Author
Muhammad bin Ismail bin Ibrahim bin Al-Mughirah bin Bardizbah, Al-Jaafi, Abu Abdullah, Al-Bukhari, the imam, jurist, hadith scholar, and interpreter, Commander of the Faithful in Hadith.
Author Original
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الجعفي، أبو عبد اللّه، البخاري، الإمام الفقيه المحدث المفسر أمير المؤمنين في الحديث
Publication Date
840
Publication Place
Syria -
Muhammad Al-Salami, Muhammad bin Ibrahim bin Muhammad, Abu Abdullah, Shams Al-Din Al-Salami
Subject
Religious Sciences | -| Hadith and its sciences -| Serving the nation based on Sahih Imam Al-Bukhari | -| Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies - Narrations of Al-Jami’ Al-Sahih and its copies
Type
Book
Language
Arabic
Digital
Yes
Manuscript
Yes
Pages Count
264
Library
Kashaf Albukhari
Record ID
548
Library Location
Sulaymaniyah, Istanbul, Türkiye
Date
840
Notes
The recording of the report on reading and interview by Abu Dharr Ahmad Ali Ibrahim, the hadith narrator in Damascene origin, was repeatedly recorded in about 36 places. | Date of death of the copyist: (811_879 AH = 1408-1474 AD) | The last dictation by Imam al-Bukhari for his Sahih was in Bukhara in the year 252 AH, and the dictation before that was in February in the year 248 AH. Since his last dictation is considered a final highlight of the book, we have adopted it as the year of his writing, and some researchers have indicated that the year of his writing of the book is the year 232 AH.
Sample Text
(Chapter: How was the beginning of the revelation to the Messenger of God, may God bless him and grant him peace)... ... (Chapter: The person in itikaf enters his head into the house for washing) On the authority of Aisha, she used to dismount the Prophet, may God bless him and grant him peace, while she was menstruating, while he was in itikaf in the mosque, and she was in her room, giving her his head. The end of the first part of Sahih Al-Bukhari. It will be followed, God Almighty willing, in the second part by the Book of Sales.
Sahiplik/Vakıf Metni 1
بلَغَ أبو ذرٍّ أحمدُ مالكُ هذه النُّسخةِ قراءةً ومقابلةً بأصلِه ثانيًا عليَّ، وأجزتُ له، كتَبَه: إبراهيم.
Sahiplik/Vakıf Metni 2
وقفَ هذا الكتابَ الحاجُّ محمودٌ الكاتبُ بجامع مهرماه سلطان في الإسكدار ملحقًا بكتبِ الحاجِّ يوسفَ في الجامعِ المذكورِ.
Sahiplik/Vakıf Detayı 1
أبو ذر أحمد (مالك)
Sahiplik/Vakıf Detayı 2
محمود الكاتب (واقف)
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 1
التاسع.
Sahiplik/Vakıf Yüzyılı 2
الثالث عشر.
Mevcut Konum (Ülke) 1
تركيا
Mevcut Konum (Ülke) 2
تركيا
Mevcut Konum (Şehir) 1
إستنبول
Mevcut Konum (Şehir) 2
إستنبول
Eski Konum 1
حلب
Eski Konum 2
بجامع مهرماه سلطان في الإسكدار ملحقا بكتب الحاج يوسف
Metin Konumu (Varak/Yüz) 1
38/أ
Metin Konumu (Varak/Yüz) 2
2
Metin Türü 1
تملك
Metin Türü 2
وقف
Başlık Kaynağı
الأعلام 6/34 - كشف الظنون 1/541 - معجم المؤلفين 9/52 - هدية العارفين 2/16
Müellif ve Başlık Kaynağı
وفيات الأعيان ح 1 ص 425 تاريخ بغداد ح 2 ص 4 تهذيب الأسماء واللغات ح 1 ص 67 هدى الساري ح 2 ص 193، الطبقات الكبرى ح 2 ص 2 21 الرسالة المستطرفة ص 10 هدية العارفين ح 2 ص 16، كشف الظنون ح 1 ص 541 شذرات الذهب ح 2 ص 134 تذكرة الحفاظ ح 2 ص 555 مرآة الجنان ح 2 ص 167 التهذيب لابن حجر ح 9 ص 47. الفهرست لابن النديم ص 235 بستان المحدثين لشاه عبد العزيز ص 100
Müellifin Diğer Adları
البخاري، محمد بن إسماعيل
Eser Telif Bitiş Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Müellif Doğum Yüzyılı (Hicri)
الثاني
Müellif Vefat Yüzyılı (Hicri)
الثالث
Alt Kütüphane Adı
يوسف آغا
Nüsha Durumu
مفردة
Alt Kütüphane Kayıt No
157
Alt Kütüphane Yeri (Ülke)
تركيا
Alt Kütüphane Yeri (Şehir)
استانبول
İstinsah Tarihi (Nüshada)
ثاني شهر الله المحرم سنة أربعين وثمان مائة.
