. لكن زاهد حسين، الصحفي الباكستاني المحنك، يقول في هذا الكتاب المقنع، إن موقف مشرف الجديد ليس كما يبدو؟ يصف حسين للمرة الأولى بالتفصيل العلاقة المشبوهة بين المجاهدين الباكستانيين ووكالة المخابرات العسكرية الفاعلة جدا ISI حيث استغلت الوكالة في الثمانينيات حماسة المجاهدين للقتال في أفغانستان، ولاحقا في كشمير، وعبر تطبيق هذه الاستراتيجية أسهم الجيش في ولادة ثقافة الجهاد التي كانت السبب في استنفاده فيما بعد. يكشف حسين، بناء على مقابلات حصرية مع لاعبين محوريين، كيف اتخذ مشرف قرارا مصيريا بدعم حرب أميركا ضد حركة طالبان، التي ساعدتها الاستخبارات الباكستانية على الوصول إلى السلطة في المقام الأول، كما يصف أيضا بتفاصيل مذهلة رد فعل المجاهدين عندما انقلب عليهم حلفاؤهم السابقون. حول هذا يقول حسين إن مشرف يعيش في الوقت الضائع. استخدم حسين علاقاته الواسعة للتسلل إلى شبكات المجاهدين، وسبر عملياتها، ومصادر تمويلها، وعلاقاتها مع جماعات متعددة الجنسيات مثل القاعدة، اجتاز الممرات الجبلية الشائكة في وزيرستان، وجلس إلى مائدة الضباط في روالبندي، ودخل المدارس الدينية الطائفية في البنجاب لاستكشاف التحديات التي تواجه مشرف، والتحقق مما إذا كان يمتلك السلطة (أو الرغبة السياسية) لتحقيق الانتصار. ونتيجة لتسبب متمردو طالبان في توجيه ضربات جوية أميركية على حدود باكستان مع أفغانستان، وتفاقم التناقض المستحيل في موقف مشرف، مما ولد صراعا بين باكستان والإسلام المتشدد نتج عنه تداعيات خطيرة ليس على المناخ الإيديولوجي في الشرق الوسط وحسب، وإنما على أمن العالم كله.
Baskı طبعة 1
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.