حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي | Kütüphane.osmanlica.com

حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي
(حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي)

İsim حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي
İsim Orijinal حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي
Yazar يحيى بن قراجا، الرهاوي، الحنفي، أبو زكريا، شرف الدين ، الرهاوي توفي بعد سنة 942 هـ كما في الكواكب السائرة (2/256)
Yazar Orijinal يحيى بن قراجا، الرهاوي، الحنفي، أبو زكريا، شرف الدين ، الرهاوي توفي بعد سنة هـ كما في الكواكب السائرة
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 22
Fiziksel Boyutlar 20.5 15 سم.16 11.5 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191975
Lokasyon 1183 / مجموع
Tarih 20 / رَجَب / 1075هـ القرن الحادي عشرالهجري - مكة
Notlar والشعر والتناقص والعكس. قوله: لمن يبتدئ في شيء من العلوم المراد العلوم النظرية دون البديهية، لأن المحتاج إلى المنطق إنما هو النظرية، لأن الفكر ليس بصواب دائما، لوقوع المناقضة في مقتضيات الأفكار فمست الحاجة إلى قانون يفيد معرفة طرق اكتساب النظريات التصورية والتصديقية والإحاطة بالأفكار الصحيحة والفاسدة الواقعة فيها حتى يعرف منه أن كل نظري بأي طريق يكتسب وأي فكر صحيح أو فاسد، وذلك القانون هو المنطق، وإنما سمي به لأن ظهور القوة النطقية إنما يحصل بسببه والبديهيات لا يقع فيها التناقض، وإن وقع فيها اختلاف إنما هو بحسب عدم الممارسة والإلف لا باعتبار مكابرة العقل….…أو يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة إما من جهة الصورة كقولنا لصورة الفرس المنقوش على جداراتها فرس وكل فرس صهال ينتج أن تلك صهالة، وإما من حيث المعنى وذلك قد يكون بوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كما يقال الاسم كلمة والكلمة إما اسم أو فعل أو حرف ينتج الاسم إما اسم أو فعل أو حرف وهو فاسد لانقسام الشيء إلى نفسه وغيره، وقد يكون لعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان، وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج من الثالث بعض الإنسان فرس وجهة الغلط فيه أن موضوع الصغرى والكبرى غير موجود في الواقع، وإطلاق الحجة على المغالطة مجاز، والغرض منها تغليط الخصم، ومعظم فائدة معرفتها الاحتراز عنها والعهدة من الصناعات الخمس هو البرها؛ إذ به يتوصل إلى تحقيق الحقائق وتدقيق الدقائق، وليكن هذا آخر ما تيسر في الكتابة على شرح إيساغوجي للكاتي…
Kaynaklar ve Referanslar تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 5 / 104 ) الطبقات السنية في تراجم الحنفية (مخطوط شهيد علي باشا) تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي ( 734 )
Müstensih عبد الله بن أحمد بن منصور، الدمنهوري، الشافعي، جمال الدين
Mecmua İçindeki Sıra No 5
Satır Sayısı 24
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي

(حاشية على شرح الكاتي على إيساغوجي)
Yazar يحيى بن قراجا، الرهاوي، الحنفي، أبو زكريا، شرف الدين ، الرهاوي توفي بعد سنة 942 هـ كما في الكواكب السائرة (2/256)
Yazar Orijinal يحيى بن قراجا، الرهاوي، الحنفي، أبو زكريا، شرف الدين ، الرهاوي توفي بعد سنة هـ كما في الكواكب السائرة
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 22
Fiziksel Boyutlar 20.5 15 سم.16 11.5 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191975
Lokasyon 1183 / مجموع
Tarih 20 / رَجَب / 1075هـ القرن الحادي عشرالهجري - مكة
Notlar والشعر والتناقص والعكس. قوله: لمن يبتدئ في شيء من العلوم المراد العلوم النظرية دون البديهية، لأن المحتاج إلى المنطق إنما هو النظرية، لأن الفكر ليس بصواب دائما، لوقوع المناقضة في مقتضيات الأفكار فمست الحاجة إلى قانون يفيد معرفة طرق اكتساب النظريات التصورية والتصديقية والإحاطة بالأفكار الصحيحة والفاسدة الواقعة فيها حتى يعرف منه أن كل نظري بأي طريق يكتسب وأي فكر صحيح أو فاسد، وذلك القانون هو المنطق، وإنما سمي به لأن ظهور القوة النطقية إنما يحصل بسببه والبديهيات لا يقع فيها التناقض، وإن وقع فيها اختلاف إنما هو بحسب عدم الممارسة والإلف لا باعتبار مكابرة العقل….…أو يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة إما من جهة الصورة كقولنا لصورة الفرس المنقوش على جداراتها فرس وكل فرس صهال ينتج أن تلك صهالة، وإما من حيث المعنى وذلك قد يكون بوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كما يقال الاسم كلمة والكلمة إما اسم أو فعل أو حرف ينتج الاسم إما اسم أو فعل أو حرف وهو فاسد لانقسام الشيء إلى نفسه وغيره، وقد يكون لعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان، وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج من الثالث بعض الإنسان فرس وجهة الغلط فيه أن موضوع الصغرى والكبرى غير موجود في الواقع، وإطلاق الحجة على المغالطة مجاز، والغرض منها تغليط الخصم، ومعظم فائدة معرفتها الاحتراز عنها والعهدة من الصناعات الخمس هو البرها؛ إذ به يتوصل إلى تحقيق الحقائق وتدقيق الدقائق، وليكن هذا آخر ما تيسر في الكتابة على شرح إيساغوجي للكاتي…
Kaynaklar ve Referanslar تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 5 / 104 ) الطبقات السنية في تراجم الحنفية (مخطوط شهيد علي باشا) تقي الدين بن عبد القادر التميمي الغزي ( 734 )
Müstensih عبد الله بن أحمد بن منصور، الدمنهوري، الشافعي، جمال الدين
Mecmua İçindeki Sıra No 5
Satır Sayısı 24
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.