İstinsah Bitiş Ayı (Hicri)
محرم
İstinsah Bitiş Yüzyılı (Hicri)
التاسع
Nüsha Değeri
نسخة قيمة
İstinsah Bitiş Günü (Ay)
2
Cilt No
الجزء الأول
Yazı Türü
نسخ
Yazı Tanımı
جيد
Metin Dışı Notlar
بها إجازةٌ على أوَّلِ ورقةٍ منه: الحمدُ للهِ لَا نحُصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك. بعدَ أنْ قرأَ عليَّ الإمامُ العلَّامةُ، والهمامُ الفهامةُ، نادرةُ دهرِه، المسدَّدُ في كلِّ شأنِه وأمرِه، المحقِّقُ المدقِّقُ، مصطفى أفندي المعروفُ بجاويش زاده، بلغه الله في الداريْنِ سؤلَه ومرادَه، جانبًا كبيرًا منْ «صحيحِ الإمامِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ» الَّذي تلقَتْهُ الأمَّةُ ب... | بها إجازةٌ على أوَّلِ ورقةٍ منه: الحمدُ للهِ لَا نحُصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك. بعدَ أنْ قرأَ عليَّ الإمامُ العلَّامةُ، والهمامُ الفهامةُ، نادرةُ دهرِه، المسدَّدُ في كلِّ شأنِه وأمرِه، المحقِّقُ المدقِّقُ، مصطفى أفندي المعروفُ بجاويش زاده، بلغه الله في الداريْنِ سؤلَه ومرادَه، جانبًا كبيرًا منْ «صحيحِ الإمامِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ البُخاريِّ» الَّذي تلقَتْهُ الأمَّةُ بالقبولِ، وأجمَعُوا على أنَّه ليسَ بعدَ كتابِ اللهِ تعالى أصحُّ منه، وهذا شرفٌ وقفَتْ دونَ أدناه الفحولُ، قراءةً مشتملةً على إدارةِ الكلامِ فيما يحتملُه الحديثُ منْ علومٍ متعددةٍ، كنحوِه ولغاتِه وتصريفِه، والفحصِ عن مفهوماتِه، والكلامِ على رجالِ أسانيدِه، والبحثِ على تطبيقِ الخبرِ على قواعدِ أصولِ الحديثِ، وبالجملةِ فقدْ مشى معنا في علومٍ بلغَ فيها القصارى، وصرفَ في تحقيقِ أخبارِ سيدِ الخلقِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ساعاتٍ وأوقاتٍ وأفكارَا، ولعمري أنَّه الحري بأن تُبذَلَ فيه النفوسُ، وأن يرحلَ إلى علمائِه الراحلونَ على الأقدامِ، بل على الرءوسِ، ومصطفى أفندي حفِظَهُ اللهُ بذلَ في ذلك بيمنه، وصرَفَ في هذا الفنِّ فكرتَه، وطلب بذلك رضا اللهِ ورحمتَه، وحينئذٍ فقدْ أجزتُ له روايةَ هذا الكتابِ وسائرَ كُتبِ الحديثِ عنِّي، وسائرَ ما يجوزُ لي وعنِّي روايتَه، سائلًا منه أن لَا ينساني وأولادي منْ دعواتِه الصَّالحةِ، كما أنَّني إنْ شاءَ اللهُ لَا أنساه، جمعَ اللهُ بيني وبينه في مقعدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ، وجَرَى ذلك في جُمادَى الأولى منْ سنةِ خمسينَ وألفٍ. قالَه وكتبَه: عمرُ بنُ عبد الوهَّابِ بنِ إبراهيمَ العرضيُّ الشَّافعيُّ القادريُّ، غفَرَ اللهُ له ولوالديْهِ والمؤمنينَ والمؤمناتِ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ.#بلغَ سيدي الولدُ الحبيبُ المحصلُ بدرُ الدِّينِ حسينُ بنُ المرحومِ الشيخِ الإمامِ العلَّامة شمس الدِّينِ أبي بكرٍ ابنِ شيخِنا العلَّامةِ الحافظِ موفق الدِّينِِ أبي ذرٍّ، أبقاه اللهُ، سماعًا عليَّ منْ أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى هنا، وأجزتُ له، وكتبه محمَّدٍ النصيبيِّ.#بلَغَ على أصلِه قراءةً عليَّ، كتبَه إبراهيمُ. بلغ ثانيًا على أصلِه.#سماعٌ:بلَغَ سيدُنا الشيخُ موفقُ الدِّينِ ابنُ ابنِ ابنِ شيخِنا حافظِ العصرِ برهان الدِّينِ سبط ابن العجميِّ سماعًا عليَّ بقراءةِ الشيخِ محمَّدٍ الثَّاني منْ أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى هنا، وأجزتُ له ما يجوزُ لي وعنِّي روايتُه، كتبَه: محمَّدُ بنُ الناسخِ المالكيُّ.#- بَلَغَ ابني أبو ذرٍّ أحمدُ قراءةً عليَّ ومقابلةً بالأصلِ، وأجزتُ له، كتبه: إبراهيمُ المحدِّثُ.- بَلَغَ أبو ذرٍّ قراءةً عليَّ ثانيًا ومقابلةً بأصلِه وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتَبَه إبراهيمُ.#بلَغَ أبو ذرٍّ أحمدُ مالكُ هذه النُّسخةِ قراءةً ومقابلةً بأصلِه ثانيًا عليَّ، وأجزتُ له، كتَبَه: إبراهيم.#بَلَغَ أبو ذرٍّ أحمدُ قراءةً عليَّ ومقابلةً بأصلِه.#إجازةٌ:الحمدُ للهِ، على أصلِه في آخرِ الجزءِ الأوَّلِ بخطِّ الإمامِ المحدِّثِ عبدِ القادرِ بنِ محمَّدٍ المقريزيِّ ما لفظُه: قابلتُ هذا الكتابَ وهوَ أربعُ مجلداتٍ هذا الأوَّلُ غيرُ مرَّةٍ على ما وجدَ منَ الأصلِ الَّذي مقره بالمدرسةِ الضيائيةِ بسفحِ قاسيون، وهذا الأصلُ فرعه وعلى النُّسخة الَّتي مقرُّها برباطِ السميساطي بدمشقَ مع مَنْ يوثَقُ، فصَحَّ حسبَ الطَّاقةِ والإمكانِ، وصارَ أصلًا يُوثقُ به وتركْتُ ألفاظًا ونسخًا من روايةِ أبي ذرٍّ وروايةِ الكشميهنيِّ، لم يَكُنْ منْ روايةِ أبي الوقتِ فليُعْلَمْ ذلك كتَبَه عبدُ القادرِ بنُ محمَّدٍ المقريزيُّ، والحمدُ للهِ وحدَه. #إجازةٌ: بلغَ أبو ذرٍّ أحمدُ قراءةً عليَّ ومقابلةً بأصلي الدمشقي في مجالسَ آخرُها يومَ السبتِ سادسَ عَشَر ربيعٍ الأوَّلِ منْ سنةِ أربعينَ وثمانمائةٍ، وقد أجزتُ له عقيبَ كلِّ مجلسٍ، كتَبَه: إبراهيمُ المحدِّثُ.#مقابلةٌ: ومكتوبٌ على أصلِه المقابلِ به ما لفظُه: بلغتُ قراءةً على الحافظِ الِمزِّيِّ في الثامن بحَلَبَ ليلةَ الحادِي والعشرينَ من رجبٍ سنةَ خمسَ عشرةَ وسبعمائةٍ، كتَبَه: عبدُ القادرِ بنُ محمَّدٍ المقريزيُّ البعليُّ.