جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة | Kütüphane.osmanlica.com

جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة
(جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة)

İsim جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة
İsim Orijinal جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة
Yazar القرضاوي، يوسف
Yazar Orijinal القرضاوي، يوسف
Basım Tarihi: 1418
Basım Yeri بيروت - بيروت: المكتب الاسلامي
Konu Islam
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 63
Fiziksel Boyutlar 63 صفحة
Kütüphane: Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_436023834
Lokasyon Request
Tarih 1418
Notlar أشد ما يواجه المسلم من الأخطار: ما يهدد وجوده المعنوي، أي: ما يهدد عقيدته، ولهذا كانت الردة عن الدين-الكفر بعد الإسلام-أشد الأخطار على المجتمع المسلم، وكان أعظم ما يكيده له أعداؤه أن يفتنوا أبناءه عن دينهم بالقوة والسلاح أو بالمكر والحيلة.اختلف الكلام بين العلماء عن الردة وعن المرتد، وعقوبته في شريعة الإسلام فقال البعض إن القرآن لن يتعرض لهذه الجريمة قط في آياته. وقال آخرون إنه لم يرد في عقوبة المرتد إلا حديث واحد، وحاول آخرون أن يهونوا من شأن الجريمة وخطوته.هذا الاختلاف في الآراء هو الذي دعا الدكتور يوسف القرضاوي إلى إعداد هذه الدراسة التي يجتهد فيها أن يبين الحق في هذه الأمور التي التبس فيها الحق على جهابذة الأمة بالباطل، معتمداً على نصوص القرآن وصحيح السنة، وفهم الصحابة وأقوال جهابذة الأمة. وقد استبان له أن القرآن لم يهمل جريمة الردة ولا عقوبتها بالكلية كما زعم الزاعمون، وأن السنة لم يرد فيها حديث واحد عن عقوبة المرتد بل عدد من الأحاديث. كما وضع خطورة الردة على المجتمع، وأنها يمكن أن تقسمه وتمزقه، وتوقعه في فتنة عمياء، بل في حرب أهلية يقتل فيها العباد، وتدمر فيها البلاد، وتأكل الأخضر واليابس.كثر الكلام عن الردة وعن المرتد، وعقوبته في شريعة الإسلام، ودخل في المعركة من يحسن ومن لا يحسن، وقال من قال: إن القرآن لم يتعرض لهذه الجريمة قط في أي آية من آياته.وقال آخرون: إنه لم يرد في عقوبة المرتد إلا حديث واحد هو: "من بدل دينه فاقتلوه" وحاولوا أن يهوّنوا من شأن هذه الجريمة وخطورتها على المجتمع، ولم يفرّقوا بين المسر والمجاهر، ولا بين الداعية وغير الداعية ولا بين أنواع الردة.أمام هذا الأخذ والرد والآراء المتضاربة بين من يقر عقوبة الردة وبين من ينكرها جاءت هذه الدراسة تميط اللثام عن أبعاد الردة الحقيقية، وتغوص في حيثياتها. -- يشتمل على مراجع بيبليوجرافية.
Baskı الطبعة الثالثة.
Kaynağa git Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri University of Minnesota Libraries
University of Minnesota Libraries Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kaynağa git

جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة

(جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة)
Yazar القرضاوي، يوسف
Yazar Orijinal القرضاوي، يوسف
Basım Tarihi 1418
Basım Yeri بيروت - بيروت: المكتب الاسلامي
Konu Islam
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Hayır
Sayfa Sayısı 63
Fiziksel Boyutlar 63 صفحة
Kütüphane Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri
Kayıt Numarası cdi_globaltitleindex_catalog_436023834
Lokasyon Request
Tarih 1418
Notlar أشد ما يواجه المسلم من الأخطار: ما يهدد وجوده المعنوي، أي: ما يهدد عقيدته، ولهذا كانت الردة عن الدين-الكفر بعد الإسلام-أشد الأخطار على المجتمع المسلم، وكان أعظم ما يكيده له أعداؤه أن يفتنوا أبناءه عن دينهم بالقوة والسلاح أو بالمكر والحيلة.اختلف الكلام بين العلماء عن الردة وعن المرتد، وعقوبته في شريعة الإسلام فقال البعض إن القرآن لن يتعرض لهذه الجريمة قط في آياته. وقال آخرون إنه لم يرد في عقوبة المرتد إلا حديث واحد، وحاول آخرون أن يهونوا من شأن الجريمة وخطوته.هذا الاختلاف في الآراء هو الذي دعا الدكتور يوسف القرضاوي إلى إعداد هذه الدراسة التي يجتهد فيها أن يبين الحق في هذه الأمور التي التبس فيها الحق على جهابذة الأمة بالباطل، معتمداً على نصوص القرآن وصحيح السنة، وفهم الصحابة وأقوال جهابذة الأمة. وقد استبان له أن القرآن لم يهمل جريمة الردة ولا عقوبتها بالكلية كما زعم الزاعمون، وأن السنة لم يرد فيها حديث واحد عن عقوبة المرتد بل عدد من الأحاديث. كما وضع خطورة الردة على المجتمع، وأنها يمكن أن تقسمه وتمزقه، وتوقعه في فتنة عمياء، بل في حرب أهلية يقتل فيها العباد، وتدمر فيها البلاد، وتأكل الأخضر واليابس.كثر الكلام عن الردة وعن المرتد، وعقوبته في شريعة الإسلام، ودخل في المعركة من يحسن ومن لا يحسن، وقال من قال: إن القرآن لم يتعرض لهذه الجريمة قط في أي آية من آياته.وقال آخرون: إنه لم يرد في عقوبة المرتد إلا حديث واحد هو: "من بدل دينه فاقتلوه" وحاولوا أن يهوّنوا من شأن هذه الجريمة وخطورتها على المجتمع، ولم يفرّقوا بين المسر والمجاهر، ولا بين الداعية وغير الداعية ولا بين أنواع الردة.أمام هذا الأخذ والرد والآراء المتضاربة بين من يقر عقوبة الردة وبين من ينكرها جاءت هذه الدراسة تميط اللثام عن أبعاد الردة الحقيقية، وتغوص في حيثياتها. -- يشتمل على مراجع بيبليوجرافية.
Baskı الطبعة الثالثة.
University of Minnesota Libraries
Minnesota Üniversitesi Kütüphaneleri yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.