البرهان في علم الميزان | Kütüphane.osmanlica.com

البرهان في علم الميزان
(البرهان في علم الميزان)

İsim البرهان في علم الميزان
İsim Orijinal البرهان في علم الميزان
Yazar إسماعيل بن مصطفى بن محمود، الكلنبوي، الرومي، الحنفي، شيخ زاده، أبو الفتح ، الكلنبوي (1205 هــ)
Yazar Orijinal إسماعيل بن مصطفى بن محمود، الكلنبوي، الرومي، الحنفي، شيخ زاده، أبو الفتح ، الكلنبوي هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 39
Fiziksel Boyutlar 20.5 15.8 سم.14 7.4 سم
Kütüphane: Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20192015
Lokasyon 1112 / مجموع
Tarih ذُو ٱلْحِجَّة / 1212هـ القرن الثالث عشرالهجري
Notlar أنواع محامد عالية بسطت مقدمة لمفتح الأبواب، وأجناس مدائح تالية ركبت موجهة لذاك الجناب، المنزه كنه ذاته عن حدود مدارك الألباب، المتقدس جل صفاته عن رسوم النقض والنقص بلا ارتياب، على أن عمم آلاء جلية غير محصورة في مداد الكتاب، وخص الإنسان بنعماء منتشرة سيما المنطق الفصيح في كل باب، فسبحان من ردت الأفكار والمحابر عن غرائب ملكه وملكوته، وارتدت الأبصار والبصائر إلى بدئها في عجائب عظمته وجبروته، وأصناف صلوات مرتبة بيد التبجيل والافتخار، محتوية على كليات الإخلاص وأفراد الآداب، على من عرف حقائق الحق ورفع موجبات الاحتجاب، وميز حدود حدائقها بخواص البيان وفصل الخطاب، لما أنه المتوسط بيننا وبين نتائج أم الكتاب، بقوانين عاصمة عن الخطأ في طرق الصواب، وبراهين قاصمة لظهور مغالطات مصاقع الخطباء، وواصمة لمشاغبات الشعراء ومجادلات الحيلاء، وعلى آله وأصحابه الذين عرفوا كليات أحكامه الخمسة الموصلة إلى رب الأرباب…وبعد: فلما كان المنطق نطاق الأفكار، وبه يرتفع طباق الأنظار، وميزان عدول بشخص المصداق عن الكذاب، ومقياس عقول يميز عن العقم كل منجاب، ويهتدي بهداه كل نظار، كأنه علم في رأسه نار، فبهذا كان خادما للعلوم بالاستيعاب، وسيد القوم خادمهم بالأثر المستطاب، وكان بعض المشتغلين عندي مشتعلا ذكاء، وفي توقد ذهنه الذكي يحكي ذكاء، قابلا للتحلي بجواهر الأنهار الحدسية من بين الأتراب، مائلا إلى تجلي زواهر الأنوار القدسية حين أناب، جمعت له ولأمثاله موائد عوائد، ونظمت في سلك البيان فرائد فوائد، ورتبتها على مقدمة، وخمسة أبواب، نفعهم الله تعالى في كل سئل ويجاب، وما توفيقي إلا بالله الجميل، وهو حسبي ونعم الوكيل….… خاتمة أسامي العلوم كالمنطق والكلام والنحو وغيرها قد يطلق على المسائل وقد تطلق على الإدراكات بها عن دليلها، وقد تطلق على الملكة الحاصلة من تكرر الإدراكات، فحقيقة العلم بالمعنيين الأخيرين هي الإدراكات والملكة، وبالمعنى الأول مجموع المسائل الكثيرة التي تضبطها جهة واحدة ذاتية هي الموضوع كالمعلومات للمنطق وعرضية هي الغايات كالعصمة له وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية اللاحقة لذاته أو لمساويه بأن يجعل هو أو عرضه الذاتي أو نوع أحدهما موضوعا للمسألة ويجعل عليه عرضه الذاتي أو نوعيه وهو في بعض العلوم أمر واحد كالكلمة في الصرف، وفي البعض الآخر أمور متعددة متناسبة في أمر يعتد به عند أهل