#إجازةٌ: ثمَّ بلغَ أبو ذرٍّ قراءةً ثانيًا ومقابلةً بأصلي المذكورِ، فصَحَّ وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه كتَبَه: إبراهيمُ.#مقابلةٌ: الحمدُ للهِ على أصلِه المنقولِ هذا منه عدةُ طباقٍ بخطِّ فضلاءَ، وقدْ سمِعَ عليَّ الحجار وعلىُّ بنُ بشرٍ، وعلى الشيخ بدر الدِّينِ محمَّدِ بنِ الحافظِ المزِّيِّ، وعلى غيرِهم من كُتُبِ ابن العلي ذلك اختصارًا، كتَبَه: إبراهيمُ المحدِّثُ، وللهِ الحمدُ والمنَّةِ.#قراءةٌ منقولةٌ: صورةُ طبقةٍ على أصلِه نصُّها: الحمدُ للهِ قرأتُ جميعَ هذا الكتابِ وما بعدَه إلى آخرِ الكتاب، وهو الكتاب «الجامعِ المختصرِ الصَّحيحِ مِنْ أمورِ سيدِنا ومولانا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وسنُنِهِ وأيَّامِه» تأليفُ الإمامِ الحافظِ أبي عبدِ اللهِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الجعفيِّ البُخاريِّ -رحِمَهُ اللهُ- على الشيخِ الإمامِ الحافظِ جمالِ الدِّينِ أبي الحجَّاجِ يوسفَ بنِ الزكيِّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يوسفَ المزيِّ، بسماعِه له من أبي المرهفِ المقدادِ بنِ أبي القاسمِ هبةِ اللهِ بنِ المقدادِ القيسيِّ، بسماعِه منْ أبي منصورِ سعيدِ بنِ محمَّدِ بنِ سعيدِ الرزازِ البغداديِّ، بسماعِه من أبي الوقتِ عبدِ الأوَّلِ بنِ عيسى بنِ شعيبٍ السجزيِّ بسندِه المشهورِ، فسمِعَه الفقيرُ إلى اللهِ تعالى شرفُ الدِّين أبو ذرٍّ يعقوبُ بنُ عبدِ الكريمِ بنِ عبدِ الدائمِ المصريُّ، وأخوه جمال الدِّينِ عبدُ اللهِ، وعتيقُه الحاجُّ شمسُ الدِّينِ سنقرُ بنُ عبدِ اللهِ الشرفيُّ، والشيخُ الإمامُ الفقيهُ العالمُ الخطيبُ شهابُ الدِّينِ أبو العبَّاسِ أحمدُ بنُ عبدِ الرزَّاقِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الخابوريُّ، وآخرونَ بفوتٍ، وصحَّ وثبَتَ في مجالسَ آخرُها ليلةَ النِّصفِ منْ شعبان سنةَ خمسَ عشرةَ وسبعمائة بحَلَبَ المحروسةِ. كتَبَه: عبدُ القادرِ بنُ محمَّدِ بنِ إبراهيمَ البعليُّ، لطَفَ اللهُ به ووفَّقَه، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ، ورضيَ اللهُ عنْ أصحابِه أجمعينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. وتحته مكتوبٌ ما لفظُه: صحيح ذلك وكتَبَ يوسفُ المزيُّ بحَلَبَ.نقلَهُ كما شاهدَه إبراهيمُ بنُ محمَّد بنِ خليلٍ سبط ابنِ العجميِّ الحلبيِّ عَفى اللهُ عنهم.