تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، 1911م-1977م | Kütüphane.osmanlica.com

تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، 1911م-1977م
(تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، مم)

İsim تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، 1911م-1977م
İsim Orijinal تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، مم
Yazar قرفال، حسن رجب
Yazar Orijinal قرفال، حسن رجب
Basım Tarihi: 1444
Basım Yeri طرابلس، ليبيا - طرابلس، ليبيا: دار الرواد
Konu History, History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 328
Fiziksel Boyutlar 328 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9959919668, ISBN: 9789959919663, OCLC: 1367356446
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_377812435
Lokasyon Request
Tarih 1444
Notlar مرحلة «ما قبل المسرح»في مقدمة الكتاب يفسر المؤلف سبب اختياره للفترة الزمنية للدراسة التي حددها بين 1911 -1977 فيقول عن التاريخ الأول أنه العام الذي شهد الغزو الإيطالي لليبيا «حيث استطاعت القوى الحية المنخرطة في حركة الجهاد أن تقاوم هذا العدو بالسلاح، كما أمكن للمسرحيين في تلك الفترة التاريخية في وجه هذا المد (كذا) الهمجي، إذ قاوم المسرح هذا المد بعرض الأعمال القومية المستنبطة من التاريخ العربي ليذكر الناس بقوميتهم العربية ويحثهم على الاستمساك بالدين الإسلامي» ص7.المؤلف يكتفي بذكر سبب اختياره التاريخ الأول 1911 كبداية لفترة دراسته ولا يفسر لنا في هذه المقدمة سبب اختياره سنة 1977 كنهاية لها، لكننا سنجد لاحقا هذا التفسير في الفصل الذي تعرض فيه لهذه المرحلة.يتعرض الكاتب في الفصل الأول الذي حمل عنوان «التقليد المسرحي في ليبيا» إلى الظواهر الفنية ذات الطابع الاجتماعي، فقد عرف الليبيون عدة تظاهرات شعبية عبر عصورهم التاريخية المتعاقبة، اتخذت أشكالا فرجوية ودينية يمكن تسميتها «ما قبل المسرح» وقد اتخذت هذه الأشكال الفرجوية منحيين اثنين:المنحى الأول: منحى صوفي يتمثل في الحلقات الصوفية، أو كما تسمى في ليبيا بـ«الحضاري»، التي كانت تقام داخل الزوايا الصوفية وخارجها احتفالا بالمولد النبوي الشريف، ومثال ذلك الحضرة العيساوية والحضرة العروسية.أما المنحى الثاني فهو اجتماعي كالحكواتي، الرواية، والشيشباني، والبوسعدية، والطبيلة، وأمك طنبو، والقرقوز.يتوقف المؤلف ليتحدث بالتفصيل عن هذه التظاهرات الفنية الشعبية التي يقول أنها صنعت في أغلبها أشكالا لمسرح شعبي، وفرجة شعبية ضاربة عروقها في أغوار الزمن المتأصل في الذاكرة. ص22الفصل الثاني حمل عنوان «المسرح الليبي 1911-1944»يتناول المؤلف في هذا الفصل العوامل والمؤثرات التي ساعدت على ظهور المسرح الليبي والمتمثلة في زيارات الفرق الفنية العربية والأجنبية إلى البلاد، وأيضا مساهمات الفرق المدرسية الإيطالية، و«فرقة ماكابي اليهودية»، ويشير إلى أول عمل مسرحي ليبي وهو مسرحية «شهداء الحرية» التي قدمتها «فرقة التمثيل العربي» تحت قيادة محمد قدري في 29 أغسطس 1908، كما يتطرق إلى دور الفنان محمد عبد الهادي العائد من المهجر الذي أنشأ فرقة مسرحية ليبية في مدينة طبرق العام 1928 تحت اسم «فرقة هواة التمثيل» عقب عودته إلى ليبيا التي غادرها إلى سورية بسبب الحرب بعد أن شاهد أثناء إقامته هناك المسرح السوري من خلال عروض أبي خليل القباني المسرحية وكذلك أبناء النقاش.