Yazar
الأسكداري، محمود بن فضل الله بن محمود، ت. 1038 هـ.
Yazar Orijinal
الأسكداري، محمود بن فضل الله بن محمود، ت هـ
Basım Tarihi
تعود لـ ق 10 وبداية ق 11 هـ.
Basım Yeri
-
الأسكداري، محمود بن فضل الله بن محمود، ت. 1038 هـ.
Konu
المواعظ
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
45
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 45 ؛ عدد الأسطر : 23 ؛ المقاس : 20 × 14 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
4923a2e5-20d2-43e3-be15-f56591d7af8e
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
تعود لـ ق 10 وبداية ق 11 هـ.
Notlar
نسخة حديثة تامة ، مقابلة على الأصل الذي نسخت منه ، كما يظهر ذلك من تصحيحات المقابلة المثبتة في الحواشي ، ضمن مجموع (1ب ـ 46أ) الظاهر أن النسخة الأصل كانت سقيمة، فقد ترك الناسخ بياضات كثيرة في نسختنا وبخاصة في الورقات 25ب و 26أ أو أنه لم يستطع قراءتها ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي الداكن عموماً ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة رؤوس الفقر وبدايات حوادث السنين ((ثم في السنة الثامنة)) مثلاً والفصول وعناوينها وخطوط التنبيه وما إلى ذلك ، على كاغد فرنجي الصنع أبيض صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية ، أصاب النسخة بلل شديد أدى إلى طمس أجزاء من النص بخاصة في الورقات 10ب ، 11أ ، 21أ ، 34ب ، 43أ ، 45ب ، 46أ.
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يعلم.. وبعد فهذه رسالة في أحوال النبي المختار سميتها خلاصة الأخبار ذكرت فيها خلق العالم وسجود الملائكة لأبينا آدم صلى الله عليه وسلم وذكرت فضائل النكاح ومنافع التوبة والاستغفار ومراتب التوحيد والأذكار وجعلته على فصول وأبواب..))
Yazı Tipi
نسخ تدويني مشوب برقعة وتعليق
Metin Sonu (Explicit)
((... قال سيد الطائفة جنيد البغدادي ومن لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا مقيد بالكتاب والسنة وقال له رجل أن أهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله تعالى فقال الجنيد هذا قول قوم تكلموا بإسقاط الأعمال وهو عندي عظيم والذي يزني ويسرق أحسن حالاً من الذي يقول هذا.. وقال أيضاً ما أخذنا التصوف عن القيل والقال لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحبات فعليك بالاجتهاد في أمر الدين واتباع سنة سيد المرسلين وكن على سرير الصالحين الكاملين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين))