الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي : ذاكرة الجسد - فوضى الحواس - عابر سرير : دراسة تحليلية نقدية | Kütüphane.osmanlica.com

الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي : ذاكرة الجسد - فوضى الحواس - عابر سرير : دراسة تحليلية نقدية
(الجسد في مرايا الذاكرة الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد فوضى الحواس عابر سرير دراسة تحليلية نقدية)

İsim الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي : ذاكرة الجسد - فوضى الحواس - عابر سرير : دراسة تحليلية نقدية
İsim Orijinal الجسد في مرايا الذاكرة الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد فوضى الحواس عابر سرير دراسة تحليلية نقدية
Yazar تيم، منى الشرافي
Yazar Orijinal تيم، منى الشرافي
Basım Tarihi: 1436
Basım Yeri بيروت - بيروت: منشورات ضفاف
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 430
Fiziksel Boyutlar 430 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9786140212022, ISBN: 6140212022
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_135806666
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar ليس من السهل مقاربة «ثلاثية» الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي مقاربة نقدية أكاديمية بعد ما أحاط بها، انطلاقا من روايتها الأولى «ذاكرة جسد»، من إشاعات وتهم روّجها الإعلام وكاد أن يسبغها عليها. ومازال الكثيرون يتداولون على سبيل المثل التهمة التي جعلت نزار قباني هو كاتب «ذاكرة الجسد» او التهمة الأخرى ومفادها بأن سعدي يوسف هو من عاود كتابتها... كل هذه الشائعات الملتبسة التي نُسجت حول الرواية وصاحبتها، تخطتها الناقدة منى الشرافي تيّم ووضعتها جانباً في بحثها الأكاديمي «الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية احلام مستغانمي» (دار ضفاف - بيروت، مكتبة كل شيء - فلسطين، دار الأمان -الرباط) وانصرفت الى قراءة «الثلاثية» كنصوص بذاتها، تحليلاً وتشريحاً واستكناهاً لأبعادها كافة، بغية تبيان حقيقة هذه التجربة الروائية وحجمها، وتقويمها على ضوء النقد المنهجي. ولعل النتائج التي خرجت بها هي من اهمّ ما يمكن ان تخرج به دراسة تتناول ظاهرة روائية هي الأكثر شعبية وانتشاراً، لا سيما على مستوى «التناص» الذي سعت الروائية الى ان تواريه أو تخفيه عن اعين قرائها. و»التناص» يعني من ضمن ما يعني السرقة الأدبية كما كان يقول النقد العربي قديماً، عطفاً على ما يضمر من معاودة انتاج الروائي لنفسه حتى التكرار احياناً. وكشفت الناقدة تيّم ان هذا التناص ينسحب على روايات «الثلاثية» نفسها وليس فقط على اعمال روائيين آخرين اتكأت مستغانمي عليها. -- بيبليوجرافيا: ص. 409-423 وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي : ذاكرة الجسد - فوضى الحواس - عابر سرير : دراسة تحليلية نقدية

(الجسد في مرايا الذاكرة الفن الروائي في ثلاثية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد فوضى الحواس عابر سرير دراسة تحليلية نقدية)
Yazar تيم، منى الشرافي
Yazar Orijinal تيم، منى الشرافي
Basım Tarihi 1436
Basım Yeri بيروت - بيروت: منشورات ضفاف
Konu History and criticism
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 430
Fiziksel Boyutlar 430 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Demirbaş Numarası ISBN: 9786140212022, ISBN: 6140212022
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_135806666
Lokasyon Request
Tarih 1436
Notlar ليس من السهل مقاربة «ثلاثية» الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي مقاربة نقدية أكاديمية بعد ما أحاط بها، انطلاقا من روايتها الأولى «ذاكرة جسد»، من إشاعات وتهم روّجها الإعلام وكاد أن يسبغها عليها. ومازال الكثيرون يتداولون على سبيل المثل التهمة التي جعلت نزار قباني هو كاتب «ذاكرة الجسد» او التهمة الأخرى ومفادها بأن سعدي يوسف هو من عاود كتابتها... كل هذه الشائعات الملتبسة التي نُسجت حول الرواية وصاحبتها، تخطتها الناقدة منى الشرافي تيّم ووضعتها جانباً في بحثها الأكاديمي «الجسد في مرايا الذاكرة: الفن الروائي في ثلاثية احلام مستغانمي» (دار ضفاف - بيروت، مكتبة كل شيء - فلسطين، دار الأمان -الرباط) وانصرفت الى قراءة «الثلاثية» كنصوص بذاتها، تحليلاً وتشريحاً واستكناهاً لأبعادها كافة، بغية تبيان حقيقة هذه التجربة الروائية وحجمها، وتقويمها على ضوء النقد المنهجي. ولعل النتائج التي خرجت بها هي من اهمّ ما يمكن ان تخرج به دراسة تتناول ظاهرة روائية هي الأكثر شعبية وانتشاراً، لا سيما على مستوى «التناص» الذي سعت الروائية الى ان تواريه أو تخفيه عن اعين قرائها. و»التناص» يعني من ضمن ما يعني السرقة الأدبية كما كان يقول النقد العربي قديماً، عطفاً على ما يضمر من معاودة انتاج الروائي لنفسه حتى التكرار احياناً. وكشفت الناقدة تيّم ان هذا التناص ينسحب على روايات «الثلاثية» نفسها وليس فقط على اعمال روائيين آخرين اتكأت مستغانمي عليها. -- بيبليوجرافيا: ص. 409-423 وفهرس.
Baskı الطبعة الأولى.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.