قدمت «فرقة هواة التمثيل» أولى عروضها المسرحية في طبرق تحت عنوان «آه لو كنت ملكا» في العام نفس 1928 ثم انتقل محمد عبدالهادي إلى درنة، وأصبح اسم فرقته «فرقة هواة التمثيل الدرناوي» حيث حقق نجاحا وأقبل الجمهور على عروضه ما شجعه على تقديم عروض فرقته في بنغازي ثم طرابلس التي زارها العام 1936.وفي السنة ذاتها 1936 أنشأ مصطفى العجيلي «فرقة مدرسة الفنون والصنائع» المسرحية التي قدمت العديد من الأعمال المسرحية على مسرح البوليتاما. كما تم في نفس العام تأسيس «فرقة الشاطئ للتمثيل» في بنغازي. ويعرض المؤلف إلى ما تعرضت له هذه الفرق من تعسف من قبل السلطات الاستعمارية التي رأت في بعض تلك العروض تحفيزا للجمهور على عدم الاستكانة للوضع الاستعماري المزري، ما جعل هذه الفرق تتحايل على تلك السلطات بالهروب بالعروض إلى مدن أخرى تارة، وتارة أخرى تلجأ إلى تقديم عروض باللهجة العامية التي عرضت من خلالها أعمالا سياسية في إطار تهكمي، كما يشير الكاتب إلى ما لقيته هذه الفرق من احتفاء الصحافة الليبية بتلك الأعمال المسرحية وإقبال الجمهور الليبي عليها، الذي عكس تعطشا للمسرح. ص89-90المسرح الليبي عشية الاستقلاليتطرق المؤلف في الفصل الثالث إلى المسرح الليبي من نهاية الحرب العالمية حتى عشية الاستقلال 1944-1952.القسم الأول من هذا الفصل يتعرض بشيء من الإسهاب للأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد خلال النصف الأول من الأربعينيات، فعلى المستوى السياسي، كان سباق القوى العالمية على أشده لاقتسام البلاد أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فقد كانت الأوضاع متردية بسبب الحرب على جميع الأصعدة.ابتداء من العام 1944 بدأت جموع المهاجرين الذين غادروا البلاد بسبب الحرب يعودون إلى مدنهم ليساهموا في الحركة العمرانية والتجارية والثقافية، ومن بينها إنشاء النوادي الرياضية الثقافية الاجتماعية.في القسم الثاني من هذا الفصل يتناول الكاتب الفرق والعروض المسرحية التي عرفتها طرابلس وبنغازي ابتداء من العام 1944 من بينها الفرقة المنبثقة عن نادي العمال الذي أسسه في طرابلس مصطفى العجيلي واحمد قنابة وفؤاد الكعبازي وآخرون وقدمت عديد الأعمال المسرحية، إضافة إلى «الفرقة العربية» التي قدمت أعمالا مسرحية خلال الفترة 1947-1949 وكذلك «فرقة العهد الجديد» و«فرقة الشرف للتمثيل» و«فرقة نادي الاتحاد» و«الفرقة القومية للتمثيل» وفي بنغازي أسس رجب البكوش «فرقة نادي التمثيل» وقدمت عديد الأعمال المسرحية، وفي درنة أنشأ فرع جمعية عمر المختار، فرقة مسرحية تولى رئاستها الفنان أنور الطرابلسي التي قدمت مجموعة من الأعمال المسرحية. كما أنشأ الفنان محمد عبدالهادي في العام 1946 «فرقة أنصار التمثيل» التي أعاد من خلالها تقديم عروضه السابقة.