كتاب في فضائل المدينة المنورة وآداب زيارتها ومراتب زوّارها
(كتاب في فضائل المدينة المنورة وآداب زيارتها ومراتب زوّارها)
| İsim |
كتاب في فضائل المدينة المنورة وآداب زيارتها ومراتب زوّارها |
| İsim Orijinal
|
كتاب في فضائل المدينة المنورة وآداب زيارتها ومراتب زوّارها
|
| Yazar |
لم يعرف |
| Yazar
Orijinal
|
لم يعرف
|
| Basım Tarihi: |
ق. 11 هـ. / 17 م. تقديراً |
| Basım Yeri |
-
لم يعرف |
| Konu |
المواعظ |
| Tür |
kitap |
| Dil |
Arapça |
| Dijital |
Evet
|
| Yazma |
Evet
|
| Sayfa Sayısı |
66 |
| Fiziksel Boyutlar |
عدد الأوراق : 66 ق. ؛ عدد الأسطر : 21 س. ؛ المقاس : -- |
| Kütüphane: |
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi |
| Kayıt Numarası |
044a4475-d7bd-415e-a2b3-39693eb7421c |
| Lokasyon |
مكتبة الملك عبد العزيز العامة |
| Tarih |
ق. 11 هـ. / 17 م. تقديراً |
| Notlar |
نسخة مبتورة الأول ، أوراقها غير متناسقة الترتيب ، أصابت الأرضة أطرافها مما أدى إلى عدم وضوح بعض الكلمات ، كتب سائر النص بالمداد الأسود وكتبت رؤوس الفصول وعناوينها ورؤوس المباحث والفقرات وبعض الأحاديث النبوية الشريفة والعبارات بالمداد الأحمر ، المؤلف ينقل عن كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للسيد علي السمهودي المتوفى سنة ( 911هـ / 1506م ) . |
| Metin Başı (İncipit) |
وبه بان من الأسماء إلهية كل عدد، وجرى كل مدد، وانبسط الإجمال لا إلى حد، وإن حُدَّ فبالأحد للأحد ... |
| Yazı Tipi |
نسخ |
| Metin Sonu (Explicit) |
وأن العامة أيضاً للخاصة كالجسد للروح، فكما الجسد يتبع الروح فكذلك العامة تتبع الخاصة، وإن لم تدرك إدراكها، والمزار في الزائرين كالروح في الأجساد يعطي كل عضو من لطيف وكثيف، والحمد لله على كل حال . تم وكمل . |