التبيان في إعراب القرآن | Kütüphane.osmanlica.com

التبيان في إعراب القرآن
(التبيان في إعراب القرآن)

İsim التبيان في إعراب القرآن
İsim Orijinal التبيان في إعراب القرآن
Yazar عبد الله بن الحسين بن عبد الله، العكبري، البغدادي، محب الدين، أبو البقاء ، العكبري (616 هــ)
Yazar Orijinal عبد الله بن الحسين بن عبد الله، العكبري، البغدادي، محب الدين، أبو البقاء ، العكبري هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu إعراب القرآن
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 284
Fiziksel Boyutlar 25.7 15 سم.20.3 10.4 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191944
Lokasyon 1098 / مفرد
Notlar الحمد لله الذى وفقنا لحفظ كتابه، ووقفنا على الجليل من حكمه وأحكامه وآدابه، وألهمنا تدبر معانيه ووجوه إعرابه، وعرفنا تفنن أساليبه من حقيقته ومجازه وإسهابه وإيجازه أحمده على الاعتصام بأمتن أسبابه وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له شهادة مؤمن بيوم حسابه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبرور فى لسنه وفصل خطابه، ناظم حبل الحق بعد انقضابه، وجامع شمل الدين بعد انشعابه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما استطار برق فى أرجاء سحابه واضطرب بحر باذيه وعبابه. أما بعد: فإن أولى ما عني باغي العلم بمراعاته، وأحق ما صرف العناية إلى معاناته ما كان من العلوم أصلا لغيره منها، وحاكما عليها ولها فيما ينشأ من الاختلاف وذلك هو القران المجيد الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو المعجز الباقى على الأبد، والمودع أسرار المعاني التي لا تنفد، وحبل الله المتين، وحجته على الخلق أجمعين، فأول مبدوء به من ذلك تلقف ألفاظه عن حفاظه، ثم تلقى معانيه ممن يعانيه وأقوم طريق يسلك فى الوقوف على معناه ويتوسل به إلى تبيين أغراضه ومغزاه، معرفة إعرابه واشتفاف مقاصده من أنحاء خطابه، والنظر فى وجوه القراءات المنقولة عن الأئمة الأثباتK والكتب المؤلفة فى هذا العلم كثيرة جدا، مختلفة ترتيبا وحدا، فمنها المختصر حجما وعلما، ومنها المطول بكثرة إعراب الظواهر وخلط الإعراب بالمعاني وقلما نجد فيها مختصر الحجم كثير العلم، فلما وجدتها على ما وصفت أحببت أن أملي كتابا يصغر حجمه، ويكثر علمه، أقتصر فيه على ذكر الإعراب، ووجوه القراءات، فأتيت به على ذلك، والله أسأل أن يوفقني فيه لإصابة الصواب، وحسن القصد به بمنه وكرمه. إعراب الاستعاذة: (أعوذ بالله) أصله أعوذ بسكون العين وضم الواو، مثل أقتل، فاستثقلت الضمة على الواو، فنقلت إلى العين، وبقيت ساكنة، ومصدره عوذ، وعياذ، ومعاذ. وهذا تعليم والتقدير فيه: قل أعوذ. و(الشيطان) فيعال فينصرف من شطن يشطن إذا بعد، ويقال فيه: شاطن وتشيطن، وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر. وقيل: هو فعلان، من شاط يشيط إذا هلك، فالمتمرد هالك بتمرده. ويجوز أن يكون سمي بفعلان لمبالغته في إهلاك غيره. و(الرجيم) فعيل بمعنى مفعول، أي مرجوم بالطرد واللعن. وقيل: هو فعيل بمعنى فاعل، أي يرجم غيره بالإغواء….… الفلق قوله: (من شر ما خلق) يجوز أن يكون (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، وأن تكون مصدرية، ويكون الخلق بمعنى المخلوق، وإن شئت كان على بابه؛ أي من شر خلقه؛ أي: ابتداعه، وقرئ: من شرٍ بالتنوين، و(ما) على هذا بدل من شر، أو زائدة؛ ولا يجوز أن تكون نافية؛ لأن النافية لا يتقدم عليها ما في حيزها؛ فلذلك لم يجز أن يكون التقدير: ما خلق من شر؛ ثم هو فاسد، في المعنى. و(النفاثات) و(النافثات) بمعنى. (الناس) قد ذكر في أول البقرة أن أصل ناس عند سيبويه: أناس، فحذفت فاؤه؛ وعند غيره لم يحذف منه شيء، وأصله نوس؛ لقولهم في التصغير: نويس. وقال قوم: أصله نيس، مقلوب عن نسي، أخذوه من النسيان؛ وفيه بعد. و(الوسواس) بالفتح: اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس. وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة. و(الخناس): نعت له. و(الذي يوسوس): يحتمل الرفع والنصب والجر. قوله تعالى: (من الجنة) هو بدل من (شر) بإعادة العامل؛ أي من شر الجنة. وقيل: هو بدل من ذي الوسواس؛ لأن الموسوس من الجن. وقيل: هو حال من الضمير في يوسوس؛ أي يوسوس وهو من الجن. وقيل: بدل من الناس؛ أي في صدور الجنة. وجعل (من) تبيينا، وأطلق على الجن اسم الناس؛ لأنهم يتحركون في مراداتهم. والجن والجنة بمعنى. وقيل: (من الجنة): حال من الناس؛ أي كائنين من القبيلتين. وقيل: هو معطوف على الجنة…
Kayıtlar ve Mülkiyet جاء في (152/أ): قد استكتبته لنفسي وأنا العبد المذنب عبدالله بن محمد أمين آغا زاده سنة 1230. وتملكه أبو بكر بن أحمد بن داود.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 341 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 80 )
Satır Sayısı 23
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

