الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام | Kütüphane.osmanlica.com

الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام
(الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام)

İsim الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام
İsim Orijinal الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام
Yazar محمد بن حسن بن محمد، المنيّر، السمنودي، الأزهري، الشافعي ، المنير السمنودي (1199 هــ)
Yazar Orijinal محمد بن حسن بن محمد، المنيّر، السمنودي، الأزهري، الشافعي ، المنير السمنودي هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu الفقه الشافعي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 19
Fiziksel Boyutlar 22.9 15.3 سم.17 9.6 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191953
Lokasyon 1142 / مفرد
Tarih صَفَر / 1298هـ القرن الثالث عشرالهجري
Notlar الحمد لله الذي جعل الصلاة من أفضل العبادة، وأكد الجماعة فيها وضاعف لمن قام بها الأجور والحسنات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الحسرات، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله سيد السادات…سألني بعض الإخوان من الله علي وعليهم بالغفران أن أجمع شرحا لطيفا على شروط الإمامة التي نظمها العالم العلامة البحر الفهامة فريد عصره ووحيد دهره شمس الملة والدين ومحي سنة سيد المرسلين محمد الجنزوري الشافعي طيب الله ثراه وجعل الجنة مأواه يحل ألفاظها ويبين مرادها فأجبته إلى ذلك طالبا من الله العون والإخلاص، وليكن وسيلة إلى يوم القصاص…قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أي أؤلف،والاسم مشتق من السمو وهو العلو، والله علم على ذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد، والرحمن والرحيم صفتان مشبهتان بنيتا للمبالغة من رحم، والرحمن أبلغ من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى….…طلب الناظم من الرحمن حسن الخاتمة، لأن بها سعادة الدارين، وهي الموت على الإسلام، وكلمة التوحيد، ثم ختم كتابه بالصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم، لأجل أن يقبل الله ما تقدم، ومر معنى الصلاة على النبي والآل والصحب، والمراد بأم القرى مكة التي أرسله الله منها، والمصطفى المختار، ثم حمد الله على ما أولاه وقدره على إتمام هذا النظم، وتقدم معنى الحمد أيضا، وهذا آخر ما يسره الله بمنه وكرمه، وأسأل الله أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يجعله خالصا بوجهه الكريم، والمطلوب ممن اطلع على هذا الشرح أن يدرأ بالحسنة السيئة، وأن ينظر فيه بعين العفو والرضا لا بعين السخط والجفا، فقد قل أن يسلم مصنف من الهفوات، وأن ينجو مؤلف من العثرات، والإنسان محل الخطأ والنسيان خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه الشواغل والهموم، وعظمت فيه الكربات والغموم، فنسأل الله تعالى أن ينجينا من آفاته، وأن يمن علينا ومشايخنا ومحبينا بحسن الخاتمة، وأن يدخلنا الجنة مع الأبرار من غير سابقة عذاب، والحمد لله أولا وآخرا.
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 465 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6 / 92 )
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام

(الدرر الجسام في شرح شروط المأموم والإمام)
Yazar محمد بن حسن بن محمد، المنيّر، السمنودي، الأزهري، الشافعي ، المنير السمنودي (1199 هــ)
Yazar Orijinal محمد بن حسن بن محمد، المنيّر، السمنودي، الأزهري، الشافعي ، المنير السمنودي هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu الفقه الشافعي
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 19
Fiziksel Boyutlar 22.9 15.3 سم.17 9.6 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191953
Lokasyon 1142 / مفرد
Tarih صَفَر / 1298هـ القرن الثالث عشرالهجري
Notlar الحمد لله الذي جعل الصلاة من أفضل العبادة، وأكد الجماعة فيها وضاعف لمن قام بها الأجور والحسنات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الحسرات، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله سيد السادات…سألني بعض الإخوان من الله علي وعليهم بالغفران أن أجمع شرحا لطيفا على شروط الإمامة التي نظمها العالم العلامة البحر الفهامة فريد عصره ووحيد دهره شمس الملة والدين ومحي سنة سيد المرسلين محمد الجنزوري الشافعي طيب الله ثراه وجعل الجنة مأواه يحل ألفاظها ويبين مرادها فأجبته إلى ذلك طالبا من الله العون والإخلاص، وليكن وسيلة إلى يوم القصاص…قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أي أؤلف،والاسم مشتق من السمو وهو العلو، والله علم على ذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد، والرحمن والرحيم صفتان مشبهتان بنيتا للمبالغة من رحم، والرحمن أبلغ من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى….…طلب الناظم من الرحمن حسن الخاتمة، لأن بها سعادة الدارين، وهي الموت على الإسلام، وكلمة التوحيد، ثم ختم كتابه بالصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم، لأجل أن يقبل الله ما تقدم، ومر معنى الصلاة على النبي والآل والصحب، والمراد بأم القرى مكة التي أرسله الله منها، والمصطفى المختار، ثم حمد الله على ما أولاه وقدره على إتمام هذا النظم، وتقدم معنى الحمد أيضا، وهذا آخر ما يسره الله بمنه وكرمه، وأسأل الله أن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يجعله خالصا بوجهه الكريم، والمطلوب ممن اطلع على هذا الشرح أن يدرأ بالحسنة السيئة، وأن ينظر فيه بعين العفو والرضا لا بعين السخط والجفا، فقد قل أن يسلم مصنف من الهفوات، وأن ينجو مؤلف من العثرات، والإنسان محل الخطأ والنسيان خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه الشواغل والهموم، وعظمت فيه الكربات والغموم، فنسأل الله تعالى أن ينجينا من آفاته، وأن يمن علينا ومشايخنا ومحبينا بحسن الخاتمة، وأن يدخلنا الجنة مع الأبرار من غير سابقة عذاب، والحمد لله أولا وآخرا.
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 465 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6 / 92 )
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.