Yazar
البرزنجي، محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد، ت. 1103 هـ.
Yazar Orijinal
البرزنجي، محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد، ت هـ
Basım Tarihi
ربيع الأول 1166 هـ.
Basım Yeri
-
البرزنجي، محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد، ت. 1103 هـ.
Konu
المواعظ
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
58
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 58 ؛ عدد الأسطر : 25 ؛ المقاس : 16.5 × 21.5 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
e2ff02cb-3d2a-4428-939b-c229a8ee3d21
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
ربيع الأول 1166 هـ.
Notlar
نسخة حديثة جيدة تامة ، ومقابلة على الأصل الذي نسخت منه ، كما يظهر ذلك في تصحيحات المقابلة المثبتة في الحواشي ، سقط من أولها ورقتان فأضيفتا بخط مغاير وعلى كاغد من النوع نفسه ؛ كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي المائي إجمالاً ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة رؤوس الفقر وعناوين الفصول وما إلى ذلك ، على كاغد فرنجي الصنع أسمر اللون صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية وهي على شكل عنقود عنب يتدلى من تاج.
Metin Başı (İncipit)
((رب يسر والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أحمد من أوضح منهاج الحق ونصب عليه في كل شيء دليلاً ووعد وعد الصدق لمن اتخذه وكيلاً ورضي به كفيلاً.. أما بعد فقد قال الله تعالى : {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} وقال تعالى: {وما يدريك لعل الساعة قريب}. فدعاني ذلك إلى أن أجمع فيها أوراقاً على سبيل الاختصار تبصرةً لأهل الاغترار.. ووسيلة إلى رضى الجبار...))
Yazı Tipi
نسخ ورَّاقي واضح
Metin Sonu (Explicit)
".. وغاية ما ثبت بالأخبار الصحيحة الصريحة الكثيرة التي بلغت التواتر المعنوي وجود الآيات العظام التي منها بل أولها خروج المهدي وأنه يأتي آخر الزمان من ولد فاطمة يملأ الأرض عدلاً كما ملأت ظلماً وأنه يقاتل الروم في الملحمة ويفتح القسطنطينية ويخرج الدجال في زمنه وينزل عيسى ويصلي خلفه وما سوى ذلك كله أمور مظنونة أو مشكوكة والله أعلم بحقيقة الحال.. قال مؤلفه.. ختمتها بالمدينة النبوية بمنزلي بالزقاق المعروف بالسويقة.. من كتب العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن الشيخ عبد الوهاب بن الحاج عمر الشهير بابن المعري..))