الذل والانكسار للعزيز الجبار | Kütüphane.osmanlica.com

الذل والانكسار للعزيز الجبار
(الذل والانكسار للعزيز الجبار)

İsim الذل والانكسار للعزيز الجبار
İsim Orijinal الذل والانكسار للعزيز الجبار
Yazar ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت. 795 هـ.
Yazar Orijinal ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت هـ
Basım Tarihi: 1227 هـ.
Basım Yeri - ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت. 795 هـ.
Konu المواعظ
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 10
Fiziksel Boyutlar عدد الأوراق : 10 ؛ عدد الأسطر : 23 ؛ المقاس : 20.7 × 15 سم.
Kütüphane: Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası e1e2cf43-c8a0-48bb-8a1b-1ad777688a16
Lokasyon جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih 1227 هـ.
Notlar نسخة حديثة حسنة تامة ، ومقابلة على الأصل الذي نسخت منه وعلى نسخة أخرى كما يظهر ذلك من تصحيحات ورموز المقابلة المثبتة في الحواشي ، ضمن مجموع (11أ ـ20ب) ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي الزاجي عموماً ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة الفصول وبعض رؤوس الفقر ، على كاغد فرنجي الصنع أسمر اللون صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية المتميزة وهي ثلاثة أهلة متتالية ، بعض تصحيحات المقابلة كتبت بمداد أسود باهت وبخط مغاير والظاهر أنها قوبلت حديثاً ، في صفحة العنوان يظهر تقييد الوقف الآتي ((وقف لله تعالى ناظره سليمان العبد العزيز)) ، إضافة إلى ستة أبيات من الشعر قالها عبد المنعم بن سليمان بن داود البغدادي الحنبلي قبل وفاته ، أولها : قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ~ فاجعل بفضلك خير عمر آخره.
Metin Başı (İncipit) ((الحمد لله جابر قلوب المنكسرة قلوبهم من أجله.. أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى مدح في كتابه المحبين له والمنكسرين لعظمته والخاضعين فقال تعالى : {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين}..))
Yazı Tipi نسخ تدويني مشوب برقعة
Metin Sonu (Explicit) ((... قال وما الخمس التي كلفتم بها في الجاهلية قالوا الشكر في الرخاء والصبر في البلاء والرضا بالقضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماتة بالأعداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكماء علماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء وأنا أزيدكم خمساً فتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تنافسوا فيما أنتم عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما أنتم إليه تنقلبون وفيه تخلدون فرجع القوم وقد حفظوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعملوا بها..))
Kaynağa git Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية
King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kaynağa git

الذل والانكسار للعزيز الجبار

(الذل والانكسار للعزيز الجبار)
Yazar ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت. 795 هـ.
Yazar Orijinal ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت هـ
Basım Tarihi 1227 هـ.
Basım Yeri - ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب، ت. 795 هـ.
Konu المواعظ
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 10
Fiziksel Boyutlar عدد الأوراق : 10 ؛ عدد الأسطر : 23 ؛ المقاس : 20.7 × 15 سم.
Kütüphane Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi
Kayıt Numarası e1e2cf43-c8a0-48bb-8a1b-1ad777688a16
Lokasyon جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Tarih 1227 هـ.
Notlar نسخة حديثة حسنة تامة ، ومقابلة على الأصل الذي نسخت منه وعلى نسخة أخرى كما يظهر ذلك من تصحيحات ورموز المقابلة المثبتة في الحواشي ، ضمن مجموع (11أ ـ20ب) ، كتب النص فيها بالمداد الأسود العفصي الزاجي عموماً ، واستعمل الناسخ المداد الأحمر في كتابة الفصول وبعض رؤوس الفقر ، على كاغد فرنجي الصنع أسمر اللون صقيل تظهر فيه الخطوط المتوازية والعلامة المائية التجارية المتميزة وهي ثلاثة أهلة متتالية ، بعض تصحيحات المقابلة كتبت بمداد أسود باهت وبخط مغاير والظاهر أنها قوبلت حديثاً ، في صفحة العنوان يظهر تقييد الوقف الآتي ((وقف لله تعالى ناظره سليمان العبد العزيز)) ، إضافة إلى ستة أبيات من الشعر قالها عبد المنعم بن سليمان بن داود البغدادي الحنبلي قبل وفاته ، أولها : قرب الرحيل إلى ديار الآخرة ~ فاجعل بفضلك خير عمر آخره.
Metin Başı (İncipit) ((الحمد لله جابر قلوب المنكسرة قلوبهم من أجله.. أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى مدح في كتابه المحبين له والمنكسرين لعظمته والخاضعين فقال تعالى : {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين}..))
Yazı Tipi نسخ تدويني مشوب برقعة
Metin Sonu (Explicit) ((... قال وما الخمس التي كلفتم بها في الجاهلية قالوا الشكر في الرخاء والصبر في البلاء والرضا بالقضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك الشماتة بالأعداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكماء علماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء وأنا أزيدكم خمساً فتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تبنوا ما لا تسكنون ولا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تنافسوا فيما أنتم عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما أنتم إليه تنقلبون وفيه تخلدون فرجع القوم وقد حفظوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعملوا بها..))
King Fahd National Laibrary - مكتبة الملك فهد الوطنية
Kral Fahd Ulusal Kütüphanesi yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.