المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي | Kütüphane.osmanlica.com

المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي
(المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي)

İsim المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي
İsim Orijinal المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي
Yazar إبراهيم بن أبي سعيد بن إبراهيم، العلائي، المغربي ، العلائي
Yazar Orijinal إبراهيم بن أبي سعيد بن إبراهيم، العلائي، المغربي ، العلائي
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu الطب
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 60
Fiziksel Boyutlar 25.3 17.5 سم.20.5 14 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20192063
Lokasyon 1121 / مفرد
Notlar إن أولى ما افتتح به الخطاب، وأجمل ما بدئ به الكتاب التعظيم لاسم الله والشكر لآلائه، نحمده على نعمائه الذي عم به البرايا بأنواع كرمه، وشمل الخلائق بضروب نعمه، خلق النبات والأشجار، والحيوان والحبوب، وجعل منهم منافع للناس، وجعل فيها غذاء أجسامهم وشفاء سقامهم، يحفظ صحتهم بكيفيتها فتردها بكميتها تبارك الله أحسن الخالقين، وصلى الله على سيدنا ومولانا وشفيعنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين. ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان، وهو لمدواة أسقام الأبدان، كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهيتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء، ليعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق له، ثم إنه لما كانت طبائع الأمراض والأشخاص والأعضاء مختلفة لم تتم المداواة لكل مرض، ولكل عضو بدواء واحد معلوم؛ إذ كان في كل دواء من الأدوية قوى كثيرة مختلفة لا توافق المرض الواحد من جميع جهاته، فيحتاج الطبيب لذلك أن يعرف أدوية كثيرة مختلفة المزاج والقوة نافعة من مرض واحد، ليختار منها الأليق لغرضه والأصلح لقصده بحسب ما تراه من الأسباب الحاضرة، ولم أجد أحدا من المصنفين جمع هذين المعنيين في كتاب واحد، بل منهم من ذكر الأدوية المفردة وقواها ومنافعها فقط، ومنهم من ذكر علاج الأمراض بالأدوية المفردة فقط، وهذا المعنى هو هذا بعينه، وإنما يخالفه في الترتيب إذ كان في هذا ذكر دواء واحد ينفع من أمراض كثيرة، وفي هذا ذكر أدوية كثيرة ينفع من مرض واحد، فأردت أن أرتب كتابا واحدا مختصرا جامعا يتضمن المعنيين معا، أطلب به تسهيل مستصعب وتيسير مطلب، فجعلت الكتاب جداول منها طولا إلى ستة أقسام أذكر في القسم الأول ما في كل سطر من الأسطر، وفي الخمسة الباقية خمسة أدوية مرتبة على حروف المعجم مبتديا بحرف الألف تاليا بحرف الباء على النسق المعروف. قال الناسخ لهذه النسخة: وأنا رتبت في نسختي هذه الحرف الثاني من الكلمة على ترتيب الحروف أيضا، فأتيت بالألف التي بعدها باء مقدمة على الألف التي بعدها حرف بعد الباء، وعلى ذلك سائر الحروف، ثم قسمت الجداول غلى خمسة عشر قسما، جعلت القسم الأول لأسماء الأدوية المفردة، والثاني أذكر فيه ماهية الدواء وأي شيء هو؟ هل هو معروف أو مجهول؟ وهل هو حيوان أو معدن أو نبات….يبروح. نبات يشبه أصله الصنم. اليباريح سبعة. الحديث الرزين. بارد في الثالثة يابس في الثانية. مخدر. إذا شرب نوم نوما غريقا وأسبت، وكذلك إذا نطل الرأس بمائه، وهو يسكن الصداع، وينفع من وجع الأسنان إذا تمضمض به. يسكن جميع الأوجاع الباطنة شربا، وينبغي أن يعدل ببعض الأدوية الصالحة الموافقة. ينفع من الأورام الصلبة والدبيلات والمفاصل الوجعة ضمادا، وهو ينفع من النقرس ومن الحمرة ومن الأورام الحارة، وإذا نقع في الماء مع الحنطة وأطعمه الدجاج وأكل ذلك الدجاج سمن. من داخل ومن خارج. نصف درهم. بالروح النفساني. العسل والدارصيني. لفاح وبزر بنج. يتوع: هو كل نبات له لبن دار. اليتوعات سبعة. لينه ثم أصله ثم بزره ثم ورقه. حار يابس في الثالثة. محرق مقطع. لبنه يفتت السن المتآكلة ويقلع الخيلان من الوجه، وينفع من الشقيقة الباردة لطخا، ويذهب السعفة طلاء. جميع أصنافع يسهل البلغم ويغثي ويقيئ الأخلاط الغليظة، وإذا قطر لبنه على التين وجفف وأكل أسهل إسهالا كافيا. يقلع التوت والثآليل إذا لطخ عليها، ويقلع اللحم الزائد في جنب الأظفار، ويقرح الجلد وينفطه ويقلع البرض، ولبنه يحلق الشعر ويضعفه. من داخل ومن خارج. دانق. يقرح يماس من البدن. إسفيداج ودعن ورد. ضعفه سكبينج.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2 / 1859 ) تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 5 / 256 )
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي

