شرح إيساغوجي | Kütüphane.osmanlica.com

شرح إيساغوجي
(شرح إيساغوجي)

İsim شرح إيساغوجي
İsim Orijinal شرح إيساغوجي
Yazar حسن الكاتي، حسام الدين ، الكاتي
Yazar Orijinal حسن الكاتي، حسام الدين ، الكاتي
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 17
Fiziksel Boyutlar 20.8 14.9 سم.17 10.5 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191981
Lokasyon 1183 / مجموع
Tarih 26 / ربيع الثاني / 936هـ القرن العاشرالهجري
Notlar الحمد لله الواجب وجوده، الممتنع نظيره، الممكن سواه وغيره، الصادر باختياره شره وخيره، والصلاة على محمد الذي انتشر به نهيه وأمره. أما بعد، فإن كتاب الشيخ الإمام قدوة الحكماء الراسخين أثير الدين الأبهري – طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه – المشهور بإيساغوجي، لما كان على بعض الإخوان متعسرا، وعلى البعض متيسرا، كتبت بالتماسهم أوراقا لتزيل تعسره، وتعمم تيسره، والله خير الميسرين والموفقين. قال إيساغوجي: اللفظ الدال يدل على ما وضع له بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن إن كان له جزء وعلى ما يلازمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدهما بالتضمن وعلى قابل العلم وصنعة الكتابة بالالتزام. أقول: اعلم أن للمنطقيين اصطلاحات يجب استحضارها لمن يبتدئ في شيء من العلوم، منها: إيساغوجي، وهو لفظ يوناني يراد به الكليات الخمس، وهي: الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام، وهذه تتوقف معرفتها على بيان الدلالات الثلاث: المطابقة، والتضمن، والالتزام، وأقسام اللفظ والدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والأول هو الدال، والثاني هو المدلول، فمن هذا عرفت أن الدليل هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، وكذا عرفت أن المدلول هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به….… ومنها الشعر وهو قياس مركب من مقدمات تنبسط منها النفس أو تتقبض كما قيل الخمر ياقوتة سيالة انبسطت النفس ورغبت في شربها، وإذا قبل العسل مرة مهوعة انقبضت النفس ونفرت عن أكلها. ومنها المغالطة، وهو قياس مركب من مقدمات كاذبة بيهة بالحق أو بالمشهور أو بمركب من مقدمات وهمية كاذبة شبيهة بالحق أو المشهور أو مركب من مقدمات وهمية كاذبة، والغلط إما من جهة الصورة، أو من جهة المعنى، أما ما يكون من جهة الصورة، كقولنا – لصورة الفرس المنقوشة على الجدار -: إنها فرس، وكل فرس صهال. ينتج أن تلك الصورة صهالة، وأما ما يكون من جهة المعنى؛ فكقولنا: كل إنسان وفرس فهو إنسان، وكل إنسان وفرس فهو فرس، ينتج أن بعض الإنسان فرس. واعلم أن ما عليه الاعتماد والتعويل من هذه القياسات؛ إنما هو البرهان لكونه مركبا من المقدمات اليقينية، وليكن هذا آخر ما أردناه في هذه الأوراق…
Kayıtlar ve Mülkiyet تملكه يحيى بن عبدالرحمن السمهودي
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 206 ) معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة (1408) ( 3 / 272 )
Müstensih أحمد بن محمد بن عبد القادر، الدمنهوري
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

شرح إيساغوجي

(شرح إيساغوجي)
Yazar حسن الكاتي، حسام الدين ، الكاتي
Yazar Orijinal حسن الكاتي، حسام الدين ، الكاتي
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 17
Fiziksel Boyutlar 20.8 14.9 سم.17 10.5 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191981
Lokasyon 1183 / مجموع
Tarih 26 / ربيع الثاني / 936هـ القرن العاشرالهجري
Notlar الحمد لله الواجب وجوده، الممتنع نظيره، الممكن سواه وغيره، الصادر باختياره شره وخيره، والصلاة على محمد الذي انتشر به نهيه وأمره. أما بعد، فإن كتاب الشيخ الإمام قدوة الحكماء الراسخين أثير الدين الأبهري – طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه – المشهور بإيساغوجي، لما كان على بعض الإخوان متعسرا، وعلى البعض متيسرا، كتبت بالتماسهم أوراقا لتزيل تعسره، وتعمم تيسره، والله خير الميسرين والموفقين. قال إيساغوجي: اللفظ الدال يدل على ما وضع له بالمطابقة وعلى جزئه بالتضمن إن كان له جزء وعلى ما يلازمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدهما بالتضمن وعلى قابل العلم وصنعة الكتابة بالالتزام. أقول: اعلم أن للمنطقيين اصطلاحات يجب استحضارها لمن يبتدئ في شيء من العلوم، منها: إيساغوجي، وهو لفظ يوناني يراد به الكليات الخمس، وهي: الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام، وهذه تتوقف معرفتها على بيان الدلالات الثلاث: المطابقة، والتضمن، والالتزام، وأقسام اللفظ والدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والأول هو الدال، والثاني هو المدلول، فمن هذا عرفت أن الدليل هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، وكذا عرفت أن المدلول هو الذي يلزم من العلم بشيء آخر العلم به….… ومنها الشعر وهو قياس مركب من مقدمات تنبسط منها النفس أو تتقبض كما قيل الخمر ياقوتة سيالة انبسطت النفس ورغبت في شربها، وإذا قبل العسل مرة مهوعة انقبضت النفس ونفرت عن أكلها. ومنها المغالطة، وهو قياس مركب من مقدمات كاذبة بيهة بالحق أو بالمشهور أو بمركب من مقدمات وهمية كاذبة شبيهة بالحق أو المشهور أو مركب من مقدمات وهمية كاذبة، والغلط إما من جهة الصورة، أو من جهة المعنى، أما ما يكون من جهة الصورة، كقولنا – لصورة الفرس المنقوشة على الجدار -: إنها فرس، وكل فرس صهال. ينتج أن تلك الصورة صهالة، وأما ما يكون من جهة المعنى؛ فكقولنا: كل إنسان وفرس فهو إنسان، وكل إنسان وفرس فهو فرس، ينتج أن بعض الإنسان فرس. واعلم أن ما عليه الاعتماد والتعويل من هذه القياسات؛ إنما هو البرهان لكونه مركبا من المقدمات اليقينية، وليكن هذا آخر ما أردناه في هذه الأوراق…
Kayıtlar ve Mülkiyet تملكه يحيى بن عبدالرحمن السمهودي
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 206 ) معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية عمر بن رضا بن محمد راغب بن عبد الغني كحالة (1408) ( 3 / 272 )
Müstensih أحمد بن محمد بن عبد القادر، الدمنهوري
Mecmua İçindeki Sıra No 1
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.