الفصل الرابع يتناول المرحلة التاريخية 1952-، 1969 يؤكد المؤلف أهمية هذه المرحلة على صعيد التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعرض لهذه التحولات ابتداء من إعلان الملك إدريس السنوسي استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951، والبدايات الأولى لهذه المرحلة حيث الاقتصاد المنهار، وغياب الموارد الضرورية للدخل القومي، ما جعل الحكومة تضطر إلى الدخول في معاهدات عسكرية مع أميركا وبريطانيا وتأجير قواعد عسكرية سعيا لجلب أموال للخزينة العامة لبعث الروح في الاقتصاد الوطني ما أدى إلى سخط الشارع الليبي الذي اعتبر هذا عودة للاستعمار مجددا.يتطرق المؤلف أيضا إلى التغييرات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع والدولة خاصة بعد اكتشاف النفط الذي كانت له انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية التي عرفت نقلة كبيرة إضافة إلى تطور الخدمات الصحية والطرق ووسائل المواصلات وتحسن الدخل لدى فئات واسعة من المواطنين، ولكن كان لظهور النفط أيضا عدد من الآثار السلبية مثل الهجرة من الريف إلى المدينة، والتبدل في القيم، واتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء. وقد واكب المسرح الليبي حركة التغير الاجتماعي بسلبياتها وإيجابياتها، كما يقول المؤلف، ويعرض لعدد من الفرق المسرحية التي عرفتها البلاد في هذه الفترة، وما قدمته من عروض تناولت هذه المتغيرات ومواكبة الصحافة لهذه الأعمال المسرحية.في الفصل الخامس يتناول المؤلف المسرح الليبي خلال المرحلة 1970-1977 «منذ ثورة الفاتح إلى قيام عصر الجماهير» وفقا للعنوان الذي اختاره المؤلف لهذا الفصل الذي يشيد بـ«ثورة الفاتح» ويتطرق إلى المسرح في هذه المرحلة من خلال ما كتبته الصحافة أوائل السبعينيات إضافة إلى إنشاء الهيئة العامة للمسرح استجابة لمذكرة قدمها المسرحيون لمجلس قيادة الثورة آنذاك، كما يتطرق إلى النشاط المسرحي خلال هذه الفترة، فقد تمت إقامة مهرجانين للمسرح في طرابلس الأول سنة 1971 والثاني سنة 1973، إضافة إلى العروض المسرحية التي بلغت العام 1974 أربعة وأربعين عرضا وفي العام 1975 سبعة وخمسين عرضا مسرحيا وفي العام 1976 جرى تقديم 139 عرضا مسرحيا، كما يتطرق إلى البعثات الدراسية التي أوفدتها الهيئة العامة للمسرح لعديد الدول العربية والأجنبية، ويتناول بكثير من التفاصيل الموثقة ما قدمته الفرق المسرحية القديمة والجديدة من الأعمال المسرحية خلال الفترة 1970- 1977.يشير الكاتب إلى حدوث أزمة بين المسرح ومسؤولي الدولة لسنوات طويلة مع نهاية العام 1976 حيث اعتبرت أجهزة الأمن مسرحية «تداخل الحكايات عند غياب الراوي» التي قدمتها فرقة المسرح الوطني بنغازي، من تأليف منصور بوشناف، وإخراج عبد الفتاح الوسيع، اعتبرتها إساءة للنظام ورموزه، ما أدى إلى غلق المسرح لمدة سنتين، وحكم على المؤلف بالسجن اثنتي عشرة سنة، وأقفلت المسارح لمدة عامين تقريبا، وأصبحت المسرحيات لا تُجاز إلا بعد أن يشاهد وزير الإعلام المسرحية في عرض خاص . ويوضح المؤلف أن دراسته توقفت عند العام 1977 العام الذي تغير فيه النظام السياسي من الجمهوري إلى الجماهيري.الفصل السادس والأخير حمل عنوان «الفرق المسرحية التابعة للدولة وحتى عام 1977» حيث يعرض المؤلف للفرق الوطنية التابعة للدولة ابتداء من سنة 1966 حين أنشئت فرقة المسرح القومي وهي أول فرقة مسرحية تتبع الدولة (تغيرت في العام 1971 إلى المسرح الوطني) وحتى العام 1977. -- بيبليوجرافيا: صفحات 307-321.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، 1911م-1977م