(المنجح في التداوي من جميع الأمراض والشكاوي)
Yazar إبراهيم بن أبي سعيد بن إبراهيم، العلائي، المغربي ، العلائي
Yazar Orijinal إبراهيم بن أبي سعيد بن إبراهيم، العلائي، المغربي ، العلائي
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu الطب
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 60
Fiziksel Boyutlar 25.3 17.5 سم.20.5 14 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20192063
Lokasyon 1121 / مفرد
Notlar إن أولى ما افتتح به الخطاب، وأجمل ما بدئ به الكتاب التعظيم لاسم الله والشكر لآلائه، نحمده على نعمائه الذي عم به البرايا بأنواع كرمه، وشمل الخلائق بضروب نعمه، خلق النبات والأشجار، والحيوان والحبوب، وجعل منهم منافع للناس، وجعل فيها غذاء أجسامهم وشفاء سقامهم، يحفظ صحتهم بكيفيتها فتردها بكميتها تبارك الله أحسن الخالقين، وصلى الله على سيدنا ومولانا وشفيعنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين. ولما كانت الأدوية والأغذية مادة لحفظ صحة الإنسان، وهو لمدواة أسقام الأبدان، كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهيتها ومزاجها وقواها ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء، ليعالج كل نوع من الأمراض بالدواء اللائق له، ثم إنه لما كانت طبائع الأمراض والأشخاص والأعضاء مختلفة لم تتم المداواة لكل مرض، ولكل عضو بدواء واحد معلوم؛ إذ كان في كل دواء من الأدوية قوى كثيرة مختلفة لا توافق المرض الواحد من جميع جهاته، فيحتاج الطبيب لذلك أن يعرف أدوية كثيرة مختلفة المزاج والقوة نافعة من مرض واحد، ليختار منها الأليق لغرضه والأصلح لقصده بحسب ما تراه من الأسباب الحاضرة، ولم أجد أحدا من المصنفين جمع هذين المعنيين في كتاب واحد، بل منهم من ذكر الأدوية المفردة وقواها ومنافعها فقط، ومنهم من ذكر علاج الأمراض بالأدوية المفردة فقط، وهذا المعنى هو هذا بعينه، وإنما يخالفه في الترتيب إذ كان في هذا ذكر دواء واحد ينفع من أمراض كثيرة، وفي هذا ذكر أدوية كثيرة ينفع من مرض واحد، فأردت أن أرتب كتابا واحدا مختصرا جامعا يتضمن المعنيين معا، أطلب به تسهيل مستصعب وتيسير مطلب، فجعلت الكتاب جداول منها طولا إلى ستة أقسام أذكر في القسم الأول ما في كل سطر من الأسطر، وفي الخمسة الباقية خمسة أدوية مرتبة على حروف المعجم مبتديا بحرف الألف تاليا بحرف الباء على النسق المعروف. قال الناسخ لهذه النسخة: وأنا رتبت في نسختي هذه الحرف الثاني من الكلمة على ترتيب الحروف أيضا، فأتيت بالألف التي بعدها باء مقدمة على الألف التي بعدها حرف بعد الباء، وعلى ذلك سائر الحروف، ثم قسمت الجداول غلى خمسة عشر قسما، جعلت القسم الأول لأسماء الأدوية المفردة، والثاني أذكر فيه ماهية الدواء وأي شيء هو؟ هل هو معروف أو مجهول؟ وهل هو حيوان أو معدن أو نبات….يبروح. نبات يشبه أصله الصنم. اليباريح سبعة. الحديث الرزين. بارد في الثالثة يابس في الثانية. مخدر. إذا شرب نوم نوما غريقا وأسبت، وكذلك إذا نطل الرأس بمائه، وهو يسكن الصداع، وينفع من وجع الأسنان إذا تمضمض به. يسكن جميع الأوجاع الباطنة شربا، وينبغي أن يعدل ببعض الأدوية الصالحة الموافقة. ينفع من الأورام الصلبة والدبيلات والمفاصل الوجعة ضمادا، وهو ينفع من النقرس ومن الحمرة ومن الأورام الحارة، وإذا نقع في الماء مع الحنطة وأطعمه الدجاج وأكل ذلك الدجاج سمن. من داخل ومن خارج. نصف درهم. بالروح النفساني. العسل والدارصيني. لفاح وبزر بنج. يتوع: هو كل نبات له لبن دار. اليتوعات سبعة. لينه ثم أصله ثم بزره ثم ورقه. حار يابس في الثالثة. محرق مقطع. لبنه يفتت السن المتآكلة ويقلع الخيلان من الوجه، وينفع من الشقيقة الباردة لطخا، ويذهب السعفة طلاء. جميع أصنافع يسهل البلغم ويغثي ويقيئ الأخلاط الغليظة، وإذا قطر لبنه على التين وجفف وأكل أسهل إسهالا كافيا. يقلع التوت والثآليل إذا لطخ عليها، ويقلع اللحم الزائد في جنب الأظفار، ويقرح الجلد وينفطه ويقلع البرض، ولبنه يحلق الشعر ويضعفه. من داخل ومن خارج. دانق. يقرح يماس من البدن. إسفيداج ودعن ورد. ضعفه سكبينج.
Kaynaklar ve Referanslar كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2 / 1859 ) تاريخ الأدب العربي كارل بروكلمان (1375) ( 5 / 256 )
Satır Sayısı 19
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.