Yazar
الديسطي، عبد الصمد بن عبد الجواد
Yazar Orijinal
الديسطي، عبد الصمد بن عبد الجواد
Basım Tarihi
22 ذي الحجة 1258 هـ.
Basım Yeri
-
الديسطي، عبد الصمد بن عبد الجواد
Konu
الفقه الشافعي
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
9
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 9 ؛ عدد الأسطر : 21 ؛ المقاس : 22.5 × 16 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
ced49b83-f4ca-4b38-b60f-2f802d4acb72
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
22 ذي الحجة 1258 هـ.
Notlar
نسخة تامة ، كتب نص منظومة الشروط بالمداد الأحمر بينما الشرح بالمداد الأسود العفصي اللامع على ورق سميك الجرم ذي خطوط متوازية وعلامة مائية تجارية عبارة عن درع بداخله هلال وتره على هيئة وجه آدمي فضلاً عن حرفان لاتينيان هما الحرفان V. G
Metin Başı (İncipit)
(الحمد لله الباقي وكل من عليها فان الذي جعل الوضوء شرطاً ورتب على حصوله الغفران الكريم الذي عم خلقه بجزيل الإحسان الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء من الوحش والطير والملائكة والإنس والجان أحمده سبحانه وتعالى وأسأله التوبة والمغفرة والموت على الإيمان وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الكريم المنان .... وبعد فإن شروط الوضوء مما يجب على المكلف معرفتها لتوقف صحتها عليه حتى لو أخل بشيء منها جاهلاً أو ناسياً أوجب عليه فعله ثانياً فلذلك أحببت أن أضع عليها شرحاً لطيفاً سهل العبارة واضح الإشارة على الأبيات المشهورة البديعة النظم الصغيرة الحجم التي فيها إنها نظم الشيخ الإمام العلامة يحيى النووي وقيل إنها نظم الشيخ العلامة الولي العراقي وقيل إنها للشيخ محمد إمام الحرمين رحمهم الله تعالى آمين ... قال الناظم رحمه الله تعالى، - أياً طالباً مني شروط وضويه، أياً حرف ندا وطالباً منادى ...)
Yazı Tipi
نسخ
Metin Sonu (Explicit)
ووشم بلا كره وعظمة جابر تشق بلا خوف ويكشط مانع أي ومن وشم باختياره أو وصل عظمة بعظم نجس ولم يخف ضرراً بترك الوصل أو خافه ووصل عظماً طاهراً يصلح له وجب عليه إزالته بكشط الوشم وشق المحل وإخراج العظم النجس لحمله نجاسة تعدى بحملها مع تمكنه من إزالتها إذا لم يخف ضرراً يبيح التيمم والألم يجب إزالتها وتصح صلاته وإمامته أما إذا وشم مكرهاً أو صغيراً أو مجنوناً أو خاف من ترك الوصل ضرراً إذا لم يجد طاهراً يصلح فلا تلزمه إزالته وإن لم يخف منها ضرراً وتصح طهارته وصلاته لعذره والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تم الشرح المبارك بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه .)