Yazar
علاء الدين الحصكفي، محمد بن علي بن محمد، ت. 1088هـ.
Yazar Orijinal
علاء الدين الحصكفي، محمد بن علي بن محمد، ت هـ
Basım Tarihi
يوم السبت ربيع الأولى 1156 هـ.
Basım Yeri
-
علاء الدين الحصكفي، محمد بن علي بن محمد، ت. 1088هـ.
Konu
الفقه الحنفي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
350
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 350 ؛ عدد الأسطر : 27 ؛ المقاس : 31.7 × 20.2 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
6714c941-5d9b-47d5-a460-80b0c04b9fe3
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
يوم السبت ربيع الأولى 1156 هـ.
Notlar
النسخة مقابلة على الأصل الذي نسخت عنه، كتب النص بالمداد الأسود العفصي اللامع بينما عناوين الأبواب والفصول بالمداد الأحمر وكذلك العبارات المهمة فضلاً عن الخطوط التنبيهية النص كله داخل مستطيل بالمداد الأحمر وكتب النص على ورق ذي خطوط متوازية خفيف الجرم مائل للسمرة الورقات الثلاث الأولى تحوي فهرستاً لموضوعات المخطوط والصفحة الأولى منه تحوي نص وقفية باسم الواقف محمد راغب بن محمد مسعود الآمدي ، صفحة ب من الورقة الأولى وهي الصفحة الأولى من الفهرست ، وصفحة ب من الورقة الرابعة وهي الصفحة الأولى من النص كلتاهما تحويان زخارف عبارة عن قباب ذات زخارف نباتية دقيقة أبرزها زهرة كف السبع بألوان زاهية.
Metin Başı (İncipit)
(حمداً لك يا من شرحت صدورنا بأنواع الهداية سابقاً ونورت أبصارنا بتنوير الأبصار لا حقاً وأفضت علينا من أشعة شريعتك المطهرة بحراً رائقاً وأغدقت لدينا من بحار منحك الموفرة نهراً فائقاً وأتممت نعمتك علينا يسرت أبتداء تبيض هذا الشرح المختصر تجاه وجه منبع الشريعة والدرر وضجيعيةهالجليلين أبي بكر وعمر بعد الأذن منه صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الذين حازوا من منح فتح كشف فيض فضلك الوافي حقائقاً وبعد فيقول الفقير ذي اللطف الخفي محمد علاء الدين بن الشيخ علي الإمام بجامع بني أمية ثم المفتي بدمشق المحمية الحنفي لما بيضت الجزء الأول من خزائن الأسرار وبدائع الأفكار في شرح الأبصار وجامع البحار وقدرته في عشر مجلدات كبار فصرفت عنان العناية نحو الاختصار وسميته بالدر المختار في شرح تنوير الأبصار الذي فاق كتب هذا الفن في الضبط والتصحيح والأختصار....)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
(....وقد علمت أنه خلاف الإجماع وقال العلامة قطب الدين محمد بن سلطان في شرحه الكنز وقوله فاجعله كأن لم يكن فيه النظر ثم ذكر نحو ماتحرر فتدبر، قال مؤلفه العبد الفقير العاجز الحقير محمد بن علاء الدين الشيخ علي الحصنى الحنفي العباسي الإمام بجامع بن أمين بدمشق المحمية قد فرغت من تأليفه في أواخر شهر محرم الحرام سنة إحدى وسبعين وألف هجرية على صاحبها أفضل الصلوة وأزكى تحية وقد بالغت في تلخيصه وتحريره وتنقيحه وتبعت المصنف رحمه الله تفسيره لمواضع كثيرة من متنه وتصحيحه ونبهت عليها غالباً وعلى مواضع سهو آخر فبالجملة السلامة من هذا الخطر أمر يعز على البشر فستر الله على من ستر وغفر لمن غفر ان تجد عيباً فسد الخلل جل من لا عيب فيه وعلا كيف لا وقد بيضته وفي قلبي من نار البعاد من البلاد والأولاد والإخوان والأحفاد ما يفتت الأكباد فرحم الله التفتازاني حيث اعتذر وأجاد يوماً بجزع ويوماً بالعقيق وبالعذيب يوماً ويوماً بالخليطاء لكن لله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً فلقد من بابتداء تبيضه تجاه وجه صاحب الرسالة والقدر المنيف وبختمه تجاه قبر صاحب المتن الشريف فلعله علامة القبول منهم والشريف فياشر في إذا كنت ربي قبلته وأن كان كل الناس ردوه عن حسن فتقبلني مع ما تن وأساتذ (كذا) وتحشرنا جمعاً من المصطفى أحمد وأخواتنا المسدى لنا الخير دائماً ووالدنا دع لنا طالب المرشد وقد تم كتبه بعناية الملك الوهاب.)