غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم
(غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم)
| İsim | غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم |
|---|---|
| İsim Orijinal | غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم |
| Yazar | مسلمة بن أحمد بن قاسم، الأموي، المجريطي، أبو القاسم ، المجريطي (398 هــ) |
| Yazar Orijinal | مسلمة بن أحمد بن قاسم، الأموي، المجريطي، أبو القاسم ، المجريطي هــ |
| Basım Yeri | - دار المخطوطات الإسلامية |
| Konu | الطلسمات |
| Tür | kitap |
| Dil | Arapça |
| Dijital | Hayır |
| Yazma | Evet |
| Sayfa Sayısı | 45 |
| Fiziksel Boyutlar | 29 21 سم.19.4 13.6 سم |
| Kütüphane: | Dar Almakhtotat - El Yazmaları Evi |
| Kayıt Numarası | 20192168 |
| Lokasyon | 1056 / مجموع |
| Notlar | الحمد لله الذي أشرقت من نوره حجب الأستار، ومن عنده جرت بدائع الأقدار، وإليه تناهت جميع الآثار، وبأمره اختلف الليل والنهار، مخرج الأشياء إلى الوجود بعد عدمها، ومبدع الخلائق ومحول نعمها، هو المقدر والمبتدع لكل كائن، فلا هو ممازج الأشياء ولا هو عنها مبائن، فالصفات لا تحوزه والظلم لا يجوزه، والنعوت لا تستغرقه، والحادثات لا تطرقه، وصلى الله على سيدنا سيد المرسلين وخاتم النبيين والمنزل عليه الكتاب بلسان عربي مبين، وإنه لفي زبر الأولين، وعلى آله البررة الطاهرين وسلم تسليما. أما بعد: أيها الطالب المغرى بالخوض في علوم الفلاسفة والنظر في أسرارهم والبحث عن عجائب ما خلدوا في كتبهم من أمر الطلسمات وفنون أنواع السحر فلتعلم أن هذا العلم قد أعرضت الحكماء عن كشفه وإظهاره وقصدوا إلى تعميته وإخفائه وستروا بالأرماز والمعميات والألغاز لما مع ذلك من خراب العالم ودثوره فلذلك شيدوا أبنية البرابي ووضعوا فيها نقوشات الصور تنبيها للنفوس وتزكية للعقول لئلا يفهمها إلا حكيم مثلهم مع أنهم لم يخلوا كلامهم من تشبيهات للطالبين العقلاء وإشارات للباحثين النبلاء فرأيت أن أبث للقوم وأشرح لهم الطريق المعماة في هذه النتيجة السمائية وأبين ما أخفته الحكماء وأظهر ما سترته الفلاسفة والعلماء….…وقال: اعرف الأشياء فضائلها تعرف فضلك إن عشقتها عشقا شديدا فهذه وصية سقراط واحفظها ومن أجل الوصية التاسعة منها كثيرا ما آتيناك به، وقد كان فيثاغورس الحكيم إذا جلس على كرسيه يوصيهم أيضا بهذه السبعة وصايا: قوموا موازينكم واعرفوا أوزانهما، عدلوا الخطى يصحبكم السلامة، لا تشعلوا النار كالولاة الذين يستعملون عليكم ويعزلون عنكم، لا تسرفوا أنفسكم وأبدانكم فتفقدوها في أوقات الشدائد إذا أوردت عليكم، فاحفظ أكرمك هذه الوصايا وتذكرها، وكن موضع الصيانة بما أورد عنا وهنا انتهى الكتاب أصله، والحمد لله الواهب المتفضل علينا بالنور العقل بلا نهاية والشكر له أولا وآخرا بلا غاية، سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا ، انتهى. |
| Kaynaklar ve Referanslar | كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة (1067) ( 2 / 1191 ) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي (1396) ( 7 / 224 ) |
| Mecmua İçindeki Sıra No | 3 |
| Satır Sayısı | 33 |
| Yazı Türü | نستعليق |