ذلك الفن كالمعلومات التصورية والتصديقية المتشاركة في الإيصال في المنطق فمسائل كل فن حمليات موجبات ضروريات كليات يبرهن عليها في ذلك الفن إن كانت نظرية فيؤول بها ما وقع في كتب الفنون من الشرطيات والسوالب والموجبات المهملات والجزئيات والموجبات الكليات الغير الضروريات وقد يجعل المبادي جزء من العلم تسامحا، وهي إما تصورية هي تعريفات الموضوعات وأجزائها وجزئياتها وتعريفات المحمولات التي هي العوارض الذاتية حدودا كانت أو رسوما، وإما تصديقية هي الحكم بموضوعية موضوع العلم ودلائل المسائل والقضايا التي تتألف هي منها، وتلك القضايا إما بديهية بذاتها، وتسمى علوما متعارفة أو نظرية يذعن بها المتعلم ويقبلها بحسن ظن للمستدل وتسمى أصولا موضوعة أو بالشك والإنكار إلى أن تتبين في محلها، وتسمى مصادرات، ولا يجب أن تكون تلك القضايا من مسائل ذلك الفن؛ بل يجوز أن يكون من مسائل علم آخر، وأن لا يكون من مسائل علم مدون أصلا، ومما ذكرنا ظهر أن قول الشيخ الرئيس ابن سينا مهملات العلوم كليات، ومطلقاتها ضروريات غير مختص بالعلوم الحكمية كما وهم، وليكن هذا آخر الكلام…
Alternatif Başlık أنوار الشمسية
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 94 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 327 )
Müstensih علي بن أحمد
Mecmua İçindeki Sıra No 3
Satır Sayısı 17
Yazı Türü النسخ
Kaynağa git Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kaynağa git

البرهان في علم الميزان

(البرهان في علم الميزان)
Yazar إسماعيل بن مصطفى بن محمود، الكلنبوي، الرومي، الحنفي، شيخ زاده، أبو الفتح ، الكلنبوي (1205 هــ)
Yazar Orijinal إسماعيل بن مصطفى بن محمود، الكلنبوي، الرومي، الحنفي، شيخ زاده، أبو الفتح ، الكلنبوي هــ
Basım Yeri - دار المخطوطات الإسلامية
Konu المنطق
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Hayır
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 39
Fiziksel Boyutlar 20.5 15.8 سم.14 7.4 سم
Kütüphane Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi
Kayıt Numarası 20192015
Lokasyon 1112 / مجموع
Tarih ذُو ٱلْحِجَّة / 1212هـ القرن الثالث عشرالهجري
Notlar أنواع محامد عالية بسطت مقدمة لمفتح الأبواب، وأجناس مدائح تالية ركبت موجهة لذاك الجناب، المنزه كنه ذاته عن حدود مدارك الألباب، المتقدس جل صفاته عن رسوم النقض والنقص بلا ارتياب، على أن عمم آلاء جلية غير محصورة في مداد الكتاب، وخص الإنسان بنعماء منتشرة سيما المنطق الفصيح في كل باب، فسبحان من ردت الأفكار والمحابر عن غرائب ملكه وملكوته، وارتدت الأبصار والبصائر إلى بدئها في عجائب عظمته وجبروته، وأصناف صلوات مرتبة بيد التبجيل والافتخار، محتوية على كليات الإخلاص وأفراد الآداب، على من عرف حقائق الحق ورفع موجبات الاحتجاب، وميز حدود حدائقها بخواص البيان وفصل الخطاب، لما أنه المتوسط بيننا وبين نتائج أم الكتاب، بقوانين عاصمة عن الخطأ في طرق الصواب، وبراهين قاصمة لظهور مغالطات مصاقع الخطباء، وواصمة لمشاغبات الشعراء ومجادلات الحيلاء، وعلى آله وأصحابه