Yazar
القليوبي، أحمد بن أحمد بن سلامة، ت. 1069 هـ.
Yazar Orijinal
القليوبي، أحمد بن أحمد بن سلامة، ت هـ
Basım Tarihi
الثلاثاء 16 ذي الحجة 1091 هـ.
Basım Yeri
-
القليوبي، أحمد بن أحمد بن سلامة، ت. 1069 هـ.
Konu
الفقه الشافعي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
99
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 99 ؛ عدد الأسطر : مختلف بين 27 _ 33 ؛ المقاس : 20.5 × 15 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
0254f79d-0342-4cbe-a51a-4789a1b1f0df
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الثلاثاء 16 ذي الحجة 1091 هـ.
Notlar
هذه الحاشية على شرح ابن قاسم الغزي المسمى فتح القريب المجيب والقول المختار في شرح أبي شجاع " 533 _ 593هـ " المسمى بالتقريب وغاية الإختصار ، تحمل صفحة العنوان تملك " مما من الله سبحانه وتعالى به على عبده عبد الرحمن السباغ غفر له " نسخة مقابلة ندرت بها التعليقات مست الرطوبة أغلب صفحات المخطوط فأثرت في أوراقه ومداده ، كتب النص بمداد أسود بينما كلمة " قوله " بمداد أحمر وكتب النص على ورق خفيف الجرم ذي خطوط متوازية وعلامة مائية تجارية هي شكل بيضاوي بداخله زخرفة حيوانية محورة يحيط بالشكل البيضاوي إطار من الزخرفة النباتية.
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله حمداً يوافي نعمه العديدة ويدافع نقمه ويكافيء مزيده والصلاة والسلام على الدرة الفريدة محمد وآله وأصحابه أصحاب الخصال الحميدة وبعد فهذه حواشي على فتح المجيب والقول المختار في شرح أبي شجاع المسمى بالتقريب وغاية الإختصار حاوية لما في غيرها من الحواشي الكثيرة كما لا يخفى على أصحاب البصيرة والله المسيول (كذا) في النفع بها قوله تبركاً هو مفعول لأجله لعامل مقدر أو حال من ضميره مؤولاً باسم الفاعل أي ذكرت الحمد لله لأجل التبرك ...)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(... تنبيه لو عجز السيد عن النفقة على أم الولد أجبر على إيجارها وتخليتها لكسب ولا يجبر على عتقها ولا على تزويجها فإن عجزت عن الكسب فنفقتها في بيت المال والله أعلم بالصواب وهذا آخر ماتيسر تعليقه على هذا المختصر جعله الله خالصاً لوجهه الكريم ونفع به كما نفع بأصله إنه جواد كريم رؤوف بالعباد رحيم بهم في الميعاد والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد كل مهمة وكاشف كل غمة المبعوث للعباد رحمة محمد وآله وصحبه الأئمة وشيعته وحزبه غفر الله لمن قرأ أو طالع فيه ودعا لي بالمغفرة آمين قال مؤلفه وكان الفراغ منه في صبيحة يوم السبت الرابع من شهر ربيع الثاني سنة 1052)