(تاريخ المسرح في ليبيا وارتباطه بالتغير الاجتماعي، مم)
Yazar قرفال، حسن رجب
Yazar Orijinal قرفال، حسن رجب
Basım Tarihi 1444
Basım Yeri طرابلس، ليبيا - طرابلس، ليبيا: دار الرواد
Konu History, History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 328
Fiziksel Boyutlar 328 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9959919668, ISBN: 9789959919663, OCLC: 1367356446
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_377812435
Lokasyon Request
Tarih 1444
Notlar مرحلة «ما قبل المسرح»في مقدمة الكتاب يفسر المؤلف سبب اختياره للفترة الزمنية للدراسة التي حددها بين 1911 -1977 فيقول عن التاريخ الأول أنه العام الذي شهد الغزو الإيطالي لليبيا «حيث استطاعت القوى الحية المنخرطة في حركة الجهاد أن تقاوم هذا العدو بالسلاح، كما أمكن للمسرحيين في تلك الفترة التاريخية في وجه هذا المد (كذا) الهمجي، إذ قاوم المسرح هذا المد بعرض الأعمال القومية المستنبطة من التاريخ العربي ليذكر الناس بقوميتهم العربية ويحثهم على الاستمساك بالدين الإسلامي» ص7.المؤلف يكتفي بذكر سبب اختياره التاريخ الأول 1911 كبداية لفترة دراسته ولا يفسر لنا في هذه المقدمة سبب اختياره سنة 1977 كنهاية لها، لكننا سنجد لاحقا هذا التفسير في الفصل الذي تعرض فيه لهذه المرحلة.يتعرض الكاتب في الفصل الأول الذي حمل عنوان «التقليد المسرحي في ليبيا» إلى الظواهر الفنية ذات الطابع الاجتماعي، فقد عرف الليبيون عدة تظاهرات شعبية عبر عصورهم التاريخية المتعاقبة، اتخذت أشكالا فرجوية ودينية يمكن تسميتها «ما قبل المسرح» وقد اتخذت هذه الأشكال الفرجوية منحيين اثنين:المنحى الأول: منحى صوفي يتمثل في الحلقات الصوفية، أو كما تسمى في ليبيا بـ«الحضاري»، التي كانت تقام داخل الزوايا الصوفية وخارجها احتفالا بالمولد النبوي الشريف، ومثال ذلك الحضرة العيساوية والحضرة العروسية.أما المنحى الثاني فهو اجتماعي كالحكواتي، الرواية، والشيشباني، والبوسعدية، والطبيلة، وأمك طنبو، والقرقوز.يتوقف المؤلف ليتحدث بالتفصيل عن هذه التظاهرات الفنية الشعبية التي يقول أنها صنعت في أغلبها أشكالا لمسرح شعبي، وفرجة شعبية ضاربة عروقها في أغوار الزمن المتأصل في الذاكرة. ص22الفصل الثاني حمل عنوان «المسرح الليبي 1911-1944»يتناول المؤلف في هذا الفصل العوامل والمؤثرات التي ساعدت على ظهور المسرح الليبي والمتمثلة في زيارات الفرق الفنية العربية والأجنبية إلى البلاد، وأيضا مساهمات الفرق المدرسية الإيطالية، و«فرقة ماكابي اليهودية»، ويشير إلى أول عمل مسرحي ليبي وهو مسرحية «شهداء الحرية» التي قدمتها «فرقة التمثيل العربي» تحت قيادة محمد قدري في 29 أغسطس 1908، كما يتطرق إلى دور الفنان محمد عبد الهادي العائد من المهجر الذي أنشأ فرقة مسرحية ليبية في مدينة طبرق العام 1928 تحت اسم «فرقة هواة التمثيل» عقب عودته إلى ليبيا التي غادرها إلى سورية بسبب الحرب بعد أن شاهد أثناء إقامته هناك المسرح السوري من خلال عروض أبي خليل القباني المسرحية وكذلك أبناء النقاش.