التبيان في إعراب القرآن

(التبيان في إعراب القرآن)
Yazar عبد الله بن الحسين بن عبد الله، العكبري، البغدادي، محب الدين، أبو البقاء ، العكبري (616 هــ)
Yazar Orijinal عبد الله بن الحسين بن عبد الله، العكبري، البغدادي، محب الدين، أبو البقاء ، العكبري هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu إعراب القرآن
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 284
Fiziksel Boyutlar 25.7 15 سم.20.3 10.4 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191944
Lokasyon 1098 / مفرد
Notlar الحمد لله الذى وفقنا لحفظ كتابه، ووقفنا على الجليل من حكمه وأحكامه وآدابه، وألهمنا تدبر معانيه ووجوه إعرابه، وعرفنا تفنن أساليبه من حقيقته ومجازه وإسهابه وإيجازه أحمده على الاعتصام بأمتن أسبابه وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له شهادة مؤمن بيوم حسابه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبرور فى لسنه وفصل خطابه، ناظم حبل الحق بعد انقضابه، وجامع شمل الدين بعد انشعابه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما استطار برق فى أرجاء سحابه واضطرب بحر باذيه وعبابه. أما بعد: فإن أولى ما عني باغي العلم بمراعاته، وأحق ما صرف العناية إلى معاناته ما كان من العلوم أصلا لغيره منها، وحاكما عليها ولها فيما ينشأ من الاختلاف وذلك هو القران المجيد الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو المعجز الباقى على الأبد، والمودع أسرار المعاني التي لا تنفد، وحبل الله المتين، وحجته على الخلق أجمعين، فأول مبدوء به من ذلك تلقف ألفاظه عن حفاظه، ثم تلقى معانيه ممن يعانيه وأقوم طريق يسلك فى الوقوف على معناه ويتوسل به إلى تبيين أغراضه ومغزاه، معرفة إعرابه واشتفاف مقاصده من أنحاء خطابه، والنظر فى وجوه القراءات المنقولة عن الأئمة الأثباتK والكتب المؤلفة فى هذا العلم كثيرة جدا، مختلفة ترتيبا وحدا، فمنها المختصر حجما وعلما، ومنها المطول بكثرة إعراب الظواهر وخلط الإعراب بالمعاني وقلما نجد فيها مختصر الحجم كثير العلم، فلما وجدتها على ما وصفت أحببت أن أملي كتابا يصغر حجمه، ويكثر علمه، أقتصر فيه على ذكر الإعراب، ووجوه القراءات، فأتيت به على ذلك، والله أسأل أن يوفقني فيه لإصابة الصواب، وحسن القصد به بمنه وكرمه. إعراب الاستعاذة: (أعوذ بالله) أصله أعوذ بسكون العين وضم الواو، مثل أقتل، فاستثقلت الضمة على الواو، فنقلت إلى العين، وبقيت ساكنة، ومصدره عوذ، وعياذ، ومعاذ. وهذا تعليم والتقدير فيه: قل أعوذ. و(الشيطان) فيعال فينصرف من شطن يشطن إذا بعد، ويقال فيه: شاطن وتشيطن، وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر. وقيل: هو فعلان، من شاط يشيط إذا هلك، فالمتمرد هالك بتمرده. ويجوز أن يكون سمي بفعلان لمبالغته في إهلاك غيره. و(الرجيم) فعيل بمعنى مفعول، أي مرجوم بالطرد واللعن. وقيل: هو فعيل بمعنى فاعل، أي يرجم غيره بالإغواء….… الفلق قوله: (من شر ما خلق) يجوز أن يكون (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، وأن تكون مصدرية، ويكون الخلق بمعنى المخلوق، وإن شئت كان على بابه؛ أي من شر خلقه؛ أي: ابتداعه، وقرئ: من شرٍ بالتنوين، و(ما) على هذا بدل من شر، أو زائدة؛ ولا يجوز أن تكون نافية؛ لأن النافية لا يتقدم عليها ما في حيزها؛ فلذلك لم يجز أن يكون التقدير: ما خلق من شر؛ ثم هو فاسد، في المعنى. و(النفاثات) و(النافثات) بمعنى. (الناس) قد ذكر في أول البقرة أن أصل ناس عند سيبويه: أناس، فحذفت فاؤه؛ وعند غيره لم يحذف منه شيء، وأصله نوس؛ لقولهم في التصغير: نويس. وقال قوم: أصله نيس، مقلوب عن نسي، أخذوه من النسيان؛ وفيه بعد. و(الوسواس) بالفتح: اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس. وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة. و(الخناس): نعت له. و(الذي يوسوس): يحتمل الرفع والنصب والجر. قوله تعالى: (من الجنة) هو بدل من (شر) بإعادة العامل؛ أي من شر الجنة. وقيل: هو بدل من ذي الوسواس؛ لأن الموسوس من الجن. وقيل: هو حال من الضمير في يوسوس؛ أي يوسوس وهو من الجن. وقيل: بدل من الناس؛ أي في صدور الجنة. وجعل (من) تبيينا، وأطلق على الجن اسم الناس؛ لأنهم يتحركون في مراداتهم. والجن والجنة بمعنى. وقيل: (من الجنة): حال من الناس؛ أي كائنين من القبيلتين. وقيل: هو معطوف على الجنة…
Kayıtlar ve Mülkiyet جاء في (152/أ): قد استكتبته لنفسي وأنا العبد المذنب عبدالله بن محمد أمين آغا زاده سنة 1230. وتملكه أبو بكر بن أحمد بن داود.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 341 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 80 )
Satır Sayısı 23
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.