مختصر أنس الوحدة في شرح البردة للماجري
(مختصر أنس الوحدة في شرح البردة للماجري)
| İsim | مختصر أنس الوحدة في شرح البردة للماجري |
|---|---|
| İsim Orijinal | مختصر أنس الوحدة في شرح البردة للماجري |
| Yazar | سعيد بن سليمان، الكرامي، السملالي، المالكي، أبو عثمان ، الكرامي (882 هــ) |
| Yazar Orijinal | سعيد بن سليمان، الكرامي، السملالي، المالكي، أبو عثمان ، الكرامي هــ |
| Basım Yeri | - دار المخطوطات الإسلامية |
| Konu | علم الأدب |
| Tür | kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Hayır |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 13 |
| Fiziksel Boyutlar | 27 19 سم.22.5 13 سم |
| Kütüphane: | Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi |
| Kayıt Numarası | 20192132 |
| Lokasyon | 1158 / مجموع |
| Notlar | أستعين الله تعالى وأتوسل إليه ببركة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يعينني على تفسير ألفاظ هذه القصيدة المباركة المسماة بالبردة وتسهيل معانيها على حافظها باختصار من كلام شارحها القاسم بن إبراهيم الماجري النسب الوزاني معروف رحمه الله. قال: وشهدت لهذه القصيدة بركة عظيمة وفضائل كثيرة لأجل ما تضمنته من مدح النبي صلى الله عليه وسلم فمن فضائلها أن مؤلفها عمر بن سعيد بن حماد البوصيري المشهور بالفضل والعلم بطل نصف جسمه لفالج أصابه فنظم هذه القصيدة ليشتكي بها إلى الله تعالى أن يعافيه فلما نظمها رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فمسح بيده المباركة على نصف المفلوج فبرء من حينه ببركته صلى الله عليه وسلم فلما كان غدو تلك الليلة لقي مؤلفها رجلا من أهل الدين والفضل فقال لمؤلفها: والله لقد رأيت البارحة النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه البردة وهو يتمايل كما يتمايل القضيب صلى الله عليه وسلم فدل هذا على أن المؤلف هو الذي قرأ عليه عليه السلام فمسح عليه فبرئ لأن ذلك كان في ليلة واحدة لأن المؤلف قال: لم أعلم بها أحدا ولم يحفظها غيري قبل تلك الليلة، ومن فضائل أهل الفضل من أصابه رمد شديد فوضعها على عينه وقرأت عليه فبرئ من حينه ومنهم من حفظها هو وأهله فرأوا لها بركة عظيمة في أنفسهم ودينهم وبالجملة فإنها نافعة في زوال الأمراض وقضاء الحوائج والحجوب وما أشبه ذلك من المنافع فعليكم بحفظها والدوام على قراءتها والتوسل بها وبالممدوح فيها إلى الله في حوائجكم.…والصبا أحد الأرياح الأربع وهي الصبا تأتي من المشرق ومقابلتها الدبور والجنوب تأتي يمين القبلة ومقابلتها الشمال تأتي من يسار الجوف، فالرياح أربع الصبا والدبور والجنوب والشمال قال عليه السلام: نصرت بالصبا، والبان شجرة، وعذباتها أطرافها والعيس هي الإبل البيض خالطة حمرة بياضها يقال بعير أعيس وناقة عيساء وجمعها معاعيس بضم العين وسكون الياء فكسرت العيس لتصحيح الياء لئلا تقلب واوا فتلتبس مع ذوات الواو كالسود والحور فالسود جمع أسود وسوداء والحور جمع أحور وحوراء والنقم جمع نقمة وهي الصوت التي يراجع تحسينا له والحاذي هو السائق الإبل بتحسين صوته، وقد ختم المؤلف رحمه الله بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تتميما له ورغبة في قبول دعائه وتم التقييد بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين وسلام على جميع الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين. |
| Alternatif Başlık | مختصر شرح البردة للماجري |
| Kaynaklar ve Referanslar | الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 3 / 95 ) المعسول محمد المختار السوسي (1383) ( 7 / 23 ) |
| Mecmua İçindeki Sıra No | 2 |
| Satır Sayısı | 30 |
| Yazı Türü | المبسوط |