قدمت «فرقة هواة التمثيل» أولى عروضها المسرحية في طبرق تحت عنوان «آه لو كنت ملكا» في العام نفس 1928 ثم انتقل محمد عبدالهادي إلى درنة، وأصبح اسم فرقته «فرقة هواة التمثيل الدرناوي» حيث حقق نجاحا وأقبل الجمهور على عروضه ما شجعه على تقديم عروض فرقته في بنغازي ثم طرابلس التي زارها العام 1936.وفي السنة ذاتها 1936 أنشأ مصطفى العجيلي «فرقة مدرسة الفنون والصنائع» المسرحية التي قدمت العديد من الأعمال المسرحية على مسرح البوليتاما. كما تم في نفس العام تأسيس «فرقة الشاطئ للتمثيل» في بنغازي. ويعرض المؤلف إلى ما تعرضت له هذه الفرق من تعسف من قبل السلطات الاستعمارية التي رأت في بعض تلك العروض تحفيزا للجمهور على عدم الاستكانة للوضع الاستعماري المزري، ما جعل هذه الفرق تتحايل على تلك السلطات بالهروب بالعروض إلى مدن أخرى تارة، وتارة أخرى تلجأ إلى تقديم عروض باللهجة العامية التي عرضت من خلالها أعمالا سياسية في إطار تهكمي، كما يشير الكاتب إلى ما لقيته هذه الفرق من احتفاء الصحافة الليبية بتلك الأعمال المسرحية وإقبال الجمهور الليبي عليها، الذي عكس تعطشا للمسرح. ص89-90المسرح الليبي عشية الاستقلاليتطرق المؤلف في الفصل الثالث إلى المسرح الليبي من نهاية الحرب العالمية حتى عشية الاستقلال 1944-1952.القسم الأول من هذا الفصل يتعرض بشيء من الإسهاب للأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد خلال النصف الأول من الأربعينيات، فعلى المستوى السياسي، كان سباق القوى العالمية على أشده لاقتسام البلاد أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فقد كانت الأوضاع متردية بسبب الحرب على جميع الأصعدة.ابتداء من العام 1944 بدأت جموع المهاجرين الذين غادروا البلاد بسبب الحرب يعودون إلى مدنهم ليساهموا في الحركة العمرانية والتجارية والثقافية، ومن بينها إنشاء النوادي الرياضية الثقافية الاجتماعية.في القسم الثاني من هذا الفصل يتناول الكاتب الفرق والعروض المسرحية التي عرفتها طرابلس وبنغازي ابتداء من العام 1944 من بينها الفرقة المنبثقة عن نادي العمال الذي أسسه في طرابلس مصطفى العجيلي واحمد قنابة وفؤاد الكعبازي وآخرون وقدمت عديد الأعمال المسرحية، إضافة إلى «الفرقة العربية» التي قدمت أعمالا مسرحية خلال الفترة 1947-1949 وكذلك «فرقة العهد الجديد» و«فرقة الشرف للتمثيل» و«فرقة نادي الاتحاد» و«الفرقة القومية للتمثيل» وفي بنغازي أسس رجب البكوش «فرقة نادي التمثيل» وقدمت عديد الأعمال المسرحية، وفي درنة أنشأ فرع جمعية عمر المختار، فرقة مسرحية تولى رئاستها الفنان أنور الطرابلسي التي قدمت مجموعة من الأعمال المسرحية. كما أنشأ الفنان محمد عبدالهادي في العام 1946 «فرقة أنصار التمثيل» التي أعاد من خلالها تقديم عروضه السابقة.الفصل الرابع يتناول المرحلة التاريخية 1952-، 1969 يؤكد المؤلف أهمية هذه المرحلة على صعيد التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعرض لهذه التحولات ابتداء من إعلان الملك إدريس السنوسي استقلال ليبيا في 24 ديسمبر 1951، والبدايات الأولى لهذه المرحلة حيث الاقتصاد المنهار، وغياب الموارد الضرورية للدخل القومي، ما جعل الحكومة تضطر إلى الدخول في معاهدات عسكرية مع أميركا وبريطانيا وتأجير قواعد عسكرية سعيا لجلب أموال للخزينة العامة لبعث الروح في الاقتصاد الوطني ما أدى إلى سخط الشارع الليبي الذي اعتبر هذا عودة للاستعمار مجددا.