خلق الدنيا وما فيها / | Kütüphane.osmanlica.com

خلق الدنيا وما فيها /
(خلق الدنيا وما فيها )

İsim خلق الدنيا وما فيها /
İsim Orijinal خلق الدنيا وما فيها
Yazar الكسائي، محمد بن عبد الله
Yazar Orijinal الكسائي، محمد بن عبد الله
Basım Yeri - الكسائي، محمد بن عبد الله
Konu الإسلام والكون
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 47 صفحة
Kütüphane: Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası 24ec398d-f109-f6f0-43b8-ce459feec9bb
Lokasyon جامعة الملك عبد العزيز
Notlar ذكر خلق الأرض والسموات وخلق الجن والأنس وأوايل أحوال البنين بدا فيه باللوح والقلم.
Metin Başı (İncipit) الحمد لله الذي أنبت الخلق نباتا وجعلها أحياء بعد أن كانوا أمواتا وجمعهم بعد أن كانوا أشتاتا نقلهم من طين إلى طين وجعلهم مضغة بعد العلق.;
Metin Sonu (Explicit) ;آخره ناقص وينتهي بـ : فدخلوا الكهف وإذ وجد فيه سرير من الذهب الوهاج وعلى سرير رجل مستلقيا على قفاه ويده اليمنى على صدره ويده اليسرى على بطنه يكون بمنزلة النائم وخاتمة.
Kaynağa git Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية
King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kaynağa git

خلق الدنيا وما فيها /

(خلق الدنيا وما فيها )
Yazar الكسائي، محمد بن عبد الله
Yazar Orijinal الكسائي، محمد بن عبد الله
Basım Yeri - الكسائي، محمد بن عبد الله
Konu الإسلام والكون
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Fiziksel Boyutlar 47 صفحة
Kütüphane Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası 24ec398d-f109-f6f0-43b8-ce459feec9bb
Lokasyon جامعة الملك عبد العزيز
Notlar ذكر خلق الأرض والسموات وخلق الجن والأنس وأوايل أحوال البنين بدا فيه باللوح والقلم.
Metin Başı (İncipit) الحمد لله الذي أنبت الخلق نباتا وجعلها أحياء بعد أن كانوا أمواتا وجمعهم بعد أن كانوا أشتاتا نقلهم من طين إلى طين وجعلهم مضغة بعد العلق.;
Metin Sonu (Explicit) ;آخره ناقص وينتهي بـ : فدخلوا الكهف وإذ وجد فيه سرير من الذهب الوهاج وعلى سرير رجل مستلقيا على قفاه ويده اليمنى على صدره ويده اليسرى على بطنه يكون بمنزلة النائم وخاتمة.
King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.