رسالة في إثبات الواجب (الجديدة)
(رسالة في إثبات الواجب (الجديدة))

Title رسالة في إثبات الواجب (الجديدة)
Title Original رسالة في إثبات الواجب (الجديدة)
Author محمد بن أسعد، الدوَانِي، الصديقي، الشافعي، جلال الدين ، الدوَانِي
Author Original محمد بن أسعد، الدوَانِي، الصديقي، الشافعي، جلال الدين ، الدوَانِي
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject علم الكلام والعقائد
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 15
Physical Dimensions 18.1 13.2 سم.13.2 19.3 سم
Library: Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192020
Library Location 1171 / مجموع
Notes بسم الله الرحمن الرحيم، ومنه الإعانة في التتميم، وله الحمد على كرمه العميم، ومنته القديم، والصلاة والسلام على نبيه الكريم، المبعوث للهداية بالصراط المستقيم؛ إلى جنات النعيم، وعلى آله وصحبه ذوي الفضل الجسيم، والفيض الجسيم. وبعد: فهذه نبذة من الحقائق، وزبدة من الدقائق، فيه نفائس المطالب العالية، وفرائد الحكمة الحقة المتعالية، وهي أشرف المباحث المتعلقة بذات المبدأ الأول، وصفاته العلى وأسمائه الحسنى، ونسبة وجود الممكنات إليه تعالى؛ على ما حققه ذووا البصيرة النافذة في حقائق الملكوت الأعلى؛ حررتها مع تفرق البال، وشتات الحال، رجاء أن يفتح الله تعالى على عباده وبلاده أبواب العافية، ويشملهم بالرفاهية الوافية، والرفاعة الكافية، إنه على ما يشاء قدير، وبتحقيق رجاء الراجين جدير. ونورد تلك الأصول، بتوفيقه تعالى في فصول؛ فصل الأول: في إثبات واجب الوجود، وقد أفردت في عنفوان شبابي رسالة في هذا المطلب، وأوردت فيها وجوه البراهين المنقولة عن أئمة الحكمة والكلام؛ مع ما سنح لي فيها من النقض والإبرام، والهدم والإحكام، وأقتصر هنا على ما هو أوضح وأظهر، وأتقن وأخصر، فأقول: إن العقل يقسم الموجود في أول النظر إلى ما يجب وجوده بالنظر إلى ذاته….…الفصل الرابع عشر في جوده: قد عرفوا الجود بأنه إفادة ما ينبغي لمن ينبغي لا لعوض ولا لغرض، وهذا التعريف مشتمل على تفصيل المنتسبين؛ إذ يمكن الاقتصار على قوله إفادة ما ينبغي لا لعوض، لأن من أفاد لمن لا ينبغي لم تكن هذه الإفادة إفادة ما ينبغي، ومعلوم أن الغرض يشمل العوض؛ بل العوض أيضا الغرض في هذا المقام، فيمكن الاكتفاء بأحدهما، والجواد الحقيقي ليس إلا الله تعالى فإن غيره إنما يفعل الخير لغرض من الأغراض العائدة إليه…وقال المعلم الثاني في التعليقات: الأول تام القدرة والحكمة والعلم الكامل في جميع أفعاله لا يدخل في أقواله خلل البتة، ولا يلحقه عجز ولا قصور وإلا فات.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 842 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6 / 32 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 24
View in source Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search Dar Almakhtotat - دار المخطوطات

رسالة في إثبات الواجب (الجديدة)

(رسالة في إثبات الواجب (الجديدة))
Author محمد بن أسعد، الدوَانِي، الصديقي، الشافعي، جلال الدين ، الدوَانِي
Author Original محمد بن أسعد، الدوَانِي، الصديقي، الشافعي، جلال الدين ، الدوَانِي
Publication Place - دار المخطوطات الإسلامية
Subject علم الكلام والعقائد
Type kitap
Language Arabic
Digital No
Manuscript Yes
Pages Count 15
Physical Dimensions 18.1 13.2 سم.13.2 19.3 سم
Library Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Record ID 20192020
Library Location 1171 / مجموع
Notes بسم الله الرحمن الرحيم، ومنه الإعانة في التتميم، وله الحمد على كرمه العميم، ومنته القديم، والصلاة والسلام على نبيه الكريم، المبعوث للهداية بالصراط المستقيم؛ إلى جنات النعيم، وعلى آله وصحبه ذوي الفضل الجسيم، والفيض الجسيم. وبعد: فهذه نبذة من الحقائق، وزبدة من الدقائق، فيه نفائس المطالب العالية، وفرائد الحكمة الحقة المتعالية، وهي أشرف المباحث المتعلقة بذات المبدأ الأول، وصفاته العلى وأسمائه الحسنى، ونسبة وجود الممكنات إليه تعالى؛ على ما حققه ذووا البصيرة النافذة في حقائق الملكوت الأعلى؛ حررتها مع تفرق البال، وشتات الحال، رجاء أن يفتح الله تعالى على عباده وبلاده أبواب العافية، ويشملهم بالرفاهية الوافية، والرفاعة الكافية، إنه على ما يشاء قدير، وبتحقيق رجاء الراجين جدير. ونورد تلك الأصول، بتوفيقه تعالى في فصول؛ فصل الأول: في إثبات واجب الوجود، وقد أفردت في عنفوان شبابي رسالة في هذا المطلب، وأوردت فيها وجوه البراهين المنقولة عن أئمة الحكمة والكلام؛ مع ما سنح لي فيها من النقض والإبرام، والهدم والإحكام، وأقتصر هنا على ما هو أوضح وأظهر، وأتقن وأخصر، فأقول: إن العقل يقسم الموجود في أول النظر إلى ما يجب وجوده بالنظر إلى ذاته….…الفصل الرابع عشر في جوده: قد عرفوا الجود بأنه إفادة ما ينبغي لمن ينبغي لا لعوض ولا لغرض، وهذا التعريف مشتمل على تفصيل المنتسبين؛ إذ يمكن الاقتصار على قوله إفادة ما ينبغي لا لعوض، لأن من أفاد لمن لا ينبغي لم تكن هذه الإفادة إفادة ما ينبغي، ومعلوم أن الغرض يشمل العوض؛ بل العوض أيضا الغرض في هذا المقام، فيمكن الاكتفاء بأحدهما، والجواد الحقيقي ليس إلا الله تعالى فإن غيره إنما يفعل الخير لغرض من الأغراض العائدة إليه…وقال المعلم الثاني في التعليقات: الأول تام القدرة والحكمة والعلم الكامل في جميع أفعاله لا يدخل في أقواله خلل البتة، ولا يلحقه عجز ولا قصور وإلا فات.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 1 / 842 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 6 / 32 )
Mecmua İçindeki Sıra No 2
Satır Sayısı 24
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات - Ottoman library catalog search
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات You are being redirected...

Please wait