#قراءةٌ:ثمَّ بلغَ أبو ذرٍّ أحمدُ قراءةً عليَّ في مجالسَ آخرُهنَّ تاسعَ عَشَر رجب الفردِ منْ سنةِ إحدى وأربعينَ وثمانمائةٍ بحَلَبَ، وأجزتُ له عقبَ كلِّ مجلسٍ كتَبَه والدُ القارئِ إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ خليلٍ سبط ابن العجميِّ، وكتبَ بخطِّه هذا، وللهِ الحمدُ والمنَّةِ، وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمَّدٍ، وآلِه وصحبِه وسلَّمَ.#سماعٌ: بَلَغَ سيدُنا الشيخُ موفقُ الدِّينِ ابنُ ابنِ ابنِ شيخِنا الشيخِ الحافظِ برهانِ الدِّينِ الحلبيِّ سبطِ ابنِ العجميِّ سماعًا عليَّ منْ أوَّلِ «الصَّحيحِ» إلى آخرِ هذا الجزءِ وأجزتُ له ما يجوزُ لي روايتُه، كتَبَه: محمَّدُ بنُ الناسخِ المالكيُّ.#إجازةٌ: الحمدُ للهِ، بلغَ سيدي تاجُ الدِّينِ عبدُ الوهَّابِ بنُ مولانا الشيخِ موفقِ الدِّينِ نفعَ اللهُ تعالى به وبأسلافِه وجولة منْ جزئِه سماعًا منْ لفظي في مجالسَ آخرُها رابعُ شعبانَ سنةَ 934، بالمدرسةِ العصرونيةِ الشَّافعيّةِ بحَلَبَ المحروسةِ، وأجزتُ له ما يَجوزُ لي وعنِّي روايتُه كتَبَه: إبراهيمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العماديُّ الشَّافعيُّ عفا اللهُ عنهما، حامدًا ومصليًّا ومسلمًا.#إجازةٌ: هذا خطُّ شيخِنا الإمامِ العالمِ العلَّامةِ، قاضي القضاةِ، كمال الدِّينِ بنِ شهابِ الدِّينِ محمَّدِ بنِ المجدِ الناسخ المالكيُّ كانَ -نفعَ اللهُ تعالى به-يعرِفُ العلومَ الشرعيَّةَ، ويعرِفُ علمَ الفقهِ الشَّافعيِّ، ويعرِفُ علمَ النحوِ، وعلمَ التصرفِ، وعلمَ المنطقِ، وعلمَ الفرائضِ خصوصًا، والحديثَ واللغة، وعِلْمَ الحسابِ، وله مشاركةٌ في كلِّ علمٍ وقلمٍ ... وهو ... وأخبرَني أنَّه يحفظُ ألفَ استشهادٍ منْ كتابِ سيبويه، وهو مجموعٌ حسنٌ نفعني اللهُ بعلومه في الدنيا والآخرةِ بمحمد وآله، والحمدُ للهِ وحدَه.#سماعٌ:بلَغَ سيدي الشيخُ تاجُ الدِّينِ ابنُ ابنِ ابنِ شيخِ شيخِنا المشارِ إليه سماعًا من لفظي بالمدرسةِ العصرونيةِ بحَلَبَ بفوتٍ، وأجزتُ له، كتَبَه: إبراهيمُ بنُ العماديِّ.#خاتمُ تملُّكٍ حديثٌ لمكتبةِ: «يوسف أغا». #وقفٌ: خاتمُ وقفٍ نصُّه: وقفَ هذا الكتابَ الحاجُّ محمودٌ الكاتبُ بجامع مهرماه سلطان في الإسكدار ملحقًا بكتبِ الحاجِّ يوسفَ في الجامعِ المذكورِ. #تملُّكٌ: أبو ذرٍّ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ العماديِّ المحدِّثُ.#بها تصحيحاتٌ في الهامشِ.#بها حواشٍ وتعليقاتٌ في الهامشِ.
Diğer Konu
العلوم الدينية | الحديث وعلومه | مصادر الحديث ومتونه الجامعة للروايات | الجوامع والصحاح