الذين عرفوا كليات أحكامه الخمسة الموصلة إلى رب الأرباب…وبعد: فلما كان المنطق نطاق الأفكار، وبه يرتفع طباق الأنظار، وميزان عدول بشخص المصداق عن الكذاب، ومقياس عقول يميز عن العقم كل منجاب، ويهتدي بهداه كل نظار، كأنه علم في رأسه نار، فبهذا كان خادما للعلوم بالاستيعاب، وسيد القوم خادمهم بالأثر المستطاب، وكان بعض المشتغلين عندي مشتعلا ذكاء، وفي توقد ذهنه الذكي يحكي ذكاء، قابلا للتحلي بجواهر الأنهار الحدسية من بين الأتراب، مائلا إلى تجلي زواهر الأنوار القدسية حين أناب، جمعت له ولأمثاله موائد عوائد، ونظمت في سلك البيان فرائد فوائد، ورتبتها على مقدمة، وخمسة أبواب، نفعهم الله تعالى في كل سئل ويجاب، وما توفيقي إلا بالله الجميل، وهو حسبي ونعم الوكيل….… خاتمة أسامي العلوم كالمنطق والكلام والنحو وغيرها قد يطلق على المسائل وقد تطلق على الإدراكات بها عن دليلها، وقد تطلق على الملكة الحاصلة من تكرر الإدراكات، فحقيقة العلم بالمعنيين الأخيرين هي الإدراكات والملكة، وبالمعنى الأول مجموع المسائل الكثيرة التي تضبطها جهة واحدة ذاتية هي الموضوع كالمعلومات للمنطق وعرضية هي الغايات كالعصمة له وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية اللاحقة لذاته أو لمساويه بأن يجعل هو أو عرضه الذاتي أو نوع أحدهما موضوعا للمسألة ويجعل عليه عرضه الذاتي أو نوعيه وهو في بعض العلوم أمر واحد كالكلمة في الصرف، وفي البعض الآخر أمور متعددة متناسبة في أمر يعتد به عند أهل ذلك الفن كالمعلومات التصورية والتصديقية المتشاركة في الإيصال في المنطق فمسائل كل فن حمليات موجبات ضروريات كليات يبرهن عليها في ذلك الفن إن كانت نظرية فيؤول بها ما وقع في كتب الفنون من الشرطيات والسوالب والموجبات المهملات والجزئيات والموجبات الكليات الغير الضروريات وقد يجعل المبادي جزء من العلم تسامحا، وهي إما تصورية هي تعريفات الموضوعات وأجزائها وجزئياتها وتعريفات المحمولات التي هي العوارض الذاتية حدودا كانت أو رسوما، وإما تصديقية هي الحكم بموضوعية موضوع العلم ودلائل المسائل والقضايا التي تتألف هي منها، وتلك القضايا إما بديهية بذاتها، وتسمى علوما متعارفة أو نظرية يذعن بها المتعلم ويقبلها بحسن ظن للمستدل وتسمى أصولا موضوعة أو بالشك والإنكار إلى أن تتبين في محلها، وتسمى مصادرات، ولا يجب أن تكون تلك القضايا من مسائل ذلك الفن؛ بل يجوز أن يكون من مسائل علم آخر، وأن لا يكون من مسائل علم مدون أصلا، ومما ذكرنا ظهر أن قول الشيخ الرئيس ابن سينا مهملات العلوم كليات، ومطلقاتها ضروريات غير مختص بالعلوم الحكمية كما وهم، وليكن هذا آخر الكلام…
Alternatif Başlık أنوار الشمسية
Kaynaklar ve Referanslar إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون إسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي (1339) ( 1 / 94 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 1 / 327 )
Müstensih علي بن أحمد
Mecmua İçindeki Sıra No 3
Satır Sayısı 17
Yazı Türü النسخ
Dar Almakhtotat - دار المخطوطات
Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.