يتطرق المؤلف أيضا إلى التغييرات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع والدولة خاصة بعد اكتشاف النفط الذي كانت له انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية التي عرفت نقلة كبيرة إضافة إلى تطور الخدمات الصحية والطرق ووسائل المواصلات وتحسن الدخل لدى فئات واسعة من المواطنين، ولكن كان لظهور النفط أيضا عدد من الآثار السلبية مثل الهجرة من الريف إلى المدينة، والتبدل في القيم، واتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء. وقد واكب المسرح الليبي حركة التغير الاجتماعي بسلبياتها وإيجابياتها، كما يقول المؤلف، ويعرض لعدد من الفرق المسرحية التي عرفتها البلاد في هذه الفترة، وما قدمته من عروض تناولت هذه المتغيرات ومواكبة الصحافة لهذه الأعمال المسرحية.في الفصل الخامس يتناول المؤلف المسرح الليبي خلال المرحلة 1970-1977 «منذ ثورة الفاتح إلى قيام عصر الجماهير» وفقا للعنوان الذي اختاره المؤلف لهذا الفصل الذي يشيد بـ«ثورة الفاتح» ويتطرق إلى المسرح في هذه المرحلة من خلال ما كتبته الصحافة أوائل السبعينيات إضافة إلى إنشاء الهيئة العامة للمسرح استجابة لمذكرة قدمها المسرحيون لمجلس قيادة الثورة آنذاك، كما يتطرق إلى النشاط المسرحي خلال هذه الفترة، فقد تمت إقامة مهرجانين للمسرح في طرابلس الأول سنة 1971 والثاني سنة 1973، إضافة إلى العروض المسرحية التي بلغت العام 1974 أربعة وأربعين عرضا وفي العام 1975 سبعة وخمسين عرضا مسرحيا وفي العام 1976 جرى تقديم 139 عرضا مسرحيا، كما يتطرق إلى البعثات الدراسية التي أوفدتها الهيئة العامة للمسرح لعديد الدول العربية والأجنبية، ويتناول بكثير من التفاصيل الموثقة ما قدمته الفرق المسرحية القديمة والجديدة من الأعمال المسرحية خلال الفترة 1970- 1977.يشير الكاتب إلى حدوث أزمة بين المسرح ومسؤولي الدولة لسنوات طويلة مع نهاية العام 1976 حيث اعتبرت أجهزة الأمن مسرحية «تداخل الحكايات عند غياب الراوي» التي قدمتها فرقة المسرح الوطني بنغازي، من تأليف منصور بوشناف، وإخراج عبد الفتاح الوسيع، اعتبرتها إساءة للنظام ورموزه، ما أدى إلى غلق المسرح لمدة سنتين، وحكم على المؤلف بالسجن اثنتي عشرة سنة، وأقفلت المسارح لمدة عامين تقريبا، وأصبحت المسرحيات لا تُجاز إلا بعد أن يشاهد وزير الإعلام المسرحية في عرض خاص . ويوضح المؤلف أن دراسته توقفت عند العام 1977 العام الذي تغير فيه النظام السياسي من الجمهوري إلى الجماهيري.الفصل السادس والأخير حمل عنوان «الفرق المسرحية التابعة للدولة وحتى عام 1977» حيث يعرض المؤلف للفرق الوطنية التابعة للدولة ابتداء من سنة 1966 حين أنشئت فرقة المسرح القومي وهي أول فرقة مسرحية تتبع الدولة (تغيرت في العام 1971 إلى المسرح الوطني) وحتى العام 1977. -- بيبليوجرافيا: صفحات 307-321.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.