Yazar
الشرنبلالي، حسن بن عمار بن علي، ت. 1069 هـ.
Yazar Orijinal
الشرنبلالي، حسن بن عمار بن علي، ت هـ
Basım Tarihi
ق 13 هـ.
Basım Yeri
-
الشرنبلالي، حسن بن عمار بن علي، ت. 1069 هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
Kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
7
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 7 ؛ عدد الأسطر : 27 ؛ المقاس : 23 × 16.5 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
1154205b-78dd-4b5b-8f5d-b9abc0260af9
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
ق 13 هـ.
Notlar
نسخة تامة ، المصنف ينسب إلى بلدة شبراً بلولة بلدة تجاه منوف العليا بإقليم المنوفية بمصر وهذه الرسالة ضمن مصنفه "التحقيقات القدسية والنفحات الرحمانية الحسنية في مذهب السادة الحنفية" وهي عبارة عن ستين رسالة وردت على الترتيب الهجائي أوردها صاحب هدية العارفين ومن مصنفاته أيضاً تيسير المقاصد عن عقد الفرائد في شرح منظومة ابن وهبان وغنية ذوي الأحكام وبغية درر الحكام شرح غرر الأحكام لمنلاخسرو وغيرها من المصنفات. نسخه منقوله عن أصل بيد المؤلف ومقابلة على أصلها كتب النص بلمداد الأسود العفصي اللامع على ورق سميك الجرم ذي خطوط متوازية وعلامات مائية تجارية عبارة عن درع بداخله هلال وتره الداخلي على هيئة وجه آدمي وعلى ورق آخر الحرفان A.G.
Metin Başı (İncipit)
(حمداً لمن بعنايته لذوي رعايته قد أسعد وشكر الله تعالى لمنه عليهم بمعرفة أحكام الوقوف وأشهد فأطلعهم على دقائق أسرار النصوص وأوجد والصلاة والسلام من الله الواحد الأحد على السيد السند الأمجد ملجأ الأنبياء وملاذ الأصفياء إذ يقصد الحبيب المصطفى خير خلق الله أحمد وعلى آله وأصحابه والتابعين على الأبد وبعد فيقول العبد الملتجىء إلى مولاه العبد حسن الشرنبلالي وقد استمد البيان حادثه من وافر المدد تتعلق باشتراط استحقاق الربع وسكنى الولد هل يملك كل باشتراط الأحد أو يقتصر على ما بين له كما ورد وسميتها ....)
Yazı Tipi
رقعة والملامح العامة للديواني
Metin Sonu (Explicit)
(.... وإن كان قد أنفق الميت فيه نفقة عظيمة لأن هذا ليس بشيء قائم بعينه يرى ويظهر كمن غصب ثوباً فقصره لم يستحق أجره ويأخذ الثوب صاحبه ولا يعطيه شيئاً وكمن أثار أرض غيره ليس له على صاحبها شيء 1 هـ والله سبحانه وتعالى الموفق بمنه وكرمه وكان الفراغ من كتابة هذه الورقات بيد مؤلفها قبل الفجر ليلة عرفة تاسع الحجة الحرام سنة تسع وخمسين وألف غفر الله لنا وله وللمسلمين آمين.)