Yazar
العامري الحرضي، يحيى بن أبي بكر بن محمد، ت. 893 هـ.
Yazar Orijinal
العامري الحرضي، يحيى بن أبي بكر بن محمد، ت هـ
Basım Tarihi
الأحد 2 رمضان 933 هـ.
Basım Yeri
-
العامري الحرضي، يحيى بن أبي بكر بن محمد، ت. 893 هـ.
Konu
التاريخ والسير
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
145
Fiziksel Boyutlar
عدد الأوراق : 145 ؛ عدد الأسطر : 30 ؛ المقاس : 26.8 × 19.2 سم.
Kütüphane
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası
03e2d7d6-2669-4cb2-ac19-d58a37d82494
Lokasyon
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih
الأحد 2 رمضان 933 هـ.
Notlar
نسخة نفيسة تامة ، ضمن مجموع (3 أ ـ148ب) ، مقابلة على الأصل الذي نسخت منه وعلى أكثر من نسخة كما يظهر ذلك في رموز المقابلات في حواشي النسخة ، والظاهر أن جملة من القراء قد تداولوا النسخة فأثقلوا حواشيها بالتعليقات والإحالات والشروح والفوائد بخطوط مختلفة ، سقطت ورقة واحدة من أولها فأكملت بورقتين بخطين مختلفين وعلى نوعين من الكواغد الأوربية التي تظهر فيها الخطوط المتوازية والعلامات المائية التجارية ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي اللماع وكتبت رؤوس الفقر وفواصل الجمل وخطوط التنبيه وعناوين الأبواب والفصول وما إلى ذلك بالمداد الأحمر ، على كاغد مشرقي يمني الصنع أسمر جيد النوعية ، خال من أية خطوط أوعلامة مائية ، تحمل النسخة تمليكات عديدة طمس أكثرها عمداً ويظهر فيها تمليك باسم عائشة بنت أحمد ابن عبد الله الداعي بتاريخ شهر جمادى الأولى سنة 1102 هـ ، وآخر باسم يحيى بن حسن ابن محمد بن أبي النجم ، وآخر باسم علي بن صلاح الطري [؟] أو الطيري أو الطنزي.
Metin Başı (İncipit)
((الحمد لله الواحد البر الرحيم .. وبعد فمن أجل ماينبغي معرفته وتعريفه وصرف العناية إليه وتدوينه وتصنيفه الكلام في العلوم النبوية والصفات المحمدية لصدورها عن الصدر الذي أنبعثت عنه العلوم كلها جملة وتفصيلاً ...))
Yazı Tipi
نسخ تدويني ورَّاقي يمني واضح
Metin Sonu (Explicit)
((... وتصديق ذلك ماورد عنه صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشتملة على ذكر الله وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي أفضل الأذكار وفيها موافقة العزيز الجبار والملائكة الأبرار وامتثال لما أمر الله به المؤمنين الأخيار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة دائمة التكرار ما أقبل الليل وأدبر النهار وسلم قال المؤلف كان الله له وهنا انتجز الكلام على الوجه الذي شرطناه .. وأنا أسأل من بيده الخفض والرفع .. أن يعظم الأجر لقارئه وسامعه وكاتبه ومكتتبه إنه هو الرب المعبود والإله المقصود لا رب سواه ولا معبود إلا إياه ...))