الدين والدولة في تركيا المعاصرة: صراع الاسلام والعلمانية | Kütüphane.osmanlica.com

الدين والدولة في تركيا المعاصرة: صراع الاسلام والعلمانية
(الدين والدولة في تركيا المعاصرة صراع الاسلام والعلمانية)

İsim الدين والدولة في تركيا المعاصرة: صراع الاسلام والعلمانية
İsim Orijinal الدين والدولة في تركيا المعاصرة صراع الاسلام والعلمانية
Yazar حبيب، كمال
Yazar Orijinal حبيب، كمال
Basım Tarihi: 1431
Basım Yeri القاهرة - القاهرة: مكتبة جزيرة الورد
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 416
Fiziksel Boyutlar 416 ص.
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası OCLC: 794916074
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149064716
Lokasyon Request
Tarih 1431
Notlar هذا الكتاب يلقى الضوء علي نمط العلاقة بين الدين الإسلامي والدولة في بلد غالبية سكانه مسلمين 99% وينص دستوره علي أن العلمانية هي أيديولوجية الدولة، وهذا يقود للحديث عن طبيعة العلمانية في تركيا وعلاقتها بالإسلام كدين للأغلبية. هل العلاقة هي علاقة توظيف أم صدام أم تعايش أم أنها تزاوج بين هذه الأنماط معا وفق كل حالة وموقف؟ وما هي شروط كل علاقة من هذه العلاقات؟، وهل التطور الاجتماعي والسياسي للمجتمع نحو الانفتاح والتعدد يغير من طبيعة أيديولوجية الدولة ويجعلها تتحول من الصدام إلي التوافق والتعايش؟ أم أن وعي القوي الاجتماعية والسياسية الجديدة القادمة للساحة السياسية هي التي تطرح للنقاش العام ما كان محرما من قبل، ومن ثم تهز أسس الأيديولوجيات المحمية بقوة السلطة؟ أم أنهما معا يعملان لبناء يوتوبيا جديدة تحرر الدولة والمجتمع من الأيديولوجيات المتصلة ذات الطابع القمعي لمرجعيات أكثر تكيفا مع مطالب المجتمع والنظام السياسي، وما هو دور الإسلام في كل هذا التحول والتفاعل باعتباره العامل الذي يمكننا أن نصفه بالمستقل للتأثير في العوامل الأخري باعتبارها متغيرة وتابعة؟ وهل ما يسمي "بالدين السياسي" الذي تحاول النظم الثورية أن تفرضه علي مجتمعاتها لخلق عالم أفضل -كما في حالة الثورة الفرنسية أو الانقلاب الكمالي في تركيا-، أو "الدين المدني" وكلاهما مفهومين مختلفين يمكن أن يكونا بديلا عن الدين الإلهي الذي جاءت به الرسل كتعبير عن حاجة فطرية وإنسانية ومجتمعية وسياسية في حالة الدين الإسلامي؟ المسألة السياسية والاجتماعية في تركيا تبدو ملغزة ومحيرة وإشكالية جعلت مصطلح "الدولة العميقة" أحد التعبيرات المفتاحية لفهم ألغاز السياسة التركية، وينقسم الكتاب إلي أربعة فصول: الأول بعنوان: الإسلام والتيارات الاجتماعية والفكرية في تركيا، والفصل الثاني بعنوان الإسلام والأحزاب السياسية قبل ظهور الرفاه، أما الفصل الثالث فهو بعنوان الخبرة السياسية لحزب الرفاه (1983 -1997م)، أم الفصل الرابع والأخير فهو بعنوان: حزب العدالة والتنمية ومستقبل الإسلام في تركيا. يشتمل على مراجع بيبليوجرافية
Baskı طبعة 1
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

الدين والدولة في تركيا المعاصرة: صراع الاسلام والعلمانية

(الدين والدولة في تركيا المعاصرة صراع الاسلام والعلمانية)
Yazar حبيب، كمال
Yazar Orijinal حبيب، كمال
Basım Tarihi 1431
Basım Yeri القاهرة - القاهرة: مكتبة جزيرة الورد
Konu History
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 416
Fiziksel Boyutlar 416 ص.
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası OCLC: 794916074
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_149064716
Lokasyon Request
Tarih 1431
Notlar هذا الكتاب يلقى الضوء علي نمط العلاقة بين الدين الإسلامي والدولة في بلد غالبية سكانه مسلمين 99% وينص دستوره علي أن العلمانية هي أيديولوجية الدولة، وهذا يقود للحديث عن طبيعة العلمانية في تركيا وعلاقتها بالإسلام كدين للأغلبية. هل العلاقة هي علاقة توظيف أم صدام أم تعايش أم أنها تزاوج بين هذه الأنماط معا وفق كل حالة وموقف؟ وما هي شروط كل علاقة من هذه العلاقات؟، وهل التطور الاجتماعي والسياسي للمجتمع نحو الانفتاح والتعدد يغير من طبيعة أيديولوجية الدولة ويجعلها تتحول من الصدام إلي التوافق والتعايش؟ أم أن وعي القوي الاجتماعية والسياسية الجديدة القادمة للساحة السياسية هي التي تطرح للنقاش العام ما كان محرما من قبل، ومن ثم تهز أسس الأيديولوجيات المحمية بقوة السلطة؟ أم أنهما معا يعملان لبناء يوتوبيا جديدة تحرر الدولة والمجتمع من الأيديولوجيات المتصلة ذات الطابع القمعي لمرجعيات أكثر تكيفا مع مطالب المجتمع والنظام السياسي، وما هو دور الإسلام في كل هذا التحول والتفاعل باعتباره العامل الذي يمكننا أن نصفه بالمستقل للتأثير في العوامل الأخري باعتبارها متغيرة وتابعة؟ وهل ما يسمي "بالدين السياسي" الذي تحاول النظم الثورية أن تفرضه علي مجتمعاتها لخلق عالم أفضل -كما في حالة الثورة الفرنسية أو الانقلاب الكمالي في تركيا-، أو "الدين المدني" وكلاهما مفهومين مختلفين يمكن أن يكونا بديلا عن الدين الإلهي الذي جاءت به الرسل كتعبير عن حاجة فطرية وإنسانية ومجتمعية وسياسية في حالة الدين الإسلامي؟ المسألة السياسية والاجتماعية في تركيا تبدو ملغزة ومحيرة وإشكالية جعلت مصطلح "الدولة العميقة" أحد التعبيرات المفتاحية لفهم ألغاز السياسة التركية، وينقسم الكتاب إلي أربعة فصول: الأول بعنوان: الإسلام والتيارات الاجتماعية والفكرية في تركيا، والفصل الثاني بعنوان الإسلام والأحزاب السياسية قبل ظهور الرفاه، أما الفصل الثالث فهو بعنوان الخبرة السياسية لحزب الرفاه (1983 -1997م)، أم الفصل الرابع والأخير فهو بعنوان: حزب العدالة والتنمية ومستقبل الإسلام في تركيا. يشتمل على مراجع بيبليوجرافية
Baskı طبعة 1
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.