العراق: حرب بلا نهاية : من الغزو.. الى داعش | Kütüphane.osmanlica.com

العراق: حرب بلا نهاية : من الغزو.. الى داعش
(العراق حرب بلا نهاية من الغزو الى داعش)

İsim العراق: حرب بلا نهاية : من الغزو.. الى داعش
İsim Orijinal العراق حرب بلا نهاية من الغزو الى داعش
Yazar بكرى، مصطفى (مؤرخ)
Yazar Orijinal بكرى، مصطفى مؤرخ
Basım Tarihi: 1438
Basım Yeri القاهرة - القاهرة: سما للنشر والتوزيع
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 480
Fiziksel Boyutlar 480 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789777811095, ISBN: 9777811098, OCLC: 1015264390, LCCN: 2017348087
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_225241498
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar لم يكن تقرير لجنة «تشيلكوت» البريطانية الذي كشف الأكاذيب التي روَّجَ لها توني بلير، وجورج بوش «الابن» في حربهما الظالمة ضد العراق، وإعدام الرئيس الشهيد ""صدام حسين"" جورًا، وعدوانًا، سوى ترجمة للأفكار الشيطانية التي جاءا بها لتدمير العالم العربي على أنقاض الشرق الأوسط.فجورج بوش «الابن» هو الذي قال في أحد اجتماعاته، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.: ""إن المسيح أرسله لقيادة العالم المسيحي في مهمة أخلاقية، وهي القضاء على صدام حسين، وكل الإرهابيين المسلمين في العالم.. وإن هذه المهمة صعبة عليه، إلّا أنه قرر أن يقبلها، وأنه يتمنى أن يساعده أبناء العالم المسيحي في تنفيذها"". ***وهو الذي قال عنه الأب «إدموند بروان» رئيس إحدى الكنائس الأميريكية والذي كان صديقًا لجورج بوش «الأب»: ""إن بوش «الابن» هو الخليفة المسيحي الذي سيُطهر العالم من كل الآثام ومناهضي المسيح"".وكان يقول لبوش «الابن» على الدوام: ""إن البلاد تريد رئيسًا يرتدي ثوب المسيح، وينطلق ليُحرر العالم من الشر والطغيان.. يُعطي للبشر حقوقهم وحريتهم"". ***لقد كان يروق لجورج بوش «الابن» أن يُردد: ""فليساعدنا الرب على أن نُخلص العالم من الأشرار، أمثال صدام وغيره"".وقال في رد على «كونداليزا رايس»: ""إن صدام وأمثاله يريدون هدم المسيحية الحقة لصالح التطرف والإرهاب الديني الذي يؤمنون به.. وأعتقد أن العالم كله يجب أن يتحالف في مواجهة هذا العدو الجديد، لأننا إذا فشلنا في إعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، فسوف يُشكل الخطر الأكبر على استقرار العالم وسلامته"".وفي العام 2002م. قال نائبه «ديك تشيني»: إن أمامنا عملًا كبيرًا ولابد أن ننجزه في العراق، وكذلك في السودان وفي سوريا وفي ليبيا وفي إيران، وبالطبع سيكون هذا بعد أفغانستان"".ولعل قراءة فاحصة، لما شهدته المنطقة العربية، والشرق أوسطية، من حروب، ومؤامرات منذ عام 2001م.، وبقراءة متأنية للتقارير والمعلومات الخطيرة، التي يحملها هذا الكتاب بين دفتيه، يمكن فهم أبعاد المخطط، الذي بدأ بالعراق، ويأبى التوقف، حتى استكمال مخطط تدمير ما تبقى من جيوش، وبلدان العرب. --
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

العراق: حرب بلا نهاية : من الغزو.. الى داعش

(العراق حرب بلا نهاية من الغزو الى داعش)
Yazar بكرى، مصطفى (مؤرخ)
Yazar Orijinal بكرى، مصطفى مؤرخ
Basım Tarihi 1438
Basım Yeri القاهرة - القاهرة: سما للنشر والتوزيع
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 480
Fiziksel Boyutlar 480 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9789777811095, ISBN: 9777811098, OCLC: 1015264390, LCCN: 2017348087
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_225241498
Lokasyon Request
Tarih 1438
Notlar لم يكن تقرير لجنة «تشيلكوت» البريطانية الذي كشف الأكاذيب التي روَّجَ لها توني بلير، وجورج بوش «الابن» في حربهما الظالمة ضد العراق، وإعدام الرئيس الشهيد ""صدام حسين"" جورًا، وعدوانًا، سوى ترجمة للأفكار الشيطانية التي جاءا بها لتدمير العالم العربي على أنقاض الشرق الأوسط.فجورج بوش «الابن» هو الذي قال في أحد اجتماعاته، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.: ""إن المسيح أرسله لقيادة العالم المسيحي في مهمة أخلاقية، وهي القضاء على صدام حسين، وكل الإرهابيين المسلمين في العالم.. وإن هذه المهمة صعبة عليه، إلّا أنه قرر أن يقبلها، وأنه يتمنى أن يساعده أبناء العالم المسيحي في تنفيذها"". ***وهو الذي قال عنه الأب «إدموند بروان» رئيس إحدى الكنائس الأميريكية والذي كان صديقًا لجورج بوش «الأب»: ""إن بوش «الابن» هو الخليفة المسيحي الذي سيُطهر العالم من كل الآثام ومناهضي المسيح"".وكان يقول لبوش «الابن» على الدوام: ""إن البلاد تريد رئيسًا يرتدي ثوب المسيح، وينطلق ليُحرر العالم من الشر والطغيان.. يُعطي للبشر حقوقهم وحريتهم"". ***لقد كان يروق لجورج بوش «الابن» أن يُردد: ""فليساعدنا الرب على أن نُخلص العالم من الأشرار، أمثال صدام وغيره"".وقال في رد على «كونداليزا رايس»: ""إن صدام وأمثاله يريدون هدم المسيحية الحقة لصالح التطرف والإرهاب الديني الذي يؤمنون به.. وأعتقد أن العالم كله يجب أن يتحالف في مواجهة هذا العدو الجديد، لأننا إذا فشلنا في إعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، فسوف يُشكل الخطر الأكبر على استقرار العالم وسلامته"".وفي العام 2002م. قال نائبه «ديك تشيني»: إن أمامنا عملًا كبيرًا ولابد أن ننجزه في العراق، وكذلك في السودان وفي سوريا وفي ليبيا وفي إيران، وبالطبع سيكون هذا بعد أفغانستان"".ولعل قراءة فاحصة، لما شهدته المنطقة العربية، والشرق أوسطية، من حروب، ومؤامرات منذ عام 2001م.، وبقراءة متأنية للتقارير والمعلومات الخطيرة، التي يحملها هذا الكتاب بين دفتيه، يمكن فهم أبعاد المخطط، الذي بدأ بالعراق، ويأبى التوقف، حتى استكمال مخطط تدمير ما تبقى من جيوش، وبلدان العرب. --
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.