نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر | Kütüphane.osmanlica.com

نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر
(نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر)

İsim نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر
İsim Orijinal نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر
Yazar عبد الله بن محمد بن فرحون، اليعمري، المالكي بدر الدين، أبو محمد ، ابن فرحون (769 هــ)
Yazar Orijinal عبد الله بن محمد بن فرحون، اليعمري، المالكي بدر الدين، أبو محمد ، ابن فرحون هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu علم التاريخ
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 73
Fiziksel Boyutlar 18.5 13.7 سم.13.5 9.7 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191915
Lokasyon 1083 / مفرد
Notlar الحمد لله الذي أذل بالعلم رقاب أهل الجهل، وكسر بصدمته كل بارد الشكل، سخيف العقل، وجعل اليد العليا لمن اتبع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم، أحمده على ما خول من النعم، ودفع من النقم، وأصلي على خير أنبيائه صلاة دائمة بدوامه، كفيلة بفضله وإنعامه، وبعد: فإن الله تعالى رفع أهل العلم بما علمهم، وشرفهم بما وهبهم، من معرفة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم عظم لهم الأجر بما سلط عليهم من جهلة الناس، نعوذ بالله من الوسواس الخناس، تجدهم يحرصون على هضم جانب العلماء ولو تمكنوا لأبادوهم عن آخرهم بسعيهم عليهم، وتوقع هلاكهم، كل ذلك لأجل قيامهم عليهم بالحق عند خلافهم الشرع، وما هذه إلا بلية، وفتنة جاهلية، قدرها الله تعالى على العلماء الذين هم ورثة الأنبياء….…وأما الشيخ موسى فكانت له إقامة طويلة بغزة قرية من قرى الشام، فنسب إليها، وإنما هو مغربي، وكان له بغزة سمعة وصولة وفتك بالخاطر. قال لي: كنت إذا نهيت ظالما عن مظلمة ولم يمتثل أمري قتلته بخاطري، واشتهر ذلك عنه. وقال لي: فلما قدمت المدينة المشرفة أردت تلك السيرة فمنعت منها، وكنت رأيت في المنام قبل دخولي المدينة أن رجلا غلب علي، وأخذ سكيني ودفنها في كومة تراب في ناحية مسجد مصلى العيد، فعلمت أني قد سلبت حالي في التصرف في أهل المدينة، وذلك ببركة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا يقدر أحد بحضرته يتصرف بغيره أمره. وقال لي: عزمت عليك مرارا؛ إذ أغضبتني في قضية كذا وكذا، وعدد علي قضايا أنكرتها. قال: فمنعت منك حتى رأيتك في النوم متعلقا بأعلى شباك الحجرة، وأنا واقف تحتك، معي سكين أشير بها عليك، وأنت تهزأ بي، فعلمت أني لم أسلط عليك، فكففت وتركت الخاطر عني، وكان يصحب الناس بالمرائي التي له، ويرى أنها كالوحي لا تكاد تخطئ، فتراه يهجرك، ثم يصلك من غير موجب لذلك بينكما. أخبرني أخي علي رحمه الله أنه قال لي يوما: أنت تدعي أنك تكشف البواطن فزوجتي هذا شهرها، فأخبرني بحملها، فقال لي: كأنك تمتحنني، وما أنت مصدق بحال، سآتيك إن شاء الله بالخبر. قال: فغاب عني أياما، ثم جاءني إلى البيت. فقال لي: زوجتك تلد ولدا يشبه هذه، وأشار إلى إحدى بنتي، فكان كذلك، فناديته عند الولادة، وجئته بالمولود فحنكه، ودعا له، وسماه حسنا، وحسن ظني فيه، وتأدبت معه بعد ذلك، توفي رحمه الله في سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وكان برباط الفاضل الشيخ الصالح الولي الرباني عبدالرحمن الجبرتي.
Kaynaklar ve Referanslar التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة محمد بن عبد الرحمن السخاوي (902) ( 4 / 121 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 129 )
Satır Sayısı 19
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر

(نصيحة المشاوِر وتعزية المجاوِر)
Yazar عبد الله بن محمد بن فرحون، اليعمري، المالكي بدر الدين، أبو محمد ، ابن فرحون (769 هــ)
Yazar Orijinal عبد الله بن محمد بن فرحون، اليعمري، المالكي بدر الدين، أبو محمد ، ابن فرحون هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu علم التاريخ
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 73
Fiziksel Boyutlar 18.5 13.7 سم.13.5 9.7 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20191915
Lokasyon 1083 / مفرد
Notlar الحمد لله الذي أذل بالعلم رقاب أهل الجهل، وكسر بصدمته كل بارد الشكل، سخيف العقل، وجعل اليد العليا لمن اتبع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم، أحمده على ما خول من النعم، ودفع من النقم، وأصلي على خير أنبيائه صلاة دائمة بدوامه، كفيلة بفضله وإنعامه، وبعد: فإن الله تعالى رفع أهل العلم بما علمهم، وشرفهم بما وهبهم، من معرفة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم عظم لهم الأجر بما سلط عليهم من جهلة الناس، نعوذ بالله من الوسواس الخناس، تجدهم يحرصون على هضم جانب العلماء ولو تمكنوا لأبادوهم عن آخرهم بسعيهم عليهم، وتوقع هلاكهم، كل ذلك لأجل قيامهم عليهم بالحق عند خلافهم الشرع، وما هذه إلا بلية، وفتنة جاهلية، قدرها الله تعالى على العلماء الذين هم ورثة الأنبياء….…وأما الشيخ موسى فكانت له إقامة طويلة بغزة قرية من قرى الشام، فنسب إليها، وإنما هو مغربي، وكان له بغزة سمعة وصولة وفتك بالخاطر. قال لي: كنت إذا نهيت ظالما عن مظلمة ولم يمتثل أمري قتلته بخاطري، واشتهر ذلك عنه. وقال لي: فلما قدمت المدينة المشرفة أردت تلك السيرة فمنعت منها، وكنت رأيت في المنام قبل دخولي المدينة أن رجلا غلب علي، وأخذ سكيني ودفنها في كومة تراب في ناحية مسجد مصلى العيد، فعلمت أني قد سلبت حالي في التصرف في أهل المدينة، وذلك ببركة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ لا يقدر أحد بحضرته يتصرف بغيره أمره. وقال لي: عزمت عليك مرارا؛ إذ أغضبتني في قضية كذا وكذا، وعدد علي قضايا أنكرتها. قال: فمنعت منك حتى رأيتك في النوم متعلقا بأعلى شباك الحجرة، وأنا واقف تحتك، معي سكين أشير بها عليك، وأنت تهزأ بي، فعلمت أني لم أسلط عليك، فكففت وتركت الخاطر عني، وكان يصحب الناس بالمرائي التي له، ويرى أنها كالوحي لا تكاد تخطئ، فتراه يهجرك، ثم يصلك من غير موجب لذلك بينكما. أخبرني أخي علي رحمه الله أنه قال لي يوما: أنت تدعي أنك تكشف البواطن فزوجتي هذا شهرها، فأخبرني بحملها، فقال لي: كأنك تمتحنني، وما أنت مصدق بحال، سآتيك إن شاء الله بالخبر. قال: فغاب عني أياما، ثم جاءني إلى البيت. فقال لي: زوجتك تلد ولدا يشبه هذه، وأشار إلى إحدى بنتي، فكان كذلك، فناديته عند الولادة، وجئته بالمولود فحنكه، ودعا له، وسماه حسنا، وحسن ظني فيه، وتأدبت معه بعد ذلك، توفي رحمه الله في سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وكان برباط الفاضل الشيخ الصالح الولي الرباني عبدالرحمن الجبرتي.
Kaynaklar ve Referanslar التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة محمد بن عبد الرحمن السخاوي (902) ( 4 / 121 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 4 / 129 )
Satır Sayısı 19
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.